الجمعة, 25 رمضان 1442 هجريا.
المغرب
06:48 م
الأحساء
36°C

احدث الاخبار

النيابة العامة تضع شرط على منسوبيها للدخول إلى مقراتها عقب إجازة عيد الفطر المبارك

الموارد البشرية: تلقي لقاح كورونا سيكون شرطاً إلزامياً لحضور موظفي وموظفات جميع القطاعات

يحذر فيها من تأثير الإنترنت والموضة على الشباب .. بالفيديو: قصيدة جديدة للأمير خالد الفيصل

« جمعية سمح» تنفذ حملة توعوية للوقاية من «كورونا» في المساجد والأسواق التجارية

شاهد: ولي العهد يؤدي صلاة الميت في المسجد الحرام على والدة الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز

الراجحي يصدر قراراً بتوطين الوظائف التعليمية في منشآت التعليم العام الأهلي (المدارس الأهلية والمدارس العالمية)

جامعة حائل تحتضن أول جمعية علمية سعودية لتطوير القطاع غير الربحي

‎ذكرى بيعة ولي العهد الرابعة

الرشيدي ينال الماجستير بتقدير ممتاز

رئيس ⁧‫جامعة الجوف‬⁩ يزور مركز لقاح كورونا بالمدينة الجامعية ويدشن حملة ⁧‫جامعة محصنة‬⁩

شرطة منطقة مكة المكرمة : الجهات الأمنية تقبض على مقيم ومخالفَين لنظام أمن الحدود من الجنسية اليمنية لسرقتهم محتويات مستودعين بجدة

أمير منطقة تبوك يوجه باستمرار العمل أثناء إجازة عيد الفطر المبارك.

المشاهدات : 3350
التعليقات: 0

فرحةُ المطر

فرحةُ المطر
https://wp.me/pa8VKk-CDu
صحيفة الشمال الإلكترونية
صحيفة الشمال الإلكترونية بقلم| محمد الرياني

غربت الشمسُ فبرزَ الهلالُ متربعًا في السماء كمعدنٍ مصقولٍ على سطحِ آنيةٍ سوداء ، رفعت يديها بالدعاء وهي ترى الشهر الجديد ، نظرَ إلى ثوبِها الأسودِ المخلوطِ بالبياضِ مثلَ السماءِ يتوزعُ على سطحِها السحابُ ، مازحَها وهو خائفٌ من عقابِ التشبيه ، كأنَّكِ السحاب ! ضحكت واحتضنته ، ياليتني كذلك ، سأمطرُ كالسحابِ وأملأُ الأرضَ ماءً وأُغرِقُ رأسَكَ الصغيرَ كي يخرجَ وسخُ الأعوامِ منذُ ولدتك ، رمى نفسَه في أحضانِها ولايزالُ الهلالُ في مكانه وبعضُ السحابِ يتخذُ مكانًا أبعد ، غابَ الهلالُ والظلامُ يخيّمُ على الساحةِ الوادعة ، همت المزنُ وامتلأتِ الأزقة ، خرجَ بقدميه في الوحلِ ولاتزالُ السماءُ تمطر ، غرقَ شعرُ رأسِهِ وجسده الصغير ،جاء إليها يرتعشُ من البردِ وهي ترتدي ثوبَها الذي يشبهُ مساءَ السماء ، عاد إلى أحضانِها يلتمسُ الدفءَ من جديد ، لفَّت على جسدِه ببعض ثوبها الواسع حتى استعادَ بعضَ حرارةِ نبضِه ،ابتلَّ الثوبُ بماءِ السماءِ الذي أغرقَه ، قال لها ورأسه لايزال يقطر : وَسَخُ الأعوامِ التصقَ بثوبِكِ ، لقد اختارَ البقعَ البيضاءَ ليلطِّخَها ، ضحكت وهي تردد ياشقيُّ ألمْ يسكت لسانَك المطرُ ؟ انسلَّ من الثوب وقبَّلها ، وعدَها بأن يشتري لها ثوبًا صافيًا بلا بقعَ بيضاء ، همى دمعُها وهي تقول لعلّي ألحقُ ذلك اليوم ، دمعت عيناه وهو يدعو لها ، كبرَ الصغيرُ فاشترى لها ثوبين ، جاء يحمل واحدًا بلون السحاب وآخر بلون السماء في الليل ، احتضنته وقد غطَّى جسدُه جسدَها ، فرشت الثوبين على الأرض ثم وقفت على الأسودَ واختار ابنها الأبيض ، ردَّد معها أنشودة المطر .

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*