الثلاثاء, 16 ذو القعدة 1441 هجريا.
العشاء
08:37 م
الأحساء
36°C

احدث الاخبار

“التنمية الاجتماعية” تدعو مستفيدي الضمان الاجتماعي لتحديث بياناتهم .. الرابط في الداخل!

أثناء رحلة صيد .. شاهد: فيديو نادر يجمع خادم الحرمين الشريفين والملك خالد والملك فهد

تخوض صراعاً مع التجار .. بالفيديو: التاجرة السعودية “أم سلطان” تقتحم مجال بيع الخضار في جدة

الديوان الملكي : وفاة صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سعود بن عبدالعزيز

صدور أمر ملكي بترقية مساعد مدير شرطة الرياض لشؤون الأمن إلى رتبة لواء

معالي أمين العاصمة المقدسة يستقبل رئيس بلدية عسفان ورئيس وأعضاء المجلس البلدي

سيدات الأعمال بمكة يزرن جمعية الإحسان بمكة ضمن الشراكة المجتمعية

وفد كشفي من إدارة التعليم بمنطقة مكة المكرمة يلتقي برئيس جمعية شفاء

هل تضبط الثقافة شعر الزواجات ؟

إدارة الرعاية الصيدلية بمستشفى أحد بالمدينة المنورة تقدم خدماتها لأكثر من 910 مرضى

الهلال الأحمر بتبوك: وقوع حادث تصادم مركبات في قرية الخريبة .. والكشف عن عدد الوفيات والمصابين!

الكشف عن عدد وأماكن حالات الإصابة الجديدة بفيروس كورونا في منطقة حائل اليوم الثلاثاء

المشاهدات : 4450
التعليقات: 0

صمتك نعمة لا ثمن لها

صمتك نعمة لا ثمن لها
https://wp.me/pa8VKk-rgm
صحيفة الشمال الإلكترونية
بقلم| عائض الأحمد المدينة المنورة:

كَثُر الحديث وعلا الصُراخ وتواترت الأخبار وكَثُر الجدل وطالت ساعات البث وتحدثت وكالات الأنباء كل هذا لم يقنع “أسد الضاحية”، فما العمل يا يقوم.

حَرَمُه المصون علقت خدماته، والسادة الأفاضل جيرانه طلبوا الهدنة، والحي أعلن صمته، حتى أقرب المُقربين منه لم يسلموا من شطحاته، الرجل شجاع لدرجة الكذب على نفسه.

كاذب “أجاركم الله” فلم يعد يصدقه صانعو أفلام الخيال أنفسهم، تجاوز حدود المعقول وأخذ بناصيته “لا تراجع ولا استسلام” أنا الحق والحق أنا، سمته الغباء، حينما يستشهد بقوله لن يأتي بعدي أحد فأنا الواثق والموثوق وحبل النجاة بين يديّ أقلبه كيف أشاء.

يقسم لك بأنَّه شاهد على الواقعة وأحد أبطالها، وهو لم يتجاوز شارع منزله منذ ثلاثين عامًا، ويُحدثك عن رحلاته وكيف كان يصيد خصومه بعيدًا عن أعين الحراس وهو يُسقطهم واحدًا تلو الآخر برصاصة غضبه فقط دون أن يحمل “قشرة برتقال”؛ فلديه من الكرامات ما الله به عليم.

“سجدة واحدة” فقط تحرر ألف مدينة وترمي الغزاة في البحر دون أن يرف له جفن أو يغفل عنه ملك عذاب.

يرى أن الجنس البشري بين يديه يعد أغبى مخلوقات الله وأضعفهم قدرة على التفكير، فلو تحدث “الحمار” لتبرأ منهم وعاب على نفسه الوقوف في مكان يجمعه بهؤلاء الفتية المغلوب على أمرهم.

يقول الغضنفر ابن أبيه: الواحد لدينا عشرة والعشرة ألف، وهو يتجرع مرارة السكن في المنازل الخلفية فلم يعد يدرك بأنَّ السكن في العشوائيات لفترة طويلة يُؤثر على حواسه ولسانه على وجه الخصوص؛ فيظل عالقًا بين فكيه ونحن نحسبه يتشدق حماسة والحقيقة أنَّه يصرخ ألمًا، فقد تعفن من ضيق مجلسه وتزايد حجمه دون حراك يليق بسادته ووسادته الخالية، فنحسبه والله حسيبه “أسدا” ولكنه النعامة فارحموها ودعوا رأسها كما تحب أن تضعه، وليس كما نُريد؛ فليست مريضة لنبحث في سر علاجها وإنما اعتادت أن تعيش هكذا.

ولله في خلقه شؤون.

“كان هذا حديثا في رواية قديمة لم تر النور منذ عقدين وكأنها تقول كم هذا العالم يشبهني الآن”.

ومضة:

ليس بالضرورة أن يبقى البطل حيًّا إن كان لديه مدرسة وتلاميذ.

يقول الأحمد:

العلم عند الله والعمل عندك.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*