الخميس, 7 شوّال 1447 هجريا, 26 مارس 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الخميس, 7 شوّال 1447هـ

الفجر
05:03 ص
الشروق
06:21 ص
الظهر
12:28 م
العصر
03:55 م
المغرب
06:35 م
العشاء
08:05 م

أخر الأخبار |

في ليلة تجسدت فيها أصالة الموروث.. فواز بن فيحان بن خلف يحتفي بـ “تمائم الأحفاد” و”نزايل” نجله (صور)

بيان حازم: الدول العربية تؤكد حقها في الرد على الهجمات الإيرانية

هل تتوقف الطائرات؟.. حالة طوارئ في الفلبين لمواجهة نقص الوقود وتهديدات إمدادات الطاقة

بحضور إعلاميي المنطقة.. “آفاق للإعلام” تقيم حفل معايدتها السنوي بحائل

أمير تبوك يقدم واجب العزاء في وفاة شيخ الهروف علي زيدان البلوي

مباشرة خلال 5 دقائق لموقع سقوط الشظايا بالشرقية.. ووعي وطني يقطع الطريق على الشائعات (فيديو)

هل تشهد المملكة أعاصير قمعية؟ محلل الطقس عقيل العقيل يكشف الحقيقة (شاهد)

موقف إسلامي موحد.. علماء الأمة: نؤيد حق الدول المعتدى عليها في حماية سيادتها وردع العدوان

الخميس والجمعة.. توقعات بهطول أمطار غزيرة على منطقة الرياض وتحذيرات من الدفاع المدني

إنفاذًا لتوجيهات القيادة.. وزارة الداخلية تعلن تسهيلات لحاملي التأشيرات المنتهية بسبب الظروف الراهنة

جاهزية عالية للدفاعات الجوية.. تدمير 4 مسيّرات دون خسائر في الشرقية

في المنطقة الشرقية.. شظايا اعتراض صاروخ تصيب منزلين دون إصابات

تعزية

«فلكي الصحراء».. وفاة الفلكي أبو شرعان عن عمر ناهز 96 عامًا

«فلكي الصحراء».. وفاة الفلكي أبو شرعان عن عمر ناهز 96 عامًا
https://www.alshaamal.com/?p=293812
تم النشر في: 27 أبريل، 2025 5:14 م                                    
62123
0
aan-morshd
آية فتحي
aan-morshd

تُوفي، فجر اليوم الأحد الموافق 27 أبريل 2025، ملفي بن شرعان العريمة الحربي؛ الشهير بـ «أبو شرعان»، أحد أبرز روّاد علم الفلك والنجوم في الجزيرة العربية، بعد مسيرةٍ قاربت قرناً قضاها في براح النفود يراقب الأفلاك ويستنطق التغيرات المناخية المرتبطة بها.

 

تُؤدَّى الصلاة عليه بعد عصر اليوم في جامع قبة ، قبل أن يُوارى جثمانه في مقبرة البلدة.

 

 

وُلد أبو شرعان؛ عام 1929 تقريباً في بادية حائل، وفضَّل الحياة تحت الخيمة على جدران المدن؛ فلا سقف أعلى من نجوم السماء ولا رفيق أوفى من قطيع أغنامه.

 

ومن نفود الثويرات، الممتد من شرق حائل إلى الزلفي، راكم معارفه بربط الطوالع والفصول بأحوال المطر والحر والبرد، حتى بات مرجعاً للبدوي والحاضري، وللهواة والباحثين على حدٍ سواء.

 

لم يتزوّج طوال حياته، إذ ظلَّ وفيّاً لـ «قصيدة عشق» رفضتها التقاليد قديماً، فآثر البقاء قريباً من المكان الذي جمعه بحبيبته الأولى. هناك، ظل يدوّن حركة النجوم على رمال الصحراء، ويردّد حكمة الأوّلين: “مَن عرف منازل القمر لم يُخطئ المطر”.

 

الدكتور خالد الزعاق؛ الخبير الفلكي المعروف، نعاه في تغريدة مؤثرة: “رحل معلّمي الأول، مَن علّمني حساب النجوم وأنا في الثالثة عشرة؛ رحم الله أبا شرعان وأسكنه فسيح جناته”. وتوالت برقيات التعزية من طلابه ومحبيه، مستحضرين وقفته الشهيرة وهو يوجّههم: “انظروا إلى الثريا.. إذا غابت مع الفجر فاستعدوا للسموم!”.

 

وعلى الرغم من تحسُّن وضعه الصحي بعد جلطة دماغية قبل ثلاث سنوات، عاد المرض ليغيّب صوت الرجل الذي لم يَنَم -في روايته- ليلةً واحدةً تحت سقف بيت. وحاول الأطباء في مستشفى الملك فهد التخصُّصي إنقاذه، إلا أنّ جسده النحيل استسلم عند الساعات الأولى من الصباح.

 

برحيل «فلكي الصحراء» تُطوى صفحة من صفحات الموروث الفلكي الشفهي في المملكة، وتخسر السماء عيناً كانت ترقبها من قلب الرمال؛ غير أنّ نجومه التي سما بها ستظل تهدي السائرين في ليل البادية، وتذكّرهم بأن المعرفة تبدأ بسؤالٍ صغيرٍ يُطرح تحت قبّة السماء.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>