الثلاثاء, 5 شوّال 1447 هجريا, 24 مارس 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الثلاثاء, 5 شوّال 1447هـ

الفجر
05:04 ص
الشروق
06:22 ص
الظهر
12:28 م
العصر
03:55 م
المغرب
06:35 م
العشاء
08:05 م

أخر الأخبار |

في أجواء من الفرح.. عقد قران الشاب محمد بن مالح الزبني بحائل

يقظة الدفاعات الجوية.. اعتراض وتدمير 5 مسيرات في المنطقة الشرقية

بحضور محافظ بقعاء.. رجل الأعمال صويلح بن جريد يحتفل بزواج ابنه “متعب”

الدكتور خالد النمر يحذر: 7 ممارسات يومية تُخرب قلبك وتؤدي لأمراض خطيرة

وفاة الأميرة نوره بنت عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود

بطل في “الرفايع”.. الشاب ممدوح الحربي يُنقذ طفلاً من السقوط في حفرة بـ “حائل” (شاهد)

قصة وفاء سعودية.. 35 عاماً من الإخلاص تدفع أهالي “الرديفة” لتكريم دكتور مصري بـ 250 ألف ريال (شاهد)

مفاوضات “حاسمة” بين أمريكا وإيران.. وترمب يلوّح بالتصعيد بعد 5 أيام

بن ضري يحتفل بزواج ابنه “خالد” بحضور لفيف من الشخصيات الاجتماعية والإعلامية (صور)

خلال متابعته للأمطار.. أمير تبوك يوجه بتكثيف الجهود لضمان السلامة

في قلب تبوك.. “جامع الوالدين” الوجهة الأبرز للمصلين في صلاة عيد الفطر المبارك

خلال استقباله للمهنئين بالعيد.. ​أمير تبوك يشيد بالدور البطولي للقوات المسلحة والقطاعات الأمنية في حماية الوطن

المشاهدات : 30587
التعليقات: 0

قلبٌ يخاطب الروح

قلبٌ يخاطب الروح
https://www.alshaamal.com/?p=282528

قبل أسابيع أحسستُ بألم ٍ وإجهاد في الصدر واتصلت بصديق لي طبيب في العمل وأخبرته بما حصل معي فنزل مسرعاً جزاه الله خير ،وقال لابدُ أن تذهب الآن إلى المستشفي فذهبتُ مظطراً ” لأن محدثكم يكره سيرة المشافي والذهاب إليها منذ صغره”
ذهبت فبعد فحوصاتٍ وكشف وتحاليل تقرر إجراء طبي وهو قسطرةٌ قلبية ،فقالو انتظر اتصالاً بموعد القسطرة ،،فبعد فترة تم التواصل معي باأن تبيت الليلة في مستشفي الحرس الوطني ولا تتأخر بالحضور وحينها قلت ُ في نفسي ماالذي سيحدث الآن ؟
ذهبت إليهم والأطباء يقولون هي إجراء بسيط اذا وجدنا مايستدعي وضعنا بالونا اودعامة ، ويعود قلبك إلى سابق عهده إن اتبعت التعليمات .
وخلال ذلك قلت في نفسي
ماالذي سيحدثُ الآن إن أخطأ الطبيب ومت ، كان شعوراً ينتابني جداً فكرت في أمي فكرت في حزنها الذى لم يبرأ بعدُ بوفاة اخي إبراهيم رحمه الله ، فكرت في أولادي ،زوجتي ؛ انسكب دمعي لا شعوريا ارتفع الضغط عندي ، فقلت هي عملية ٌ سهلة ؛ عاد التفكير من جديد هل سيحزن الناس عليه لبعض الوقت ؟
هل سيقيمون حفلاً لقراءة كتابي ” تباريح الفؤاد وخلجات النفس ؛ ام سيختارون مؤلفي آياتٌ وتفسير ” والثناء عليهما
وهل سيسلمون ابنتي الكبرى درعاً فيه صورة لي احتفاءا بي
ثم ينصرفون مبتهجين لأنهم رثوني باأجمل المراثي .
قلتُ في نفسي ربما يتذكرني اولادي في أعيادهم ويدعون لي
ويقرأون ماتيسر من قصائدي
ثم يعودون لممارسة احتفال العيد

هكذا هي الحياة .
في النهاية
أجريت العملية وخرجت بصحة أفضل ،
ومزقت كل أفكاري المعتمة التى باتت سجينة في غرفة العمليات .

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>