الأربعاء, 14 ربيع الأول 1443 هجريا.
الظهر
12:05 م
الأحساء
36°C

احدث الاخبار

تراحم تبوك تنفذ مبادرة الكشف المبكر لسرطان الثدي للمستفيدات من خدماتها

هل تريد الزواج أم خائف من أم العيال؟ .. شاهد: فيديو نادر للملك فهد وهو يزور مريض منوم بأحد المستشفيات

جمعية حياتنا تشارك بركن توعوي في فرع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بالرياض

رئيس جامعة حائل يزور ملتقى منظومة الابتكار التجاري الوطنية

رئيس جامعة حائل يدشّن برنامج قادة المستقبل 

” الموارد البشرية ” ترصد 35 مخالفة لنظام الإقامة والعمل في حملة تفتيشية

القبض على مواطنين عبثا بأحد أجهزة الرصد الآلي “ساهر” بمكة

تقادم هيكلها وتعرض للتلفيات .. أول تعليق من أمانة عسير بشأن حقيقة بيع طائرة “سما أبها”

متحدث التعليم: تأجيل العودة الحضورية للطلاب والطالبات لمن هم أقل من 12 عاماً

القوات الخاصة للأمن البيئي تضبط مخالفين لنظام البيئة لقيامهم بنقل الرمال وتجريف التربة

خادم الحرمين يبعث رسالة خطية لرئيس جمهورية جنوب السودان

الشؤون الإسلامية: استمرار تطبيق التباعد بين المصلين والعمل بالاجراءات الاحترازية

المشاهدات : 5400
التعليقات: 0

وزير الخارجية يؤكد ضرورة قيام المجتمع الدولي بمسؤولياته تجاه اختراقات وتجاوزات إيران المستمرة ‏للاتفاقيات النووية

وزير الخارجية يؤكد ضرورة قيام المجتمع الدولي بمسؤولياته تجاه اختراقات وتجاوزات إيران المستمرة ‏للاتفاقيات النووية
https://wp.me/pa8VKk-Iw9
صحيفة الشمال الإلكترونية
صحيفة الشمال الإلكترونية الرياض

