الثلاثاء, 8 رمضان 1442 هجريا.
المغرب
06:42 م
الأحساء
36°C

احدث الاخبار

انتهت الدراسة وبدأت الإجازة

تحذير هام من الداخلية بشأن بث الشائعات أو نشر معلومات مغلوطة حول جائحة كورونا

بيان من شرطة الرياض بشأن اعتداء شخصين على أحد أفراد الحراسات الأمنية المدنية بالضرب أثناء تأديته لعمله

قانوني: تصوير المضاربات ونشرها جريمة تشهير تلحق الضرر بالآخرين ويعاقب مرتكبها بالسجن وهذه الغرامة

رامز جلال: استضفت المولد لأنتقم منه.. وهذه رسالتي لـ “حمدالله” و”السومة”

مدير صحة بيشة يدشن مركز جراحة السمنة والمناظير المتقدمة بمستشفى الملك عبدالله

“الخطوط الحديدية”: سافر بهويتك الرقمية

أمير الرياض يُكرم الفائزين بالجوائز الثقافية الوطنية.. والشيخ “العبودي” يُتوّج بـ”شخصية العام”

رئيس هيئة الأركان العامة يستقبل كبير مستشاري الدفاع البريطاني لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

الهلال الأحمر بالباحة وقوع حادث تصادم مروع .. والكشف عن عدد الإصابات والوفيات

أمانة حفر الباطن تقوم بإزالة مخلفات البناء الواقعة خلف منتزه الملك عبدالله “ممشى الشمال”

بأمر من خادم الحرمين .. توجيه بصرف 1.9 مليار ريال لمستفيدي الضمان الاجتماعي

المشاهدات : 7650
التعليقات: 0

الرخيص يؤكد لصحيفة “الشمال الإلكترونية ” بأن غرة شعبان غداً الأحد ١٤ مارس وأن اشتراط رؤية هلاله ليست شرعية

الرخيص يؤكد لصحيفة “الشمال الإلكترونية ” بأن غرة شعبان غداً الأحد ١٤ مارس وأن اشتراط رؤية هلاله ليست شرعية
https://wp.me/pa8VKk-BvV
صحيفة الشمال الإلكترونية
صحيفة الشمال الإلكترونية الرياض

أوضح المفكر الإسلامي في البحوث الشرعية، والعلوم الفلكية، المشارك في حساب الأهلة وفصول السنة ومواسمها وظروفها المناخية،
أ.ماجد ممدوح الرخيص
بأن غداً الأحد ١٤ مارس ٢٠٢١ هو بداية شهر شعبان ١٤٤٢هـ بالحساب الفلكي، وهو المعتبر شرعاً أيضاً،
لأن الحساب باقٍ على عموميته لعدم ورود دليل يخصصه،
كالأدلة الشرعية التي وردت في تخصيص رؤية الهلال البصرية بعد نهاية شهر شعبان لإدخال شهر رمضان
أو إتمام عدة شعبان ثلاثين يوماً عند تعذر الرؤية،
ولا يُخرج رمضان إلا رؤية هلال الفطر، أو إتمام عدة رمضان ثلاثين يوماً،
لأن أدلة وجوب المشاهدة للصيام نزلت صريحة في القرآن الكريم، كما قال تعالى:
{…. فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ ٱلشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ….}١٨٥ البقرة
وفي السنة المطهرة، ورد عن أبي هريرة رَضِيَ اللهُ عنه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ((صُومُوا لِرُؤيَتِه، وأفطِرُوا لِرُؤيَتِه، فإنْ غُبِّيَ عليكم فأكمِلُوا عِدَّةَ شَعبانَ ثلاثينَ))رواه البخاري (1909)، ومسلم (1081).
وغير ذلك من الأحاديث الشريفة التي تقر رؤية الهلال بأنها شرطاً لدخول رمضان وشرطاً أيضاً للفطر
أما بقية شهور السنة فإنها باقية على عموميتها،
لأن:
أولاً:الضابط لمواقيت الشهور الزمانية هو الحساب باللفظ الصريح في القرآن الكريم
كقوله تعالى: {هُوَ ٱلَّذِى جَعَلَ ٱلشَّمْسَ ضِيَآءً وَٱلْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُۥ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُواْ عَدَدَ ٱلسِّنِينَ وَٱلْحِسَابَ ۚ مَا خَلَقَ ٱللَّهُ ذَٰلِكَ إِلَّا بِٱلْحَقِّ ۚ يُفَصِّلُ ٱلْءَايَٰتِ لِقَوْمٍۢ يَعْلَمُونَ}يونس٥
وقوله : ( وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ ) معطوف على ما قبله .
والتقدير : جعل الشيء أو الأشياء على مقادير مخصوصة فى الزمان أو المكان أو غيرهما قال – تعالى – :
( والله يُقَدِّرُ الليل والنهار )
المنازل : جمع منزل ، وهى أماكن النزول ،
وهى – كما يقول بعضهم – ثمانية وعشرون منزلاً للقمر
ثانياً: لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم باشتراط الرؤية لشهور السنة إلا ماتم ذكره أعلاه.
ثالثاً: أن النبي صلى الله عليه وسلم، علم الناس الحساب بأن يكون الشهر مرة ٢٩ومرة ٣٠
كما جاء عن ابنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنهما أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ((إنَّا أمَّةٌ أميَّةٌ لا نكتُبُ، ولا نحسِبُ، الشَّهرُ هكذا وهكذا)) يعني مرَّةً تسعةً وعشرينَ، ومرَّةً ثلاثينَ
رابعاً: وهل يعقل أن فلكي زماننا هم أحرص على الأمة من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيتمون شهراً أنقص الله عدته كشهر رجب الحالي، وقد علمهم الله الحساب ومع الأسف يتجاهلونه، باجتهادهم الخاطئ.
•هذه رسالة لجميع من لايفقه سنة المصطفى،بأنه إذا خالفها وقع في البدعة، والتشدد الغير محمود الذي يضيق على المسلمين من غير دليل.

الترجيح :بمشيئة الله، سوف يكون غداً،
الأحد ١ شعبان ١٤٤٢هـ الموافق
١٤ مارس ٢٠٢١
كما دلت على ذلك الأدلة الشرعية والأدلة الفلكية.

ظروف هلال شعبان الفلكية:
سوف يحدث الاقتران بين الشمس والقمر والأرض اليوم السبت ٢٩ رجب الساعة ١:٢١م – ١٣ مارس
بتوقيت مكة المكرمة.
ويهل هلالاً جديداً وهو هلال شعبان، بعد مغيب شمس
اليوم، وقد أنهى القمر دورته حول الأرض في شهر رجب بتسع وعشرين يوماً، وإحدى عشرة ساعة، ودقيقتين.
ويستحال هذه الليلة الرؤية البصرية لهلال شعبان بشتى الوسائل البصرية لأن عمره صغير جداً،
وهو خمس ساعات، وثمان دقائق بتوقيت مكة المكرمة
فيكون جرمه أيضاً صغيراً،
لا يشاهد لأن الضوء فيه يقدر ب%0.1 وهذه النسبة تكون شبه معدومة الضوء.
ويكون اختفاؤه بالأفق قبل مغيب الشمس بربع ساعة تقريباً، حتى لو كان غيابه بعد الشمس بسبع دقائق تقريباً.
•كل هذه الأسباب بمشيئة الله تؤدي إلى عدم رؤيته بالوطن العربي، بل بالعالم كله.
مع ثبوت حسابه بالأدلة الصريحة الشرعية والفلكية.
والله أعلم وأحكم.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*