السبت, 12 محرّم 1448 هجريا, 27 يونيو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم السبت, 12 محرّم 1448هـ

الفجر
04:04 ص
الشروق
05:35 ص
الظهر
12:25 م
العصر
03:45 م
المغرب
07:14 م
العشاء
08:44 م

أخر الأخبار |

أكسيوس: الجيش الأمريكي يشن ضربات في منطقة مضيق هرمز

الهيئة الملكية بالجبيل و”الأولى للطيران” تبحثان مستجدات التشغيل التجريبي لمطار الجبيل

سفارة المملكة في تركيا تحذر من أمطار غزيرة وسيول على سواحل البحر الأسود

سمو وزير الخارجية يتلقى اتصالًا هاتفيًا من نائب رئيس الوزراء وزير خارجية الأردن

مدير الأمن العام: القيادة جعلت مكافحة المخدرات أولوية وطنية

مجلس التعاون يرحب بالمبادرة العُمانية لإجلاء أكثر من 11 ألف بحار عبر مضيق هرمز

«زاتكا» تحبط تهريب أكثر من 25 مليون حبة مخدرة و1098 كيلوغرامًا من المواد المخدرة

وكالة شؤون الأفواج الأمنية تقيم معرضين توعويين في منطقتي نجران وجازان

مكافحة المخدرات تقيم معارض توعوية ضمن فعاليات اليوم العالمي لمكافحة المخدرات 2026 في مختلف مناطق المملكة

المرور يضبط أكثر من 2200 مركبة مخالفة في مواقف ذوي الإعاقة بمختلف المناطق

السعودية تعلق السفر إلى 3 دول إفريقية وتوقف إصدار التأشيرات بسبب «إيبولا»

مكافحة المخدرات تُحبط تهريب أكثر من 1.4 مليون قرص إمفيتامين مخبأة داخل كسارة صخور

المشاهدات : 46063
التعليقات: 0

كل من عليها فان… فهل نتذكر قبل أن نُفجع؟

كل من عليها فان… فهل نتذكر قبل أن نُفجع؟
https://www.alshaamal.com/?p=298275

عجيب أمر الإنسان… لا يرى النور في من حوله إلا بعد أن يخبو، ولا يقدّر حضورهم إلا بعد الغياب. نرثي، ونبكي، ونكتب، ونشارك، ونتألم حين يموت شخص، وكأننا نكتشفه للمرة الأولى.
لكن، لماذا لا نحبهم وهم أحياء؟ لماذا لا نُعانقهم بالكلمات، نطمئنهم بلغة القلوب، ونصفح عنهم ونحن ما زلنا نملك الوقت؟

كم من علاقة انطفأت لسبب تافه، وكم من صداقة شابها الغبار فقط لأننا انتظرنا الطرف الآخر أن يخطو أولاً.
لو عرف كل واحد منا أن اللقاء الذي بينه وبين أحبته قد يكون الأخير، لما تأخر عن الاعتذار، ولا بخل بكلمة حنونة، ولا نام على زعل.

الرحيل، كما نعلم جميعًا، لا يستأذن.
يأتي فجأة… يأخذ من نحب، ويترك لنا وجعًا يشبه العاصفة، نندم فيه على كل لحظة ضيعناها في صمت أو خصام.

لو جعلنا الآية الكريمة:
“كل من عليها فان”
نبراسًا في تعاملاتنا اليومية، لصفَت قلوبنا، وتطهرت نوايانا، وعشنا الحياة كما ينبغي أن تُعاش: بلطف، ومحبة، وسلام داخلي.

فالحياة قصيرة، والوداع محتوم.
وليس هناك أجمل من أن نُحب دون قيد، ونعفو دون شرط، ونعامل الآخرين كما نحب أن يُعاملونا.

سامحوا، أحبّوا، تصالحوا…
فالعمر لا يُعاد، ومن نُحب قد لا يعود

 

بقلم : رؤى مصطفى

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>