السبت, 3 جمادى الآخر 1442 هجريا.
الظهر
12:30 م
الأحساء
36°C

احدث الاخبار

تعليم تبوك يعتمد توزيع المقررات المدرسية وفق البروتوكولات الوقائية والصحية

أمير الحدود الشمالية يستكمل زيارته التفقدية لمحافظة رفحاء

الشيخ مبارك بن طليحان الخياري يستقبل اعيان ومشائخ من القبيلة في قرية الضروة

فضيلة الشيخ الدكتور ” عبدالله الجهني ” في “خطبة الجمعة ” يوصي بأخذ ” لقاح كورونا ” والتواصي على أخذه وعدم تصديق الإشاعات التي تتردد بعدم فعاليته

فضيلة الشيخ “حسين آل الشيخ” في “خطبة الجمعة ” : الغش في التعاملات المالية جرم كبير مهما أختلفت صوره وتعددت أشكاله فهو سرقة وأكل للأموال بالباطل

الخطباءُ بمناطق المملكة يخصصون خطبة الجمعة للتحذير من الدعاوى الكيدية ظلماً وبهتاناً، مبينين عظيم إثمها.

“التحالف”: اعتراض 3 طائرات دون طيار “مفخخة” أطلقتها الميليشيا الحوثية باتجاه المملكة

هل الخصومة بين الأقارب من قطيعة الرحم؟ “المطلق” يجيب (فيديو)

بدعم من وزارة التعليم.. أول لقاح سعودي ضد فيروس كورونا تتوصل له جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل

بحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة .. الشيخ سماح بن قعبوب وابنائه يقيمون مأدبة عشاء فاخرة على شرف رجل الأعمال عايض بن فلاح بن رقيب

رئيس جامعة الحدود الشمالية يرفع شكره للقيادة بمناسبة صدور الأمر السامي الكريم باستمرار التعليم عن بعد

غادرت والدته بدونه .. بالفيديو: لحظة تسليم طفل باكستاني أمضى عام كامل في الحضانة

المشاهدات : 4550
التعليقات: 0

حِبْر

حِبْر
https://wp.me/pa8VKk-yJT
صحيفة الشمال الإلكترونية
صحيفة الشمال الإلكترونية للكاتب : محمد الرياني

الصفحةُ الأولى اكتفى فيها بكتابة المقدمة، قال لها: إليكِ يا أول الرؤيا، لم تختلط كلماتهما بعد، ولم تتأقلم على أجواء الكلام ، ختم سطور المقدمة بأنها الوحيدة التي سكبت في مؤخرة قلمه مع الحبر جنون البداية، وقّع بأناقة في الربع الأخير الأيسر من الصفحة، في الصفحة الثانية استرجعَ حديثها معه وترددها من أن تنزلق منه عبارات الرفض أو الانتقاص، ومع هذا كتبت كما تفعل الغانيات بالحروف على الورق الملون، عبّرت عن مشاعرها واكتفى هو بالضحك وتحسس مواضع الشعر الأبيض حول أذنيه، في الصفحة الثالثة انخرط عقد الحروف عنده، لم يستطع كبح جماحه فتفجرت مشاعره، نثر حبه على الصفحات كلها، أجّل صفحة الختام  ليوم آخر، يريد للصفحة أن تكون مسرحَ العرس وليلَ الاحتفال وجدائلَ الفل والمطربات وعقود الأنوار، انتظر إطلالتها ليزف المفردات بالحروف قبل أن يمسك بيديها من على المسرح، اختفت في ذلك اليوم تمامًا وهو قلق على نار ، عاد لقراءة سطوره لها مرة أخرى من الخلف إلى الأمام، قلّب الصفحات كمن يمشي عكس السير، لم تطاوعه الحروف فلم تسايره للاحتفال كما فعلت من قبل، عبثًا حاول اقتيادها نحو المقدمة، انتظرَها لتفرج عن النهاية فلم تفعل شيئا. أمسك الأوراق التي سطرها لها بعنف، مزقها ورقة ورقة بحروفها وبهجتها، وصل عند الصفحة الأخيرة يريد اختصار الخاتمة ، وجد الحبر قد أصابه الجفاف.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*