الأحد, 6 رمضان 1442 هجريا.
المغرب
06:41 م
الأحساء
36°C

احدث الاخبار

بالفيديو.. متحدث الداخلية: ارتفاع الإصابات بكورونا سوف يقودنا إلى طريق لا يرغب المجتمع فيه

“المطلق”: يجوز إخراج الزكاة لمساعدة ذوي الإعاقة على الزواج

بالفيديو…مدير تعليم تبوك يخاطب أبناءه الطلبة من ثانوية أم القرى في أول أيام الاختبارات عن بعد

مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني بمنطقة نجران ينفذ 224 برنامجاً تدريبيا استفاد منها 10809 متدرباً ومتدربةً .

جامعة الملك عبد العزيز وجمعية البر يبحثان عقد ملتقى تعريفي بأشجار المورينجا

في الربع الأول من 2021.. منظومة أمانة الاحساء التقنية تُنجز 1787 خدمة الكترونية لمستفيديها

صورة لطالبات جامعة جازان يؤدين الاختبارات جلوساً على الأرض وفي الممرات.. و”الجامعة” تعتذر وتحقق

الاصبحي يستقبل سفير بولندا لدى المغرب

بأيدي خطاطين سعوديين.. “دارة الملك عبد العزيز” تعلن بدء خط المصحف الشريف والأربعين النووية

أمانة الشرقية تنفذ 10200 جولة رقابية على المنشآت التجارية وتغلق 96 منشأة مخالفة خلال أسبوع

القرية تحولت إلى مدينة ورمضان يُعيد لنا الذكريات الجميلة

“الصندوق العقاري” يدعو ملاك 12 ألف شقة سكنية لتحديث بياناتهم

عاجل

خادم الحرمين يغرد على تويتر: نحمد الله أن بلّغنا شهر رمضان المبارك

المشاهدات : 7050
التعليقات: 0

مفارقات

مفارقات
https://wp.me/pa8VKk-BOO
صحيفة الشمال الإلكترونية
صحيفة الشمال الإلكترونية بقلم أ- محمد الرياني

بات يلطم زوجته كعادته، سال الدم من أسنانها، لم تذق طعم النوم من الحرقة، بللت الفراش بالدموع، لم تجد منقذًا من وحشته وجبروته باستثناء بعض الوسائد في الغرفة ونقيق الضفادع في المياه الراكدة أسفل منهما، عجزت عن التصدي له، هي مثل فرخ حمام لطيف وهو أشبه بنسر جثى على جيفة بمفرده، عجزت في الدفاع عن نفسها، ليس لها أظافر طويلة لتضعها في وجهه، أمرَها أن تزيل كل شيء حاد حتى يظل هو الأقوى والأشرس والفائز في كل المواجهات، كل الأشياء في البيت أبقاها ناعمة ليستمر هو الفائز المفضل في كل المواجهات، دأبت على كل قبيح منه، قررت في ليلة شاتية أن تضع يدها على جنبها، وأن تتركه يفعل مايشاء حتى يشبع، جاء متوحشًًا كعادته عندما يأتي من الخارج، وقفت تنتظره ليشرع في هجومه المعتاد، انهال عليها لأنها واقفة وليست جالسة، جلست فاشتاط غضبًا عليها وزجرها لأنها لم تستمر واقفة لتنال نصيبها من الصفعات، ارتدَّ إلى الخلف ليزداد قوة على قوته، اصطدم بالنافذة المطلة على الساحة الخارجية، لم تقو على التصدي له ليهوي نحو الضفادع والماء والوحل، وقع جسمه الضخم على الأرض بقوة ، دمعت عيناها وهي ترى سقوطه المؤلم، لحقت به فوجدت أصوات الضفادع في ازدياد، نظرت إلى عينيه فوجدتهما شاخصتين، لوَّحت بيدها أمام وجهه فلم يرها ، حركت يده اليمنى فإذا هي يابسة ، نظرت إلى فتحة الشباك المخلوع الذي لم يحتمله لمرة واحدة، سامحته وعينها تذرف على الماء الراكد بين الضفادع.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*