أثار برنامج «المصافحة الذهبية» تساؤلات بشأن مصير المعاش التقاعدي للموظف بعد انتهاء خدمته والاستفادة من الحافز المالي، وموعد بدء صرف المعاش، في ظل ارتباط الاستحقاق التقاعدي بمدة الخدمة والسن والشروط النظامية المطبقة على كل حالة.
وبحسب الأحكام المنظمة للتقاعد، فإن الاستفادة من «المصافحة الذهبية» لا تعني بالضرورة بدء صرف معاش تقاعدي شهري فور انتهاء الخدمة، إذ يختلف الاستحقاق بحسب مدة الخدمة والسن النظامية، إلى جانب الشروط والضوابط التي تنطبق على الموظف.
وبالنسبة للموظف الخاضع لنظام التقاعد المدني السابق، فإذا انتهت خدمته قبل بلوغ السن النظامية وكانت مدة خدمته 10 سنوات فأكثر، يُحفظ له حقه التقاعدي، ويبدأ صرف المعاش عند بلوغه السن النظامية المقررة له، وفق الأحكام المنظمة لذلك.
أما إذا تراوحت مدة الخدمة بين 5 سنوات وأقل من 10 سنوات، فقد تتيح الأحكام النظامية عند بلوغ السن النظامية إضافة مدة اعتبارية لاستكمال 10 سنوات، مقابل سداد الاشتراكات المستحقة عنها، وذلك وفق الشروط والضوابط المطبقة على الحالة.
وفي الحالات التي تقل فيها مدة الخدمة عن الحد المؤهل لاستحقاق المعاش، يكون الاستحقاق مكافأة أو تعويضًا وفق النظام، بدلًا من صرف معاش تقاعدي شهري.
فعلى سبيل المثال، إذا كان عمر الموظف 50 عامًا وبلغت مدة خدمته 20 عامًا واستفاد من «المصافحة الذهبية»، فإن راتبه يتوقف بانتهاء خدمته، ويحصل على الحافز المالي ومستحقاته المقررة، إلا أن ذلك لا يعني بدء صرف المعاش التقاعدي مباشرة، إذ تبقى خدمته التقاعدية محفوظة إلى حين بلوغه السن النظامية، وفق النظام المطبق على حالته.
وفي المقابل، إذا كان الموظف قد استوفى شروط التقاعد المبكر، فإنه لا يدخل، وفق ضوابط البرنامج، ضمن مسار «المصافحة الذهبية»، وإنما يكون خروجه من الخدمة عبر مسار التقاعد المبكر، بحسب الأحكام المنظمة له.
محليات








