السبت, 11 صفر 1443 هجريا.
العصر
03:40 م
الأحساء
36°C

احدث الاخبار

الراجحي إلى المرتبة الحادية عشر بوزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية

لقاء ودي في البحر الأحمر بعيداً عن الرسميات .. صور لولي العهد وأمير قطر ومستشار الأمن القومي في الإمارات بالملابس الرياضية

تجديد تكليف آل مشافي منسقًا إعلاميًا في مكتب تعليم وسط أبها

الهيئة العامة للعقار تسجل 7267 مستفيداً لخدمات عقاري وتضبط 1673 إعلاناً مخالفاً

المملكة تختتم مشاركتها بلقاءات كبار المستثمرين الدوليين بمعرض DSEI في لندن

خطة إخلاء افتراضية بمبنى وحدة الحماية الاجتماعية بحائل

الإعلامي إسماعيل العمري يروي قصة رجل أعمال تعرض لأزمة مالية أوقف بسببها .. ويكشف ردة فعل الملك سلمان بعدما علم بهذه القصة

مدير عام الدفاع المدني يدشّن النسخة المطورة للموقع الإلكتروني للمديرية

شرطة الحدود الشمالية : القبض على (4) مواطنين ظهروا في مقاطع فيديو في مشهد احتجاز لأحدهم وسكب مادة سريعة الاشتعال عليه

في ليلة تكسوها الورود ومعطرة بالياسمين .. فهاد بن ماطر بن شويلع يحتفل بزواج ابنه “سعود” في المدينة المنورة

تكليفات إدارية بفرع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بحائل

بقرار استثنائي.. ترقية مدير فرع هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمنطقة تبوك الى المرتبة التاسعة

المشاهدات : 12400
التعليقات: 0

((المواطن الصالح))

((المواطن الصالح))
https://wp.me/pa8VKk-Gsj
صحيفة الشمال الإلكترونية
صحيفة الشمال الإلكترونية بقلم أ- بقيش الشعباني

