اختتمت أمس هيئة تطوير محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية مشاركتها في مهرجان الصقور بمنطقة الحدود الشمالية، الذي أُقيم خلال الفترة من 29 يناير وحتى 2 فبراير 2026م.
وجاءت مشاركة الهيئة في إطار مهرجانٍ يُعد من أبرز الفعاليات التراثية المتخصّصة في المنطقة، ويجسّد ارتباط الصقور والصيد بالموروث الشعبي الأصيل، وما تمثّله هذه الممارسات من حضورٍ راسخ في الثقافة المحلية، إلى جانب ما يحققه المهرجان من حراكٍ سياحيٍّ واقتصاديٍّ فاعل على مستوى المنطقة.
واستعرضت الهيئة خلال مشاركتها وجهات وتجارب محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية، من خلال التعريف ببرامجها السياحية داخل نطاق المحمية، وإبراز تنوّع الأنشطة والمنتجات البيئية التي تحتضنها، بما يعكس تكامل التجربة السياحية مع الطبيعة والتراث المحلي، ويعزّز وعي الزوّار بدور المحميات الملكية بوصفها وجهاتٍ بيئيةً وسياحيةً متكاملة.
وتضمّنت مشاركة الهيئة تقديم عرضٍ حيٍّ لطائر الحبارى ضمن تجربةٍ تفاعلية، هدفت إلى تعريف الزوّار بأهمية هذا الطائر في المنظومة البيئية، وتسليط الضوء على الجهود التي تبذلها الهيئة في برامج الحماية والإكثار وإعادة التوطين، للمحافظة على الكائنات الفطرية المهدَّدة بالانقراض، وتعزيز استدامة النُّظم البيئية.
وأكدت هيئة تطوير محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية أن مشاركتها في مهرجان الصقور بمنطقة الحدود الشمالية تأتي ضمن حرصها على الحضور في الفعاليات المحلية ذات البعد التراثي والثقافي، ودعم ما تحققه هذه الفعاليات من أثرٍ سياحيٍّ واقتصاديٍّ، بما يُسهم في تعزيز ارتباط المجتمع ببيئته وموروثه، وترسيخ دور المحميات الملكية في تحقيق مستهدفات التنمية والاستدامة في المملكة.







