الأحد, 21 ذو القعدة 1441 هجريا.
الظهر
12:26 م
الأحساء
36°C

احدث الاخبار

الهلال الأحمر يُمكن السعوديين في سجن غوانتنامو من إجراء 6 مكالمات مع ذويهم في جدة والمدينة

التجارة: تكشف عن سبب ارتفاع أسعار الوقود في المحطات بالطرق السريعة مقارنة بداخل المدن

هل تم فرض رسوم مالية على مدخل «الشميسي» في مكة؟ .. وزارة النقل ترد!

منحت الزبائن طعام بدون مقابل .. بالفيديو: مواطن يفاجئ سيدة تبيع مأكولات بالشارع ويمنحها مبلغ مالي

متطوعي الهلال الأحمر بجازان يقيمون نقاط فرز بصري ببعض جوامع المنطقة لمواجهة فيروس كورونا

بالفيديو .. صحيفة “الشمال الإلكترونية” تقوم بجولة ميدانية في مزراع الورود بالشفا في محافظة الطائف

الريشة السعودية تطلق النسخة الثانية من دورة وصفة النشاط البدني

الكشف عن عدد وأماكن حالات الإصابة الجديدة بفيروس كورونا في منطقة حائل اليوم السبت

الرياض: تحرير مقيم احتجزه 3 بنجلاديشيين وقاموا بابتزاز ذويه في بلاده لدفع 25 ألف ريال

توضيح من المرور بشأن الحالة التي يمكن لحامل تصريح القيادة الحصول على رخصة دون الخضوع لاختبار

“الصحة”: تسجيل 2994 إصابة جديدة بفيروس “كورونا” .. و 30 وفاة

العريسان “الأعلامي ماجدالبويدي ” و “محمد” عطالله يحتفلان بزواجهما في قرية الدابية جنوب حائل

المشاهدات : 165950
التعليقات: 0

الثوب

الثوب
https://wp.me/pa8VKk-jKU
صحيفة الشمال الإلكترونية
بقلم : محمد الرياني

فتحتِ الصندوق الخشبي الأحمر، فاحتْ منه رائحةٌ قديمة، أخرجتْ قطعة قماش ،نظرتُ إليها ثم تنهدتُ تنهيدةً بعمْر قطعةِ القماش، قالتْ : هل تتذكر هذه؟ تذكرتُ أن بائع البزِّ وهو يدور في الأزقة مرَّ علينا، عندما أراد أن يقف ليبيع منا وقع حماره على الأرض من الإرهاق، ساعدناه بحمل قطع القماش ووضعها على طاولة خشبية ، عندما رأينا أن الحمار قد شعر بالراحة قدناه نحو مربط الحمير عندنا، أقبل الجيران نحونا للشراء، باع كل ماعنده من القماش، بقيتْ قطعةٌ زرقاء لاتناسب الفتيات الصغار، أعطانا إياها مجانا، وضعنا القطعة في الصندوق، غادرنا البائع ولايزال الصندوق مفتوحا ، نظرتُ بتأمل للخرقة الزرقاء، قلت لها يا…. هذه تناسب نساء الستين، ضحكتْ بأسنان كالبرَد وهي تجيب: سألبسها في الستين، قلتُ لها بعد عمر طويل ياغاليتي، بعد كل هذا العمر أخرجتْها ولايزال شذى الماضي فيها، قالت : ومن سيخيطها الآن؟ قلتَُ لاتقلقي، لايزال هناك من يحمل الماضي على كفِّ الحاضر، مضى يومان، كان الثوب جاهزا، ظهرتْ رائعة وهي في الستين، احتفلنا به، عدتُ لأفتح الصندوق كي أستروح الذكريات، جلسنا على السرير، أحاطتني بيدها، ظللتُ أسرد عليها الأحداث، شعرتُ بحرارة دموعها وهي تسقط على يدي، أخفيتُ الصندوق كي لاتزيد من البكاء، طلبتُ منها أن نكتفي بدموع الثوب ، مسحتْ دموعها وأنا أقرأ في خيوط ثوبها تفاصيل العمر معها.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*