أكد صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، ضرورة قيام المجتمع الدولي ‏بمسؤولياته تجاه اختراقات وتجاوزات إيران المستمرة للاتفاقيات والمعاهدات الدولية المتعلقة بالاتفاق النووي، ‏وتصعيدها لأنشطتها النووية بالإضافة إلى أنشطة البحث والتطوير التي تتعارض مع ما تعلنه إيران ذاتها من سلمية ‏برنامجها النووي، مشدداً سموه على أن المملكة تدعم الجهود الدولية لضمان عدم امتلاك إيران للسلاح النووي على المدى القريب ‏والبعيد وبمنعها أيضا من القدرة على تحويل الاستخدام السلمي للطاقة النووية للاستخدام العسكري.‏
جاء ذلك في كلمة المملكة التي ألقاها صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية، اليوم افتراضياً في ‏الاجتماع رفيع المستوى في الجمعية العامة للأمم المتحدة بمناسبة اليوم العالمي للإزالة الكاملة للأسلحة النووية، ‏بحضور معالي مندوب المملكة العربية السعودية الدائم لدى الأمم المتحدة السفير عبدالله بن يحيى المعلمي.‏
وقال سموه: إنها لمناسبة طيبة أن نحتفل اليوم من أجل إعادة التأكيد على أهمية مقاصد ميثاق الأمم المتحدة ‏المتمثلة في حفظ السلم والأمن الدوليين والمساهمة في رفع مستوى الوعي من الخطورة والتهديدات التي تشكلها ‏الأسلحة النووية على البشرية جمعاء “، مقدماً شكره لرئيس الدورة الحالية الدكتور عبدالله شاهد على ترأسه ‏للاجتماع الذي يؤكد هدف المجتمع الدولي للسعي نحو عالم خال من الأسلحة النووية وتهديداتها ويتمتع بالسلام ‏والأمان.‏
وأبان سموه أنه انطلاقاً من إيمان المملكة العميق بأن السلام العالمي هو السبيل الوحيد للازدهار والرخاء ‏والاستقرار في العالم فإنها تدعو للتعاون السلمي بين الدول والمشاركة الفاعلة في إحلال السلام والأمن والتعايش ‏بين الشعوب، مؤكداً أن المملكة تولي اهتماماً بالغاً بمسألة انضمامها لكل الاتفاقيات والمبادرات والمعاهدات التي ‏تدعو الى إزالة الأسلحة النووية كافة وتسهم في تعزيز السلام والاستقرار الدولي وتقليص مخاطر نشوب حروب ‏تستخدم فيها أسلحة محرمة دولياً.‏
وأوضح سمو وزير الخارجية، أن السياسية الخارجية للمملكة تستند على أسس ومبادئ مستقرة وواضحة تقوم ‏على تفاعل المملكة مع المجتمع الدولي من خلال التزامها بميثاق الأمم المتحدة والمعاهدات والاتفاقيات الدولية ‏التي تحدد إطارا للسلوك العام للدولة والمجتمعات المتحضرة، لافتاً الانتباه إلى أنه نظراً لخطورة استخدام ‏الأسلحة المحرمة دولياً وأثر امتلاكها الفتاك والمهلك للإنسان والبيئة، فقد أعلنت المملكة انضمامها إلى إعلان ‏فيينا للآثار الإنسانية للأسلحة النووية وأسهمت في إنشاء مركز متخصص في الأمن النووي في سايبرسدورف (فيينا) ‏ليكون مكملاً لمنظومة قدرات الوكالة الدولية للطاقة الذرية.‏
كما لفت صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان الانتباه إلى أن موقف المملكة قائم على مبدأ حق الدول في ‏الاستفادة من الاستخدامات السلمية للطاقة النووية دون إخلال بالتزاماتها وفق معاهدة عدم الانتشار النووي ‏وركائزها الأساسية، مؤكداً وقوف المملكة بجانب الجهود الدولية كافة لمنع أي دولة من حيازة السلاح النووي التي ‏لايرجى من نتائجها سوى زعزعت الأمن والاستقرار الدولي. ‏
وأضاف سموه: إن استتباب الأمن والسلم الدوليين لا يتحقق من خلال امتلاك أسلحة الدمار الشامل بل من خلال ‏التعاون بين الدول لتحقيق التنمية والتقدم، وبالرغم من وجود اجماع دولي ورغبة إقليمية من كثير من دول ‏المنطقة المعتدلة لإنشاء منطقة شرق أوسط خالية من أسلحة الدمار الشامل وهو الهدف طويل الأمد الذي طال ‏انتظاره وأكدت عليه مؤتمرات مراجعة معاهدة عدم الانتشار النووي إلا أن إسرائيل للأسف ما زالت ترفض ‏الانضمام إلى معاهدة عدم الانتشار وإخضاع منشآتها النووية لنظام الضمانات الشاملة للوكالة الدولية للطاقة ‏الذرية وهو ما يناقض قرارات الشرعية الدولية.‏
‏ وشدد على أن المملكة تسهم بشكل فاعل مع المجتمع الدولي في سبيل إنجاح المؤتمر العاشر لمراجعة معاهدة ‏عدم الانتشار النووي والمقترح عقدة في يناير 2022، معرباً عن تطلع المملكة إلى دعم دولة الكويت الشقيقة ‏خلال ترأسها لأعمال الدورة الثانية لمؤتمر إنشاء المنطقة الخالية من الأسلحة النووية وغيرها من أسلحة الدمار ‏الشامل في الشرق الأوسط، داعياً جميع الأطراف إلى المشاركة فيها بشكل يعكس تطلعاتها واهتماماتها بهذه ‏القضية.‏
وأعرب سمو وزير الخارجية في ختام الكلمة، عن أمله أن تلقى جهود المجتمع الدولي تجاه هذه المسألة نتائج ‏ملموسة على أرض الواقع والوصول إلى عالم خال من هذه الأسلحة الفتاكة وتهديداتها لكي ينعم هذا الجيل ‏والأجيال القادمة بالاستقرار والسلام والأمن.‏

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*