الثلاثاء, 5 شوّال 1447 هجريا, 24 مارس 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الثلاثاء, 5 شوّال 1447هـ

الفجر
05:04 ص
الشروق
06:22 ص
الظهر
12:28 م
العصر
03:55 م
المغرب
06:35 م
العشاء
08:05 م

أخر الأخبار |

محمد ​صلاح يختار الرحيل.. وجهة جديدة تنتظر نجم ليفربول (فيديو)

في ليلة سادها الفرح.. عبدالرحمن بن عبيان الرشيدي يحتفي بتمائم نجله “موسى” في وسيطاء البدع (صور)

القيادة تعزي سلطان عمان في ضحايا “منخفض المسرّات”

لبنان يطرد السفير الإيراني المعيَّن ويسحب سفيره من طهران للتشاور

استشاري أمراض قلب يوجه “وصفة الـ 3 دقائق” للموظفين: 6 تمارين تنهي مخاطر الجلوس الطويل

فرحان بن منور الخزيم يوجه رسالة للشباب.. ويؤكد: المواطن السعودي هو الثروة الحقيقية للدولة (فيديو)

في أجواء من الفرح.. عقد قران الشاب محمد بن مالح الزبني بحائل

يقظة الدفاعات الجوية.. اعتراض وتدمير 5 مسيرات في المنطقة الشرقية

بحضور محافظ بقعاء.. رجل الأعمال صويلح بن جريد يحتفل بزواج ابنه “متعب”

الدكتور خالد النمر يحذر: 7 ممارسات يومية تُخرب قلبك وتؤدي لأمراض خطيرة

وفاة الأميرة نوره بنت عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود

بطل في “الرفايع”.. الشاب ممدوح الحربي يُنقذ طفلاً من السقوط في حفرة بـ “حائل” (شاهد)

عام

كاتب يطالب بزيادة رواتب «حراس الأمن».. ويوجه نداءً لوزارة العمل

كاتب يطالب بزيادة رواتب «حراس الأمن».. ويوجه نداءً لوزارة العمل
https://www.alshaamal.com/?p=10815
تم النشر في: 31 أغسطس، 2018 12:53 ص                                    
50833
0
aan-morshd
صحيفة الشمال الإلكترونية
aan-morshd

طالب الكاتب والإعلامي طلال القشقري مُنشآت القطاع الخاص، بزيادة رواتب حراس الأمن، وهي المهنة المحصور إشغالُها على المواطن السعودي.

وقال القشقري في مقال له بصحيفة المدينة، بعنوان: “الالتفاتة المطلوبة لحارس الأمن!!”، إن حارس الأمن يتقاضى أقلّ ممّا يستحقّ من راتب، وأقلّ ممّا يتقاضاه بالطبع فيما لو كان في وظيفة عسكرية حكومية.

وأعلن الكاتب عن رفضه أن تخصص تلك المؤسسات الثرية كالبنوك والمُولات والمستشفيات، راتباً متواضعاً لحارس الأمن وهو يحرس ما صارت ثرية بسببه، مطالباً وزارة العمل بالتدخل لحل تلك المشكلة.

وأضافت أن مهنة حارس الأمن مازالت في مُنشآت القطاع الخاص المحصور إشغالُها على المواطن السعودي غير مُقدَّرة حقّ التقدير، وكانت وزارة العمل وطّنتها لاعتبارات أساسية، وهذا غلاف كتاب جميل، لكنّه أيضاً السور الذي له باب، ظاهره توظيف المواطن، أمّا باطنه فهو تواضع راتب حارس الأمن، وقلّة حوافزه، ومشقّة دوامه، وعِظَمِ مسؤوليته، ولولا البطالة والحاجة ما عَمِل المواطنُ فيها، وهذا ليس قولي بل قول أيّ حارس إذا سُئِلَ عن وضعه المهني في ساعة فضفضة إنسانية بحْتة!”.

ويرى القشقري أن “حارس الأمن هو صنفان، إمّا عسكري متقاعد قد فقد الكثير من بدلاته المالية التي كان يتقاضاها إبّان وظيفته بسبب التقاعد، فعمِل في منشآت القطاع الخاص كحارس أمن لتعويض ما فقده من بدلات، ولعدم كفاية راتبه التقاعدي لحاجته، وإمّا مواطن صغير السنّ لم يُكمِل دراسته الجامعية، ولم يعثر على وظيفة سوى حارس للأمن، وكُلٌّ منهما متميّز في مهنة الحراسة، والرجل المناسب في المكان المناسب!”.

وتابع القشقري قائلاً: “أنا شخصياً أستغرب موقف مُنشآت القطاع الخاص، خصوصاً الثرية منها مثل البنوك والمُولات والمستشفيات، عندما تُخصّص راتباً متواضعاً لحارس الأمن، ولو زادت راتبه ما نقص من ثرائها شيء، مطالباً في الوقت ذاته بمساواة راتب حارس الأمن بنظيره الحكومي.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>