الأحد, 15 ذو الحجة 1442 هجريا.
العشاء
08:33 م
الأحساء
36°C

احدث الاخبار

أمير منطقة الجوف يستهل جولته التفقدية لمحافظات المنطقة بتفقد قيادة حرس الحدود بالقريات

توجيه من أمير جازان بتطبيق مخالفة المجازفة بعبور الأودية والشعاب أثناء جريانها بحق قائد مركبة

سمو أمير منطقة الجوف يستهل جولته التفقدية لمحافظات المنطقة بتفقد قيادة حرس الحدود بالقريات

العميري : ٥٠٠ شركة عمرة تتأهب لاستقبال معتمري الخارج غرة محرم

“مكارم” توزع (450) ألف عبوة ماء على الحجاج في حج 1442هـ

شؤون الحرمين: إضافة مواعيد للصلاة في الروضة الشريفة للرجال والنساء

لقاء خاص لـ”صحيفة الشمال” مع مؤسسة وقائدة فريق ذوي الهمم بالقطاع الجبلي الاستاذة حليمة المالكي

ليس من بينهم منطقة حائل .. الكشف عن مدن المملكة الأعلى حرارة اليوم

متحدث الصحة: استئناف إعطاء الجرعة الثانية لمستحقيها من الفئات العمرية كافة

رسميا .. الرياضة تُعلن البدء في بيع تذاكر سباق “جائزة السعودية الكبرى للفورمولا1”

القبض على بمقيمين ومخالف ترصدوا لعملاء البنوك والاعتداء عليهم وسلب ما بحوزتهم من أموال تحت تهديد السلاح الأبيض بالرياض

لجنة الثقافة والفنون بالقريات تستضيف مسرحية شباب في ورطة بمركز التنمية الإجتماعية بالمحافظة

المشاهدات : 3650
التعليقات: 0

خلال "اثنينية الحوار" التي نظّمها عن بُعد بمشاركة أكاديميات ومتخصصات

مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني يستعرض إسهامات المرأة السعودية في تحقيق التنمية في ظل رؤية 2030

مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني  يستعرض إسهامات المرأة السعودية في تحقيق التنمية في ظل رؤية 2030
https://wp.me/pa8VKk-Fxt
صحيفة الشمال الإلكترونية
شعاع الشبرمي الرياض

