الأربعاء, 4 شوّال 1441 هجريا.
المغرب
06:57 م
الأحساء
36°C

احدث الاخبار

“سابتكو” تعلن استئناف رحلاتها بين المدن.. وفتح الحجوزات غداً الخميس

رواد مواقع التواصل الاجتماعي يتداولون مقطع فيديو يوضح جاهزية المساجد لعودة الصلاة فيها.

وزير الشؤون الإسلامية: فتح المساجد والجوامع دليل على اهتمام القيادة الرشيدة بالمواطنين والمقيمين

متعب الزهراني متحدثاً رسمياً لفريق الهمم الإسعافي التطوعي بالشرقية

” الفغم ” يشكر القيادة الرشيدة وجميع الكوادر المساهمة في الحد من انتشار كورونا .

خلال لقاء افتراضي أسرة السبر تهنيء القيادة بالعيد السعيد وتؤكد على التزام التدابير الوقائية

دراسة تكشف نقص المعرفة حول تأثير اضطرابات الغدة الدرقية على الخصوبة

بتوجيهات وضمن مبادرة امير الجوف بلدية القريات : تعقيم 67 صراف آلى بشكل متواصل

أستهتار البعض يضر الكل “الصحة” تحذر: الجائحة مستمرة والفيروس موجود!

بعد رصدهم متنكرين بزي نسائي .. شرطة القصيم تطيح بـ3 مواطنين بحوزتهم مواد مخدرة.

مركز التأهيل الشامل ببريدة يقيم حفل معايدة لنزلائه.

رئيس جمعية البر لـ ” الشمال ” : 33 جمعية تشارك فى برنامج زكاة الفطر الموحد بـ الشرقية

المشاهدات : 155800
التعليقات: 0

الشيخ الثبيتي في خطبة الجمعة: سوء ظن المسلم بأخيه المسلم يقود إلى ظلمة التجسس

الشيخ الثبيتي في خطبة الجمعة: سوء ظن المسلم بأخيه المسلم يقود إلى ظلمة التجسس
https://wp.me/pa8VKk-iD7
صحيفة الشمال الإلكترونية
فريق التحرير المدينة

أكد فضيلة الشيخ عبد البارئ بن عواض الثبيتي إمام وخطيب المسجد النبوي في خطبة الجمعة اليوم أن المسلم كائن له كرامة وقدر ، ومخلوق صان الشرع مقامه ، واحترم خصوصيته وحماها من أذى كل متربص أو متطفل يتصيد العيوب ، قال تعالى ( يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء تبدو لكم تسؤكم ) ، والمعنى السؤال عما لا يعني من أحوال الناس بحيث يؤدي ذلك إلى كشف عوراتهم ، والاطلاع على مساوئهم .

وأضاف فضيلته فلكل مسلم حرم في ذاته ، وبيته ، وسمعته ، وماله ، ومصالحه ، هذا الأدب الرفيع يرتقي بالمسلم عن الأعمال الدنيئة بتعقب بواطن الناس ، كي يعيش كل فرد آمناً على نفسه وبيته وسره وعورته ، فلنا الظواهر ، ولا يجوز لنا أن تعقب البواطن ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إني لم أومر أن أنقب قلوب الناس ، ولا اشق بطونهم ) .
وأوضح فضيلته على أن التجسس هو أن يتتبع الإنسان أخاه ليطلع على عوراته بكل صور التتبع وأشكاله وتقنياته وأبعاده ، وفي ذلك أذية وخطر جسيم على المسلمين أفراداً ومجتمعاً ، فكم جرت من ويلات ، وأفسدت من صلات ، وبذرت شحناءً ، وأرست بغضاً ، وخربت بيوتاً ، وفرقت أسراً ، قال تعالى ( والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتاناً وإثماً مبينا ) .
وأشار فضيلته على أن سوء ظن المسلم بأخيه المسلم يقود إلى ظلمة التجسس ، ولايزال سوء الظن بصاحبه حتى يقول ما لا يتبين ، ويفعل ما لا ينبغي ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إياكم والظن فإن ـكذب الحديث ، ولا تجسسوا ) .
واختتم فضيلته بالتأكيد على المسلم أن يعلم أن الخصوصية التي حفظها له الإسلام وصانها ، تقتضي ألا يستبيح حرمات الله وينتهكها في خلواته ، فإن الله مطلع على سره ونجواه ، لا يخفى عليه شيء ، يعلم السر المستور الذي تخفيه الصدور ، فعن ثوبان عن النبي صلى الله عليه وسلم ، أنه قال : ( لأعلمن أقواماً من أمتي يأتون يوم القيامة بحسنات أمثال جبال تهامة بيضاً فيجعلها الله عز وجل هباءً منثوراً قال ثوبان : يا رسول الله صفهم لنا ، جلهم لنا ، أن لا نكون منهم ونحن لا نعلم قال : أما إنهم إخوانكم و من جلدتكم و يأخذون من الليل كما تأخذون ولكنهم أقوام إذا خلوا بمحارم الله انتهكوها ) .

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*