الخميس, 7 ذو القعدة 1442 هجريا.
الشروق
05:39 ص
الأحساء
36°C
المشاهدات : 4950
التعليقات: 0

تفاعلا مع تغيير سجاد المراسم الملكية

الهيئة الملكية تلون آثار ومعالم العلا بالبنفسج

الهيئة الملكية تلون آثار ومعالم العلا بالبنفسج
https://wp.me/pa8VKk-DpW
صحيفة الشمال الإلكترونية
صحيفة الشمال الإلكترونية ثريا العنزي

من أرض الحضارات،نعتز بتاريخنا وهويتنا،ومن عبق الأرض وزهر الخزامى والريحان،نعتز بثقافتنا ونمد السدو سجادا لضيوفنا..
حيث رحبت العلا بزوارها عبر التاريخ كطريق للتجارة والبخور.

بهذه الكلمات العطرات التفاعلية المفعمة بكل الولاء والناضحة بكل التأييد المبهج كما هو الوصف القرين بالبنفسج(البهجة).

تفاعلت الهيئة الملكية لمحافظة العلا بهذه السردية الموجزة مع قرار القيادة السعودية الحكيمة(المبهج)وذلك بعد اعتماد اللون البنفسجي وزخرفة السدو على السجاد الذي سيمد في المراسم الملكية والاستقبالات الرسمية بعد أن كان عبر التاريخ كما هو معروف محليا وعالميا باللون الأحمر.
وللأحمر قصته التاريخية ودلالاتها الثقافية المنعزلة عن ثقافة وتراث الجزيرة العربية قبل وبعد الدولة السعودية.

من جانبها..القيادة السعودية اعتمدت في مبادرتها على رؤية وطنية مفصلة واضحة على صعيدي اللون والزخرفة تماشيا مع رؤية 2030 المرتكزة على قيمة وأثر الفنون التراثية ذات البعد الوطني في تكريس وترسيخ الهوية الثقافية لتسويق المملكة العربية السعودية التسويق الحداثي المعاصر المستلهم لكل ماضوية ضاربة في عمق التاريخ ومجذرة للجمال في الذاكرة الجمعية للإنسان كمبدع فردي ضمن دوائرة المجتمعية ومكوناته العرقية المتقاطعة عبر تمرحل الإبداع المتوارث جيلا بعد جيل.

وتبعا لذلك يجيء تكريس اللون البنفسجي من خلال هذه البادرة معبرا عن تميز الأراضي السعودية برقعة عريضة مترامية من زهر الخزامى(البنفسجي المبهج)والسدو باعتباره الخامة النسيجية التي اختصت بها السعودية منذ القدم وطبعت هويتها التراثية بصفة جامعة وإن اختلفت وتباينت خطوطها الزخرفية..يظل السدو كخامة وحياكة نسيجية العامل المشترك.

ولذلك كان التقدير العالمي للسدو ليس بمستغرب عندما تم اعتماده في اليونسكو كتراث سعودي إنساني حضاري غير مادي.

وفي ذات السياق..تفاعل الهيئة الملكية من خلال حسابها الرسمي على منصة تويتر لم يتوقف عند تدوين سردية نصية مختصرة ومختزلة لهذا التفاعل البهي..
بل كان التفاعل مقرونا بنشر بعض الصور لأهم الشواهد الأثرية والمعالم السياحية المشهورة باستقطابها للسياحة الداخلية والخارجية باللون البنفسجي.

وهي ليست المرأة الأولى التي توظف الهيئة الملكية لمحافظة العلا آثار وتراث وثقافة العلا في التعبير عن التفاعل مع المناسبات الوطنية والمجتمعية.

يذكر بأن اللون البنفسجي خلال الأيام الماضية وبعد قرار تغيير سجاد المراسم الملكية إليه تصدر واجهة الاهتمام الإعلامي والثقافي والفني وكل الشغوفين بعالم الألوان ودلالاته الجمالية والأدبية والثقافية والعلمية والفنية.

وتبعا لذلك حظي المتابعون بوجبات دسمة من المدونات والأطروحات النصية والبصرية عن اللون البنفسجي ودلالاته.

كذلك حظيت الأراضي الصحراوية التي افترشت زهور الخزامى رقاعها المترامية طيلة مواسم الربيع الماضية باهتمام رواد وسائل التواصل ووسائط الإعلام وإعادات لنشر المناظر الخلابة لزهور الخزامى.
كما تسابق الشعراء وكتاب السرد للتغزل بزهور الخزامى ولون البنفسج في تفاعلات مبهجة اختطت مساري الشاعرية الرومانسية والإبهار البصري المدهش.

 

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*