سلطت  “اثنينية الحوار”  التي نظمها مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني عن بُعد يوم الاثنين 25 ذو القعدة 1442هـ الموافق 5 يوليو 2021م، الضوء على إسهامات  المرأة السعودية في كافة مجالات التنمية في ظل رؤية المملكة 2030 ، وكذلك دورها في دعم اتخاذ القرار، إضافة إلى أهمية تمكينها اقتصاديا واجتماعيا في المجتمع.
واستضاف اللقاء الذي أدارته مشرفة المركز في منطقة مكة المكرمة إيناس فرج كلا من الدكتورة رحمة علي أحمد الغامدي، وكيلة كلية التربية بجامعة نجران، والأستاذة نورة هادي صالح آل سرور، باحثة تربوية وعضو المجلس الاستشاري للمعلمين، والأستاذة مريم بنت عبدالله خيري، باحثة تربوية ومشرفة تدريب بتعليم الطائف.
وفي مستهل اللقاء، أكدت الدكتورة رحمة الغامدي أن المملكة عملت ولا تزال منذ توحيدها على تعزيز دور المرأة في سياق إشراكها في مشاريع التنمية، والمساهمة في تطوير واستثمار طاقتها وقدراتها مع حفظ حقوقها ومكانتها الاجتماعية اللائقة؛ لافتة إلى أن ملف تمكين المرأة وتعزيز فرص مشاركتها في المسيرة التنموية شهد اهتمامًا كبيرًا من قبل ولاة الأمر، بدءًا من عهد المؤسس وصولا لعهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وسمو ولي عهده الأمين حفظهما الله  في ظل رؤية 2030 وما تضمنته من إصلاحات شاملة جعلتها عنصرًا رئيسًا شريكة في المسيرة التنموية المتنوعة للمملكة.
وأوضحت أن التعليم يلعب دورا مهما في تمكين المرأة السعودية ويشمل ذلك كلا من التمكين الفكري والاقتصادي على حدا سواء، مؤكدة أن تعليم المرأة السعودية يساهم في بناء الأسرة وتحقيق النمو الاقتصادي. لافتة إلى أن رؤية 2030 تهدف إلى تعزيز بيئة تعليمية للمرأة السعودية بحيث تتوافق مع متطلبات سوق العمل المتطور، حتى يتسنى للمرأة السعودية أن تكون شريكا في النجاح الاقتصادي للمملكة، منوهة بما وصلت له الكثير من النساء السعوديات  من مراكز ومراتب ودرجات علمية متقدمة، سواء في التعليم الجامعي المحلي أو في دول الابتعاث في دول العالم المتقدمة.
من جهتها  أشارت الأستاذة نورة آل سرور إلى  أن المرأة السعودية باتت تعيش مرحلة استثنائية انعكست على عطائها في خدمة مجتمعها جعلها تحقق خلال السنوات الأخيرة منجزات وقفزات نوعية تباينت في مناح عدة لا سيما في الجانب الاجتماعي، لارتباطه بالمرأة من منطلق شعورها بواجبها ومسؤوليتها الأسرية والمجتمعية مبينة أن المرأةَ السعوديةَ تتميَّزُ وتتفوَّقُ الآنَ في العملِ وفي التحصيلِ العلميِ، كما نَرى مشاركتَهَا في الأبحاثِ العلميةِ المُتميَّزةِ، ونجاحَهَا في قطاعِ الأعمالِ، وفي قيادةِ الشركاتِ والبنوكِ، وفِي قيادةِ الجمعياتِ غيرِ الربحيةِ ، مما جعلها محط الأنظار في المحافل المحلية والدولية كافة.
وأضافت آل سرور أن رؤيةُ المملكة 2030 وَضَعت معالم الطريقِ وحددَتْ المستهدفاتِ الوطنيةَ الَّتي تجعلُ المرأةَ شريكاً حقيقياً فاعِلاً في تنمية بلادِنِا، ووضعتُ البرامجَ والمبادرات التنفيذيةَ الَّتي مهدت الطريق أمام تأهيل نساء قادرات على التأثير في مجتمعاتهن، والمساهمة في قيادة البلاد إلى مستقبل أكثر ازدهارا وتطوراً.
في حين  أوضحت الأستاذة مريم خيري أن المرأة السعودية أصبحت على قدر المسؤولية في تفعيل دورها بصفتها مواطنة شريكة في بناء الوطن بفضل من الله، ثم بدعم القيادة الرشيدة التي منحتها كافة سبل التمكين بحِزم من القرارات التاريخية التي تساهم في تعزيز مكانتها في المجتمع بما يتلاءم مع قدراتها الهائلة واستعدادها لتحقيق التقدم والازدهار على مختلف الأصعدة، فباتت شريكة في هذا الحراك الحضاري اللافت الذي تعيشه بلادنا.
وأشارت خيري إلى أن تمكين المرأة يعد أحد متطلبات التنمية كما تؤكد على ذلك أدبيات التنمية وخطط النمو الاقتصادي مبينة أنه كثيرا ما يقترن مفهوم تمكين المرأة بأهداف تتعدى المرأة كفئة اجتماعية وتعم المجتمع ككل،  لافتة إلى رؤية المملكة 2030 تضمنت عدداً من الأهداف العامة لدعم المرأة وتمكينها بما يتواءم مع معايير الأمم المتحدة وهو ما أعطاها عهداً جديداً من الحقوق،  التي ساهمت في الارتقاء بها في المراتب القيادية، وفي صنع القرار، وفي شغل مناصب سياسية واقتصادية وأمنية  في خطوة حقيقية لتمكين المرأة السعودية ودعم وإتاحة الفرص لها، لجعلها شريكاً حقيقياً فاعلاً في عملية البناء والتنمية المستدامة.
يذكر أن اثنينية الحوار والتي خصّصها المركز هذا الأسبوع للحديث عن المرأة وتحديات تمكينها تأتي استمرارا لسلسلة الفعاليات التي ينظمها المركز انطلاقا من أهمية دورها ومشاركتها في المجتمع وحرصا منه على تمكين ومشاركة المرأة التي أولاها  منذ إنشائه اهتماماً كبيرًا، ونجح في تقديم الصورة الحقيقية للمرأة المثقفة والمفكرة والعاملة والمنتجة، حيث كانت عضواً أصيلاً في جميع مشروعاته وبرامجه ولقاءاته الوطنية وهو ما أسهم في تدعيم وإيصال صوتها وتعزيز مشاركاتها في قضايا المجتمع، وفتح لها الآفاق بشكل أوسع للتعبير والمشاركة في كل ما يتعلق بالقضايا الوطنية والاجتماعية المختلفة.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*