الثلاثاء, 9 ذو الحجة 1447 هجريا, 26 مايو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الثلاثاء, 9 ذو الحجة 1447هـ

الفجر
04:05 ص
الشروق
05:34 ص
الظهر
12:19 م
العصر
03:42 م
المغرب
07:04 م
العشاء
08:34 م

أخر الأخبار |

بالفيديو: المحامي زياد الشعلان يوضح عقوبة حيازة الكبتاجون لكبار السن

مشهد تراثي يجسد الكرم بين أهل الأصالة ومحبي الإبل.. الأمير نايف بن سلطان يُهدي قعودًا من سلالة “غرنوق” لـ”فهد بن ناهس البراك”

وزارة الدفاع تستضيف قيادات عسكرية من دول شقيقة وصديقة لأداء مناسك الحج

الداخلية تضبط مخالفين لأنظمة الحج نقلوا 18 شخصًا دون تصاريح إلى مكة المكرمة

وزير الداخلية يقف على جاهزية مركز القيادة والسيطرة لأمن الحج بمشعر منى

الأرصاد: 45 درجة مئوية في مشعر منى يوم التروية وعرفات تسجل الأعلى حرارة

وسط أجواء إيمانية.. فريق «قوة عطاء» التطوعي يشارك في مبادرة توديع الحجاج بصبيا

فريق «أثر» التطوعي يشارك في مبادرة توديع الحجاج بمحافظة صبيا

هيئة التراث ترصد 26 مخالفة تعدٍ على المواقع الأثرية والقطع التراثية خلال أبريل

“الطرق” ترصد حركة عبور كثيفة إلى مكة وتؤكد جاهزيتها لخدمة الحجاج

قيمٌ كشفية تُترجمها معسكرات الخدمة العامة إلى صورة مشرقة لخدمة ضيوف الرحمن

بالفيديو: القوات الخاصة لأمن الطرق تواصل جهودها الميدانية لتسهيل وصول الحجاج إلى المشاعر المقدسة

المشاهدات : 63291
التعليقات: 0

سِهام

سِهام
https://www.alshaamal.com/?p=240664

نزعتُ ثوبي الأخضرَ القديمَ من الدولاب، مرَّ زمنٌ طويلٌ لم أرتدِ هذا الثوب، عهدي به في أحدِ فصولِ الشتاءِ ولا أتذكر أيَّ عامٍ ارتديتُه تحديدًا، لايزال يحتفظُ ببقايا العطرِ القديمِ على الرغمِ من تغيُّرِ رائحةِ العطرِ إثرِ بقائه معلقًا كلَّ هذه السنوات، قلت لسهام ضعيهِ في الغسَّالةِ ليتسعيدَ نظافتَه ورونقَه، استغربتْ سهام! قالت لي ماالذي ذكَّركَ بهذا الثوبِ الآن؟ منذُ زمنٍ لم تلبسه؛ ربما خمس سنوات أو تزيد، ابتسمتْ لي ووضعتْه في حوضِ الغسيلِ وأنا أسمعُ حركةَ الغَسالةِ بشكلٍ مختلف، بدا لي أنَّ صوتَ دوران عمودها أشبهُ بآلةِ موسيقى حزينةٍ ، خرجَ الثوبُ الأخضرُ نظيفًا، انتظرتُه حتى يجف، قلتُ لسهام :اكويه سألبسُه اليوم! زاد استغرابُها، قرأتْ في عيني ذكرياتِ الأمس، ظلتْ تحدثني عن الثوبُ وجماله، قالت لي : أنتَ على حقِّ باحتفاظكَ بهذا الثوبِ هذه المدة ولم تتصدقْ به أو تتخلص منه، عندما شارفتْ على الانتهاءِ من كيِّهِ لمستْ في جيبه الأيمن شيئًا، توقفتْ عن فعلها، سألتُها مابكِ؟ أدخلتْ يدَها في الجيبِ وأخرجتْ أشلاءَ ورقةً قد ذاب واختلط مدادها ، رأيتُ عينيها تدمعان على بعض الحروف، فتحتِ الورقةَ وبلا شعورٍ أخذتْ تتذكر عباراتِ الودِّ التي أرسلتُها لها وأنا في الغربة، اقتربتُ منها أكثرَ لنقرأ الذكرى سويًّا على جسد الورقة المهترئ، اختلطَ دمعي بدمعها على الرسالةِ القديمة، ناولتْني الثوبَ لأرتديه، لم يتغير شيءٌ وكأني اشتريتُه البارحة، طويتُ أشلاء الورقةَ وأعدتُها إلى الجيب، نزعتُ الثوبَ من على جسدي وأعدتُه إلى خزينةِ الملابس، عادتْ إلى آلةِ الكيِّ لتعيدَها إلى مكانها، أخطأتْ فوضعتْ طرفَ إصبعها على المكانِ الحار، احمرَّتْ إصبعها، صاحتْ تتألم، عدتُ إليها، أخذتُ ألعقُ إصبعَها وهي تعيدُ عليَّ مفرداتِ الرسالة، استشرتُها في مصيرِ الثوب، مشتْ معي نحو الدولابِ ونزعتِ الثوبَ بيدها وألبستْني إياه، قالت إنَّ رائحةَ العطرِ القديمِ لاتزالُ فيه، قلتُ لها ياسهام : هذه رائحةُ ذكرانا سكنتْ فيه، ابتسمتْ وهي تنفخُ على إصبعها لتخففَ عنها ألَمَ الاحمرار .

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>