الإثنين, 4 شوّال 1447 هجريا, 23 مارس 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الاثنين, 4 شوّال 1447هـ

الفجر
05:05 ص
الشروق
06:23 ص
الظهر
12:28 م
العصر
03:55 م
المغرب
06:34 م
العشاء
08:04 م

أخر الأخبار |

الدكتور خالد النمر يحذر: 7 ممارسات يومية تُخرب قلبك وتؤدي لأمراض خطيرة

وفاة الأميرة نوره بنت عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود

بطل في “الرفايع”.. الشاب ممدوح الحربي يُنقذ طفلاً من السقوط في حفرة بـ “حائل” (شاهد)

قصة وفاء سعودية.. 35 عاماً من الإخلاص تدفع أهالي “الرديفة” لتكريم دكتور مصري بـ 250 ألف ريال (شاهد)

مفاوضات “حاسمة” بين أمريكا وإيران.. وترمب يلوّح بالتصعيد بعد 5 أيام

بن ضري يحتفل بزواج ابنه “خالد” بحضور لفيف من الشخصيات الاجتماعية والإعلامية (صور)

خلال متابعته للأمطار.. أمير تبوك يوجه بتكثيف الجهود لضمان السلامة

في قلب تبوك.. “جامع الوالدين” الوجهة الأبرز للمصلين في صلاة عيد الفطر المبارك

خلال استقباله للمهنئين بالعيد.. ​أمير تبوك يشيد بالدور البطولي للقوات المسلحة والقطاعات الأمنية في حماية الوطن

سقوط مروحية في قطر ينتهي بمأساة.. مصرع 6 والبحث مستمر عن مفقود

اعتراض صاروخ باليستي باتجاه الرياض وتدمير 9 مسيّرات في المنطقة الشرقية

بروح الوفاء للشهداء.. أهالي “السبخة” يهنئون القيادة بعيد الفطر

المشاهدات : 35113
التعليقات: 0

جلسة تحت ضوء القمر.. بين نخيل وادي الدواسر وذكريات ستون عاماً

جلسة تحت ضوء القمر.. بين نخيل وادي الدواسر وذكريات ستون عاماً
https://www.alshaamal.com/?p=293411

كل مساء، وبين صلاتي المغرب والعشاء، أرتحل في طقس شبه يومي جميل لا يُمل، إلى قلب مزارع النخيل شرق محافظة وادي الدواسر، حيث يقطن أحد الأصحاب الغالين هناك، حيث الطبيعة تحتفظ بصفائها، نحتسي القهوة مع مجموعة من أبناء المركز في جلسة خارجية بسيطة، لكنها تفيض دفئاً وصفاء، فالنسيم العليل يتسلل بين سعف النخيل، ونكهة البن تمتزج برائحة الأرض بعد مغيب الشمس، فتصنع لحظةً لا يمكن نسيانها.
لكن ما يجعل هذه الجلسة أكثر من مجرد استراحة مسائية، هو أنها تفتح أبواب الذكريات على مصراعيها، تعود بي الأيام، ستون عاماً إلى الوراء، حين كنا نعيش حياة الريف الخالصة، لم تكن هناك كهرباء، ولا أجهزة حديثة، فقط ضوء القمر دليلاً للخطى وسراجاً للقلوب.
كنا نلتف في المساء حول حكايا الأجداد، وأصوات الضحك تتناغم مع أنين الريح في نخيل الوادي، نعدّ النجوم ونستدل بها على الوقت والاتجاه، ونبحث عن الخيالات بين الغيوم، ونوهم أنفسنا بما نراه.
في تلك الأيام، كانت البساطة عنوان الحياة، يحلبون الغنم في الفجر، ويسقون الزرع قبل طلوع الشمس، ويعد أهلنا القهوة على نار الحطب كل مساء، لا ضجيج، ولا تعقيد، فقط حياة تشبه الأرض التي نمشي عليها، صافية، كريمة، وصبورة.
واليوم، ونحن نعيد تلك الطقوس في جلسة القهوة المسائية بين مزارع النخيل، يتقاطع الحاضر بالماضي، وتولد من عبق الذكريات مشاعر لا تشيخ، وكأننا نكتب فصلاً جديداً في دفتر العمر، نزيّنه ببساطة الأمس، ونرويه بصدق هذا الجمع الأليف.
هي ليست مجرد قهوة ولا لقاء عابر، بل طقس وفاء لذاك الزمن الذي مضى، وحنين لا تذروه الرياح.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>