الأحد, 22 شعبان 1445 هجريا.
العشاء
06:55 م
الأحد, 22 شعبان 1445 هجريا, 3 مارس 2024 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الأحد, 22 شعبان 1445هـ

الفجر
05:24 ص
الشروق
06:42 ص
الظهر
12:34 م
العصر
03:55 م
المغرب
06:25 م
العشاء
07:55 م

الموجز الأخبار ي »»

السميح : 1150 فندقاً بمكة تتأهب لشهر رمضان

الشمري وكيًلا لجامعة حائل للشؤون الأكاديمية .. والشمال توجه التهاني

مدير عام الدفاع المدني المكلف: نحتفي هذا العام باليوم العالمي للدفاع المدني في عصر تتسارع فيه التحولات التقنية والذكاء الاصطناعي

محافظ حفرالباطن يتوج الفائزين في سباقات الهجن

وسط تنافس كبير.. مالك منقية شمخ النيب «فهد بن براك» يحصل على المركز الرابع بفئة 30 وضح بجادة حائل

أمانة العاصمة المقدسة تستقبل وفداً من أمانة منطقة تبوك لتبادل الخبرات الاستثمارية

سمو محافظ الأحساء يسلّم عددا من الوحدات السكنية لمستفيدي الإسكان التنموي لتعزيز التملك السكني في المحافظة

فريق قوة عطاء التطوعي يطلق مبادرة (بين عراقة الماضي ونهضة الحاضر )

مستشفى الملك فهد بجدة يتوج بالمراكز الاول في مسار تحسين زمن الاستجابة للحالات الطارئة …

نائب أمير منطقة تبوك يدشن فعاليات اليوم العالمي للدفاع المدني بتبوك تحت شعار “بالتقنية نسعى لحمايتكم”

أمير الشرقية يرعى اللقاء السنوي لجمعية أصدقاء المرضى بغرفة الشرقية ويكرم الداعمين

مخبأتان بطريقة ماكرة.. “إحباط محاولتي تهريب أكثر من 63 ألف حبة كبتاجون في منفذ الحديثة

المشاهدات : 16717
التعليقات: 0

سِهام

سِهام
https://www.alshaamal.com/?p=240664

نزعتُ ثوبي الأخضرَ القديمَ من الدولاب، مرَّ زمنٌ طويلٌ لم أرتدِ هذا الثوب، عهدي به في أحدِ فصولِ الشتاءِ ولا أتذكر أيَّ عامٍ ارتديتُه تحديدًا، لايزال يحتفظُ ببقايا العطرِ القديمِ على الرغمِ من تغيُّرِ رائحةِ العطرِ إثرِ بقائه معلقًا كلَّ هذه السنوات، قلت لسهام ضعيهِ في الغسَّالةِ ليتسعيدَ نظافتَه ورونقَه، استغربتْ سهام! قالت لي ماالذي ذكَّركَ بهذا الثوبِ الآن؟ منذُ زمنٍ لم تلبسه؛ ربما خمس سنوات أو تزيد، ابتسمتْ لي ووضعتْه في حوضِ الغسيلِ وأنا أسمعُ حركةَ الغَسالةِ بشكلٍ مختلف، بدا لي أنَّ صوتَ دوران عمودها أشبهُ بآلةِ موسيقى حزينةٍ ، خرجَ الثوبُ الأخضرُ نظيفًا، انتظرتُه حتى يجف، قلتُ لسهام :اكويه سألبسُه اليوم! زاد استغرابُها، قرأتْ في عيني ذكرياتِ الأمس، ظلتْ تحدثني عن الثوبُ وجماله، قالت لي : أنتَ على حقِّ باحتفاظكَ بهذا الثوبِ هذه المدة ولم تتصدقْ به أو تتخلص منه، عندما شارفتْ على الانتهاءِ من كيِّهِ لمستْ في جيبه الأيمن شيئًا، توقفتْ عن فعلها، سألتُها مابكِ؟ أدخلتْ يدَها في الجيبِ وأخرجتْ أشلاءَ ورقةً قد ذاب واختلط مدادها ، رأيتُ عينيها تدمعان على بعض الحروف، فتحتِ الورقةَ وبلا شعورٍ أخذتْ تتذكر عباراتِ الودِّ التي أرسلتُها لها وأنا في الغربة، اقتربتُ منها أكثرَ لنقرأ الذكرى سويًّا على جسد الورقة المهترئ، اختلطَ دمعي بدمعها على الرسالةِ القديمة، ناولتْني الثوبَ لأرتديه، لم يتغير شيءٌ وكأني اشتريتُه البارحة، طويتُ أشلاء الورقةَ وأعدتُها إلى الجيب، نزعتُ الثوبَ من على جسدي وأعدتُه إلى خزينةِ الملابس، عادتْ إلى آلةِ الكيِّ لتعيدَها إلى مكانها، أخطأتْ فوضعتْ طرفَ إصبعها على المكانِ الحار، احمرَّتْ إصبعها، صاحتْ تتألم، عدتُ إليها، أخذتُ ألعقُ إصبعَها وهي تعيدُ عليَّ مفرداتِ الرسالة، استشرتُها في مصيرِ الثوب، مشتْ معي نحو الدولابِ ونزعتِ الثوبَ بيدها وألبستْني إياه، قالت إنَّ رائحةَ العطرِ القديمِ لاتزالُ فيه، قلتُ لها ياسهام : هذه رائحةُ ذكرانا سكنتْ فيه، ابتسمتْ وهي تنفخُ على إصبعها لتخففَ عنها ألَمَ الاحمرار .

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>