الصلاح صفة مطلوبه لكل أحد وفي كل شيء وهدف نبيل في كل حال ومجال ، في الدين والبلد والنفس والولد والاهل والمال وغيرها ، صلاح ديني وصلاح اجتماعي وصلاح تعاملي ، صلاح نيه وصلاح طويه صلاح منهج وطريق ورؤية واضحه للامور كلها وهذه هي صفة عباد الله تعالى المانعه لهم من اتباع ابليس وأغوائه قال الله تعالى على لسان ابليس (قال فبعزتك لأغوينهم أجمعين الا عبادك منهم المخلصين) اي الصالحين ومخلصي العباده لله تعالى وهؤلاء ليس للهوى والشيطان عليهم سبيل حفظهم الله تعالى بصلاحهم واخلاصهم العباده لله تعالى .
والمواطن الصالح من أصلح نفسه وطهرها من كل مايخدش الصلاح في كل سلوكياته وتعاملاته في  الباطن والظاهر فليس من الصلاح في شيء التلون بالوان الصلاح وادعائه في ظاهر حاله بينما الخافي
غيرذلك تماماً يعتبر نفسه حر فيما يعمل ويقول ولاشك ان هذا التلون هو الفساد بعينه بما فيه من كذب وخداع وتضليل ونفاق وتلبيس كمن يظهر نفسه بعباءة الصلاح الديني وحاله مع نفسه عكس ذلك وكذلك من يظهر الحب والولاءللوطن والاخلاص له بينماهو يتضجر ويتبرم ويتذمر وينتقد الوطن ومسؤليه ويبدي عدم رضاه عن الوضع العام بينما هو رويبضة نطقت في أخر الزمان وفوق هذا يعد نفسه مواطناً صالحاً بينما هو يكيد للوطن من حيث يشعر اولايشعر ويستفيد منه أعداء الوطن ويجعلونه وأمثاله مطية لهم فأين هو وأمثاله من الصلاح الذي تلبسوا باسمه ظاهريا لمرض في نفوسهم ولغشاوة على عيونهم او لقلة حيلتهم من العلم والثقافة الدينية والمجتمعيه فخدعوا أنفسهم وكذبوا كذبتهم وصدقوها فتجدهم كأنما يتخبطهم الشيطان من المس، لامع هؤلاء ولا مع هؤلاء لاتكاد تعرف لهم هويه، ديدنهم المراء والجدال العقيم .
وهم كثير وفي زيادة ونقصان فالزيادة معلوم ان لكل تفكير وسلوك سواءً سليم اومعوج له اتباع ومناصرين
أو بالأحرى ببغاوات يرددون مايسمعون من اسيادهم وأما النقصان فكذلك هناك من يرعوي ويهتدي للطريق السليم بعدما كان هائماً في طرق الشتات والضياع والانحراف سواء في معتقده او وطنيته ، وللصلاح نفع محض ولضده ضرر محض على النفس والوطن والمجتمع ، والمواطن الصالح له أثر نافع وواضح في فاعلية مشاركاته الوطنيه والاجتماعيه والدينية والسياسيه فهو عضو فعال في كل مجال نفعه متعدي للاخرين سواءً أعيان اوجماعات اوافراد ، ويجب ألا ننخدع بكل من ادعى الصلاح  فلربما انطوت سريرته وتفتق ذهنه على انه يجوز له مالايجوز لغيره ويحل له مالايحل لغيره وهذا فساد وليس صلاح وضرر وليس نفع ، فمن غش فليس صالحاً مهما عمل واجتهد وتعب وشقى وكذلك من غل ومن ارتشى ومن اقتطع ماليس له به حق ومن اخذمن حقوق المساكين واليتامى والارامل ومخصصاتهم او اخذ من المال العام بغير حق أو أعطى احد حق غيره محاباه او واسطه وكذلك من تغافل وتساهل لإدخال مافيه ضرر على الوطن والمواطن الي البلاد فلا مواطنه صالحه مع هذه الافعال والاعمال .
وملاك ذلك كله طاعة الله تعالى واتباع اوامره واجتناب نواهيه  والعمل بما جاء في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم كل هذه مؤدية لامحاله الي الصلاح  فالتقي حقاً نقي بطبعه وبحسن سلوكه وسمو اخلاقه ثم إن الولاء والطاعه لولي الأمر ومحبته من أبرز ادلة وعلامات المُوَاطَنة الصالحه  والالتزام بتطبيق القوانين والانظمه واللوائح والتعليمات دليل  على محبة ولي الأمر وطاعته ومحبة الوطن والشفقه عليه ودال على صلاح المواطن سواءً كان مسؤلاً او غير مسؤل فجميع الصالحين من المواطنين مسؤلون كل في مجاله وما سن من انظمه وقوانين تحدد المسار الذي لايحيد عنه الا من عدم الصلاح واخذ بهوى نفسه الأمارة بالسوء .
وخلاصة القول فالمواطن الصالح هو من يؤمن بالله تعالى ويهتدي بهدي النبي صلى الله عليه وسلم ويطيع ولي الأمر ويقدم مصلحة الوطن على ماسواها ويتعلم ويعرف الصح من الخطأ ويلم بالحقوق والواجبات ويتحلا بالأخلاق الحسنه ويلتزم بالنزاهة والنباهه لايؤتى الوطن من جانبه بل يكون درعاً حصيناً وسياجاً محكماً للوطن ويكون لبنة بناء وليس معول هدم بالفعل والقول شجاعاً بالحق يفتخر بالانتماء لوطنه كيف لا ووطنه المملكة العربية السعودية ليس كالاوطان بل وطن العزة والشموخ والإيمان والاسلام والأمن والأمان
احب البلاد الي الله تعالى حيث بيته العتيق  وقبلة عباده الصالحين ومهوى أفئيدتهم ومسجد ومرقد احب خلقه اليه النبي محمد صلى الله عليه وسلم
بلد الحكمة والحنكة والسياسه بقيادة رجل السياسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده الأمين صاحب السموالملكي الأمير محمد بن سلمان آل سعود ورجالهم المخلصين .
والحمدلله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
كتبه/بقيش سليمان الشعباني
الخرج ١٤٤٢/١٢/٢١للهجره

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*