الثلاثاء, 8 رمضان 1442 هجريا.
العشاء
08:12 م
الأحساء
36°C

احدث الاخبار

ولي العهد ووزير خارجية اليونان يستعرضان العلاقات الثنائية وأوجه التعاون المشترك

“التجارة” تغلق ثلاث منشآت تجارية لارتكابها جريمة التستر وتحيلها للنيابة العامة

مؤسسة أريس الوقفية “200 سلة غذائية رمضانية” لجمعية ذوي شهداء الواجب لتوزيعها

مريم العنزي إلى درجة أستاذ مشارك بجامعة الجوف

وزير الشؤون الإسلامية يمدد للشيخ عبدالرحمن بن إبراهيم السويلم مدير عاما لفرع الوزارة بالقصيم لمدة عام

“موهبة” و”الألكسو” يطلقان منصة إلكترونية ومقياس علمي لاكتشاف الموهوبين العرب

سمو ولي العهد : المملكة تعمل على تنظيم قمة سنوية لمبادرة الشرق الأوسط الأخضر بحضور القادة والمسؤولين في المجال البيئي

تهنئة خاصة من الشيخ بقيش سليمان الشعباني للشيخ طارق مسلم الرشيدي بعد تعيينه رئيساً لمحاكم محافظة الوجه 

أمانة الجوف وبلدياتها تنفذ 4500 جولة بالأسواق للتأكد من تطبيق الإجراءات الاحترازية خلال رمضان

الخطوط السعودية توقع مع إحدى شركات إنتاج التنظيف لتعقيم الرحلات الجوية وتوعية المسافرين

أمير تبوك يطلع على تقرير الاختبارات عن بُعد لمدارس المنطقة

أمانة الجوف تواصل أعمال الموسم الرابع لمبادرة “الجوف واحة خضراء” بـ 800 شجرة

المشاهدات : 11000
التعليقات: 0

استشاري الغدد الصماء لـ”الشمال” : البدانة لدى الأطفال واليافعين تمثل إحدى أخطر المشكلات الصحية في وقتنا الحالي

استشاري الغدد الصماء لـ”الشمال” : البدانة لدى الأطفال واليافعين تمثل إحدى أخطر المشكلات الصحية في وقتنا الحالي
https://wp.me/pa8VKk-vd4
صحيفة الشمال الإلكترونية
زهير الغزال الدمام

اكد أستاذ واستشاري غدد الصماء وسكري الأطفال بكلية طب جامعة الملك عبدالعزيز في جدة والمشرف على الحملة البروفيسور عبدالمعين الأغا لـ« صحيفة الشمال الإلكترونية »، أن
البدانة لدى الاطفال واليافعين تمثّل إحدى أخطر المشكلات الصحية في وقتنا الحالي ، إذ تتخذ أبعاداً عالمية وهي تصيب بشكل مطرد، العديد من البلدان المنخفضة الدخل والبلدان المتوسطة الدخل، ولاسيما المناطق الحضرية منها .

العادات الغذائية الخاطئة
ولفت إلى دور العادات الغذائية ونوعية الطعام في حدوث السمنة المفرطة، ومن ذلك تناول كميات كبيرة من الأطعمة ذات السعرات الحرارية العالية بدلاً من الصحية، والأكل أثناء مشاهدة التلفزيون، إضافة إلى توفر خدمة توصيل الأكلات السريعة للمنازل، الذي جعل الأمر أسوأ، وانتشار استخدام مسحوق الحليب بديلاً للرضاعة الطبيعية من ثديي الأم في العام الأول من عمر الطفل، وإلغاء عادة الفطور يومياً بسبب ضيق الوقت قبل المدرسة، والأكل غير المنتظم كمّاً ونوعاً؛ أي الاستبدال بالوجبات الثلاث وجبات كثيرة متفرقة تفتقر للمكونات المغذية بقدر احتوائها على الدهون والسكريات.

