السبت, 20 ذو القعدة 1441 هجريا.
العشاء
08:36 م
الأحساء
36°C

احدث الاخبار

التجارة: تكشف عن سبب ارتفاع أسعار الوقود في المحطات بالطرق السريعة مقارنة بداخل المدن

هل تم فرض رسوم مالية على مدخل «الشميسي» في مكة؟ .. وزارة النقل ترد!

منحت الزبائن طعام بدون مقابل .. بالفيديو: مواطن يفاجئ سيدة تبيع مأكولات بالشارع ويمنحها مبلغ مالي

متطوعي الهلال الأحمر بجازان يقيمون نقاط فرز بصري ببعض جوامع المنطقة لمواجهة فيروس كورونا

بالفيديو .. صحيفة “الشمال الإلكترونية” تقوم بجولة ميدانية في مزراع الورود بالشفا في محافظة الطائف

الريشة السعودية تطلق النسخة الثانية من دورة وصفة النشاط البدني

الكشف عن عدد وأماكن حالات الإصابة الجديدة بفيروس كورونا في منطقة حائل اليوم السبت

الرياض: تحرير مقيم احتجزه 3 بنجلاديشيين وقاموا بابتزاز ذويه في بلاده لدفع 25 ألف ريال

توضيح من المرور بشأن الحالة التي يمكن لحامل تصريح القيادة الحصول على رخصة دون الخضوع لاختبار

“الصحة”: تسجيل 2994 إصابة جديدة بفيروس “كورونا” .. و 30 وفاة

العريسان “الأعلامي ماجدالبويدي ” و “محمد” عطالله يحتفلان بزواجهما في قرية الدابية جنوب حائل

المطلق يوضح إذا كانت معصية الغناء تمنع من الدعاء للفنانين من الرحمة بعد وفاتهم!

المشاهدات : 168500
التعليقات: 0

مقال

نحن الفقراء

نحن الفقراء
https://wp.me/pa8VKk-i3w
صحيفة الشمال الإلكترونية
للكاتب :عائض الأحمد

يعتقدُ البعضُ أنَّ الحديث عن الفقر والفقراء مِنّة منه، ولطف وكرم، وقد يصل إلى حدِّ وصفه بالتواضع والنزول من برجه العالى إلى هؤلاء المحتاجين له، يسبقه مد إعلامي وحديث هنا وهناك، وعلينا أن نصفق ونصفَّ أجمل العبارات ونُشِيد بهذا الرجل الكريم.. والحقيقة أننا أحوج لهم أكثر من حاجتهم لنا.

تقول إحدى الدراسات إن أكثر من 46 في المئة من سكان العالم يعيشون تحت خط الفقر، علمًا بأنهم يمثلون الأغلبية في بعض الدول، المضحك أن هذه الدول تقوم على سواعدهم.

فقراء للمال، كرماء بالمساهمة في بناء ذواتهم ومجتمعاتهم، دون أن يكون لهم نصيب في ذلك غير المعاناة، ونظرة ذلك السيد الكريم المتواضع.

هذه الطبقة الكادحة الصبورة التى تعيش يومها ثم تبحث عن آخر؛ لعله أفضل مما سبقه، هي وقود أغلب المجتمعات ومحركه الأساسي؛ فالسياسي العظيم المخضرم ذو الشأن إن أراد الدعم ذهب يطلب عونهم، وصاحب الشركه المتخصصة لبقاء عمله يستعين بهم، وتلك الشركات الكبرى التي أوشكت على الإفلاس تعبر البحار مُتنقلة من بلد لآخر بحثا عنهم.

ظهر منهم علماء ومبدعون ومشاهير نشأوا فقراء، وبعضهم يعيش في قريته وفي حيه القديم، لم يتنكر له، غنيٌّ بأفعاله التى يجسدها واقعًا وليس تفضلًا من صاحب الضيافة لقضاء مصالحه الشخصية، في حي جله فقراء مال، كرماء فكر وعلم وخلق ومبادئ.

من أراد الصعود أو الصمود، فعليه بأقرب حي يسكنه هؤلاء الشرفاء.

هذه الطبقية المقيتة أخذت في التنامي، حتى الجهات الأربع أصبح تصنيفها حسب قاطنيها وأرصدة ساكنيها.

المشاهِد البسيط في إحدى المدن العربية يلحظ كل هذا التمييز حتى الشارع -سبحان الله- عندما يمر بهؤلاء يختلف، وكأن هذا المقاول أيضًا شعر بنفس مشاعرهم، ثم أغمض عينيه هنا؛ كأن لم يرَ، أو يهتم، فربما أصواتهم لن تصل، وإن وصلت فبشراك بطول سلامة.

كل ما هو رديء وزهيد في نظر الأقلية المنتفعة يذهب جله للأغلبية الفقيرة: بنك للفقراء، وشارع، وحي، ومدرسة، ومركز تجاري، وعمل، ومهنة. فماذا بقي غير إنسانية هذا المتواضع المحتاج لهم، ولسان حاله يقول: لو كان بيدي لجعلتهم أكثر فقرًا؛ لأبقى سيدًا محبوبًا صاحب فضل وعطاء!!

وصدق الشافعي حين قال:

يمشي الفقير وكل شيء ضده

والناس تغلق دونه أبوابها

وتراه ممقوتا وليس بمذنب

ويرى العداوة لا يرى أسبابها.

———————-

ومضة:

الحقير من يستغل حاجة الآخرين، معتقدًا أنه الأفضل.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*