الأحد, 6 رمضان 1442 هجريا.
المغرب
06:41 م
الأحساء
36°C

احدث الاخبار

بالفيديو.. متحدث الداخلية: ارتفاع الإصابات بكورونا سوف يقودنا إلى طريق لا يرغب المجتمع فيه

“المطلق”: يجوز إخراج الزكاة لمساعدة ذوي الإعاقة على الزواج

بالفيديو…مدير تعليم تبوك يخاطب أبناءه الطلبة من ثانوية أم القرى في أول أيام الاختبارات عن بعد

مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني بمنطقة نجران ينفذ 224 برنامجاً تدريبيا استفاد منها 10809 متدرباً ومتدربةً .

جامعة الملك عبد العزيز وجمعية البر يبحثان عقد ملتقى تعريفي بأشجار المورينجا

في الربع الأول من 2021.. منظومة أمانة الاحساء التقنية تُنجز 1787 خدمة الكترونية لمستفيديها

صورة لطالبات جامعة جازان يؤدين الاختبارات جلوساً على الأرض وفي الممرات.. و”الجامعة” تعتذر وتحقق

الاصبحي يستقبل سفير بولندا لدى المغرب

بأيدي خطاطين سعوديين.. “دارة الملك عبد العزيز” تعلن بدء خط المصحف الشريف والأربعين النووية

أمانة الشرقية تنفذ 10200 جولة رقابية على المنشآت التجارية وتغلق 96 منشأة مخالفة خلال أسبوع

القرية تحولت إلى مدينة ورمضان يُعيد لنا الذكريات الجميلة

“الصندوق العقاري” يدعو ملاك 12 ألف شقة سكنية لتحديث بياناتهم

عاجل

خادم الحرمين يغرد على تويتر: نحمد الله أن بلّغنا شهر رمضان المبارك

المشاهدات : 15050
التعليقات: 0

عداء الجهلاء

عداء الجهلاء
https://wp.me/pa8VKk-uSm
صحيفة الشمال الإلكترونية
للكاتب : عائض الأحمد صحيفة الشمال

لم يكن من أولوياتي مُناقشة رأي أو فرض ثقافة لنقاش حول حديث مُخالف قد يقع حوله خلاف، ولست أهلا لذلك ولن أكون يومًا، ذاك المدافع الشرس حول قضايا يتداولها الجميع ويختلف حولها العامة.

ولكن الملفت والعجيب هو ذاك العداء الصامت المتربص المنتظر خطأ ما أو فعل فردي أو قضية عابرة، ذاك العداء الذي يظهر هكذا دون أسباب لم أكن أعلم بأن اختلاف البشر قد يعقد المسائل الإنسانية إلى هذا الحد حد التراشق والنعت بأبشع الألفاظ وإظهار روح العنصرية الكامن في خلفياتهم الثقافية وكأن كل طرف يملك الحق في نعت الآخر فهؤلاء الصفوة وهؤلاء صفوة الصفوة.

حديث بليد “غبي” يصدر من مُثقفين أو ممن كنت أظنهم كذلك، سحقوا كل معاني الأخوة والمحبة واعتلى كلٌ منهم منبر الخطابة أنا اسمعكم الحق من يُريد أهلا به ومن له رأى آخر فسحقاً له ولرأيه.

يجوز لنا أحبتي ما لايجوز لغيرنا ويحرم عليهم كل ما يحلو لنا، عصارة أفكار جاهلية تستحضر كل من رفضها من قرون ماضية وتسقطها علينا وتدعونا أن نعتنقها، دون سؤال أو استبيان لماذا وكيف.

 لم يكن يدور بخلدي يوماً ذاك السجال الذي يقطر “دم” الحقد والكراهية “ورائحة”العنصرية الفجة تفوح منه تزكم الأنوف لمجرد أن طلب أحدهم دخول منزل تلك العائلة فتقاطروا وتحدوا صفا واحدا على شخص واحد لم يكن له صاحب أو “شريك” من أنت؟ وماذا تريد؟ ومن أرسلك؟ ومن قال لك؟ ومن ومن، وكانت صدمته في أقربهم معرفة به وأكثرهم معايشة له، لم يشفع له سنين قضاها بينهم

 وهل تعتقد بأنَّ عمرا أفنيته “غربة” كان حبًا فيك أو ولاء لبلدك أو قومك، ليس كما كنت تظن أنا هنا الآن، وعليك أن تعود حيث أتيت فليس لك مكان في “شعب أنا ومن بعدي كل الأصدقاء والأهل والحلفاء” وكل من تشاء.

كنت أقرأ كثيرا عن الإخوة الأعداء فرأيت الإخوه الجهلاء.

ومضة:

أنا من طرق بابك ليس طمعًا فيما لديك، بل حباً أنت لا تملكه.

يقول الأحمد:

ستظل الحياة تكتب سطراً وتمحو سطراً حتى تبلغ النهاية

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*