مراحل واستراتيجيات العلاج
وعن استراتيجيات العلاج مضى البروفيسور الأغا قائلاً:
– أولاً: العلاج الغذائي: تجب استشارة اختصاصي التغذية الذي يحدد حاجة الطفل الغذائية وفقاً للهرم الغذائي. وينصح الطفل ووالداه بمعرفة كمية السعرات الحرارية التي يقدمها كل غذاء قبل تناوله، وتناول الطعام بقطع صغيرة مع المضغ مطولاً وتجنب الأكل السريع.
– ثانياً: التمارين الرياضية: تعدّ دواء لكل داء، لأنها من أهم الطرق وأبسطها لحرق السعرات الحرارية، خصوصاً عند الأشخاص البدينين. ومن النصائح إجراء الرياضة الجماعية لمدة 30 دقيقة يومياً، وتوفير أماكن عامة للمشي وساحات آمنة لممارسة الرياضة، والتشجيع على ترك المصاعد واستخدام الدرج في إطار المحاولة للحفاظ على الطاقة وخفض مخاطر الإصابة بالسمنة وتقليل تأثير الأمراض المرتبطة بها.
– ثالثاً: العلاج السلوكي: يتضمن تغييرات في كل من النظام الغذائي والنشاط البدني، وهو من أهم العادات الصحية التي تخفض الوزن. وبعض الاستراتيجيات العلاجية السلوكية للأطفال واليافعين يجب أن تضمن مشاركة الوالدين والأسرة، مثل انخراط الطفل في بيئة اجتماعية تشجعه على تخفيض الوزن من قبل الأصدقاء أو الأقارب أو مجموعة من اليافعين ممن يسعون لتخفيض الوزن.
– رابعاً: المكملات الغذائية: يتميز الجهاز الهضمي، ومنه الأمعاء، بالاحتواء على ميكروبات معوية مفيدة، تدافع وتحمي الإنسان من كثير من الأمراض. وقد أثبتت الدراسات الحديثة تغير هذه الميكروبات النافعة إلى ضارة عندما يتناول الإنسان أكلاً غير صحي مليئاً بالسكريات والنشويات والمواد الدهنية، فتؤدي إلى كثير من الأمراض المزمنة بما فيها السمنة والسكري من النمط الثاني؟ وفي المقابل، فإن تناول الوجبات الصحية المحتوية على الألياف والمعادن والبقوليات وكذلك المكملات الغذائية المحتوية على البريبيوتيك والبروبيوتيك، له دور إيجابي في تعزيز صحة الميكروبات النافعة مما يقلل خطر الإصابة بالسمنة، ناهيك بأن هذه المأكولات ذات سعرات حرارية أقل من المأكولات غير الصحية.
– خامساً: العلاج بالعقاقير: يؤكد البروفسور أغا على ألا تكون الأدوية هي الاستراتيجية الأولى لعلاج السمنة، وإنما يأتي دورها بعد تغيير نمط الحياة.

توصيات للوقاية من السمنة
ونصح البروفيسور الأغا في ختام حديثه باتباع بعض الوصايا وهي:
– عدم السماح بجلوس الأطفال دون السنتين أمام شاشات التلفزيون أو الفيديو أو الكومبيوتر أو الجوال.
– يسمح لمن تجاوز عمرهم السنتين بقضاء ساعتين، حداً أقصى، أمام هذه الشاشات.
– تناول بعض المكملات الغذائية التي تسمى «بري بايوتيك» و«برو بايوتك»، فلها دور وقائي وعلاجي من السمنة حيث تعيد الحيوية والنشاط للميكروبات المعوية.
– الاستعانة ببعض الأدوية الحديثة التي تتبع فئة من الأدوية تشتمل على مستقبلات الجلوكاجون، وذلك عند الفشل في إنقاص الوزن بالوسائل السابقة، ويمكن لهذه الأدوية التأثير في تقليل الشهية للطعام وإنقاص الوزن، وسوف نتحدث عنها بالتفصيل لاحقاً.
– الحل الجراحي، ويعدّ حلاً لمن أكملوا فترة البلوغ والتي تقدر بعمر 14 – 15 سنة فما فوق، وسوف نفصل ذلك لاحقاً.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*