الثلاثاء, 7 صفر 1448 هجريا, 21 يوليو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الثلاثاء, 7 صفر 1448هـ

الفجر
04:17 ص
الشروق
05:45 ص
الظهر
12:28 م
العصر
03:52 م
المغرب
07:11 م
العشاء
08:41 م

أخر الأخبار |

معهد «جازان العالي للتدريب» يحتفي بـ«280» خريجة في دبلوم الموارد البشرية والأمن السيبراني

برئاسة خادم الحرمين الشريفين.. مجلس الوزراء يدين ادعاءات الحوثي ويؤكد دعم أمن المنطقة واستقرارها

ترقية “أحمد بن فهد ناهس بن براك الرشيدي” للمرتبة الثانية عشرة بإمارة منطقة حائل

السعودية تدين اتهامات الحوثيين وتؤكد: مستمرون في دعم الشعب اليمني ومسيرة السلام

القبض على مروجين للمخدرات في المدينة المنورة وتبوك وإحالتهما إلى النيابة العامة

وزير الخارجية يبحث مع مستشار الأمن الوطني الهندي تعزيز الشراكة الاستراتيجية

مركز التراث الثقافي بجازان ينظم فعالية «يوم الآيسكريم العالمي» في أجواء تراثية وعائلية مميزة

إسبانيا بطلة العالم.. والجبيل الصناعية تختتم تجربة استثنائية في منطقة المشجعين

الداخلية تفتح التسجيل في مسارات تدريبية عسكرية بمجالات التقنية والذكاء الاصطناعي

الجوازات تصدر أكثر من 25 ألف قرار بحق مخالفي أنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود

المرور يضبط 9254 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع

تزامنًا مع زيادة الطلب.. «البيئة» تؤكد أهمية ترشيد استهلاك المياه

المشاهدات : 44019
التعليقات: 0

رمضان.. وصفاء الروح

رمضان.. وصفاء الروح
https://www.alshaamal.com/?p=308363

​نستعد في هذه الأيام لاستقبال شهر رمضان، شهر الرحمة والمغفرة والعتق من النار، فيه ليلة القدر، هي خير من ألف شهر.

​في هذا الشهر المبارك، يملأ القلب سكينة، ويقرّب العبد من ربه بخطواتٍ هادئة مفعمة بالإيمان، وتسمو الأرواح، وتلين القلوب، ويشعر الإنسان بمعنى الطمأنينة الحقيقي.

​هدوء ما قبل الأذان ولحظة انتظار الإفطار المليئة بالدعاء، وصلاة التراويح التي تغمر القلب بخشوعٍ، وتلاوة القرآن وقيام الليل، حيث تختلي الروح بربها.

​في ليالي رمضان، للدموع معنى مختلف، وكل سجدة في رمضان تزرع نورًا في القلب.

​فصفاء الروح في شهر رمضان هو أجمل ما يهبه هذا الشهر المبارك، حيث يهدأ القلب، وتلين النفس، ويشعر الإنسان بقربٍ خاص من الله.

في رمضان لا نصوم عن الطعام فقط، بل نصوم عن الضجيج والذنوب وكل ما يُثقل الروح.

​جمال شهر رمضان مع الأهل لا يُقاس بالكلمات؛ فهو موسم تتقارب فيه القلوب، وتدفأ فيه البيوت بنور الإيمان والمحبة.

​مع الأهل يصبح للصيام طعم أجمل، وللإفطار فرحةٌ أكبر، لمة الإفطار حول مائدة واحدة، حيث تختلط الدعوات بالابتسامات.

​في رمضان، تزداد قيمة اللحظات العائلية، مائدة الإفطار التي تجمع الجميع بعد يوم صيام طويل، والسحور الهادئ الذي يحمل أحاديث دافئة وضحكات بسيطة.

​لقد اشتقتُ إلى مائدة أمي -رحمها الله- في رمضان، ليست مجرد مائدة طعام، بل حكاية حبٍ وحنانٍ وذكريات لا تُنسى.

​أمي في رمضان كانت روح الشهر ونبض البيت، بوجودها كان رمضان أدفأ، كانت تستقبل الشهر بفرحٍ صادق، وتملأ البيت برائحة الطعام والدعوات.

​جميعنا حول المائدة؛ أبي وأمي وأخي الكبير -رحمهم الله- وإخواني وأخواتي، بانتظار الأذان، فتجتمع فيه قلوبنا قبل أيدينا، وتمتلئ فيه اللحظات بالدفء والدعاء، دفء البيت قبل أذان المغرب.

​فقد كانت رائحة طعام أمي ممزوجة بالحب، دعواتها الخافتة وهي تجهّز الإفطار، مائدة أمي في رمضان طعمها لا يُنسى، كانت تطعمنا حبًا قبل أن تطعمنا طعامًا.

​رحلت أمي وبقي دفء مائدتها في الذاكرة، وبرحيلها تغير طعم الإفطار.

​رحم الله من كانت مائدتها جنةً صغيرة في بيوتنا… تبقى أماكنها فارغة، لكن حبها يظل ممتلئًا في القلب. ما زال رمضان يمر، ولكن أمي كانت أجمله.

​فهي وإن غابت عن مائدة رمضان، فإن دعواتها ما زالت تظلل أيامنا.

​فاللهم اجعل موائد أمهاتنا في الجنة عامرة بالنور والنعيم.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>