الجمعة, 4 رمضان 1442 هجريا.
العشاء
08:10 م
الأحساء
36°C

احدث الاخبار

شاهد: هطول الأمطار والبرد على محافظات مختلفة جنوب منطقة حائل .. وفيديوهات لــ” جريان السيول في الأودية!

الدكتور الربيعة: المملكة قدمت أكثر من 713 مليون دولار للمساهمة في مكافحة جائحة كورونا عالميا

افتتاح مركز متخصص للعلوم العصبية بمدينة الملك سلمان بن عبدالعزيز الطبية في المدينة المنورة

مدير فرع هيئة القصيم يزور هيئة الشماسية ويتفقد العمل الميداني

إلا الصوم

قاب قوسين أو أدنى من.. الطموح

“اليزيدي رئيس مركز القحمة يشيد بشباب المركز لجهودهم في تزيين الحواري لاستقبال شهر رمضان”

في مسلسل “استوديو 21” .. شاهد: الفنان حبيب الحبيب يقلد متحدث الصحة الدكتور محمد العبدالعالي.. “اجلسوا في بيوتكم بلاش التجمعات جبتولي المرض”

في رابع ليالي رمضان .. بالفيديو: صلاة التراويح في الحرمين الشريفين

السفير نايف بن بندر يدشن برنامج هدية خادم الحرمين الشريفين من التمور للأردن

هيئة روضة هباس تفعّل حملة “ربّ اجعل هذا البلد آمناً”

“البيئة” تحتفل بتخريج 100 متدرب في مجال تربية النحل وإنتاج منتجاته

عاجل

خادم الحرمين يغرد على تويتر: نحمد الله أن بلّغنا شهر رمضان المبارك

المشاهدات : 48000
التعليقات: 0

يابني اقعد معنا

يابني اقعد معنا
https://wp.me/pa8VKk-1L7
صحيفة الشمال الإلكترونية
صحيفة الشمال الإلكترونية

ما أجمل هذه الإجازة ، وما أجمل هذه اللمة العائلية ، والحديث بين الأب وبناته، و الأم و أولادها ، والأب و أولاده ، والأم وبناتها، تفتح آفاق الصفاء النفسي و الراحة الدائمة. والتواصل في الأرحام و التقارب في العلاقات بين الجيران ، وهذه الزواجات المباركة إن شاء الله ، وعقد قران طرح الله فيه البركة ، الصغار تلعب مع أقرانها ، و الكبار تأنس بالسمر والإعداد السفريات ، ماذا تغير إذاً !!!

أصبحت اللمة في معظم العائلات على الجوال ، و تواجد الصغار في عالمهم الإفتراضي وأنسوا به ، أكثر من الحديث مع أمهاتهم ناهيك عن آبائهم ، الصحبة الجيدة أتت من العالم الجديد بعيداً عن الحارة و المدينة ، ولعلنا نحسن الظن ونقول لاضير لو كانت في حدود المتعارف عليه . ذهبت أوقاتنا دون إنجاز شيء أو تحديد هدف جديد .

أخشى ما أخشاه تكالب الذئاب على المراهقين ، و استعداء المجرمين وخلق فجوة بين أطفالنا و أخلاقهم الإسلامية ، لقد تسلط علينا الشيطان بذنوبنا ، و ذهبت ضحكات أمهاتنا و آبائنا معنا .

الجميع لاهٍ عن الجميع ، والخطورة في السبات الذي تفجعه جريمة غير متوقعة !.

إن الشعور بأن القادم خطر لابد أن نحترز منه لايجيز لنا ان نعمم بأن المجهول سيء فربما كان القادم أحلى وترجع لمتنا مع أهلنا جسدياً ومعنوياً ، فنحن أمة محمد صلى الله عليه وسلم كالغيث لايعرف البركة في أوله أو آخره ، فألعاب أولادنا ليست بالضرورة مميتة أو العاب شعوذة وسحر ، فعمر الطفل يجب أن يقدر الفيئة العمرية للعبة ، وكم من عبقري تبلورة عبقريته بتوظيف والديه لما لديهم من العاب . ولن يصيبنا إلا ماكتب الله لنا

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*