طائرة
تبادلْنا الوداع، وتبادلنا المناديل، حملتْ دموعي معها واحتفظتُ بدموعها وطارتْ بها الطائرة، في ذلك اليوم كانت السماءُ صافيةً تمامًا، مرَّتِ الطائرة ، صغارُ الحيِّ ظلوا يهتفون : طائرة.... طائرة، وأنا أهتفُ أمامهم باسمها، الصغارُ يضحكون ...
بقلم - محمد الرياني








