الأربعاء, 6 شوّال 1447 هجريا, 25 مارس 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الأربعاء, 6 شوّال 1447هـ

الفجر
05:03 ص
الشروق
06:21 ص
الظهر
12:28 م
العصر
03:55 م
المغرب
06:35 م
العشاء
08:05 م

أخر الأخبار |

محمد ​صلاح يختار الرحيل.. وجهة جديدة تنتظر نجم ليفربول (فيديو)

في ليلة سادها الفرح.. عبدالرحمن بن عبيان الرشيدي يحتفي بتمائم نجله “موسى” في وسيطاء البدع (صور)

القيادة تعزي سلطان عمان في ضحايا “منخفض المسرّات”

لبنان يطرد السفير الإيراني المعيَّن ويسحب سفيره من طهران للتشاور

استشاري أمراض قلب يوجه “وصفة الـ 3 دقائق” للموظفين: 6 تمارين تنهي مخاطر الجلوس الطويل

فرحان بن منور الخزيم يوجه رسالة للشباب.. ويؤكد: المواطن السعودي هو الثروة الحقيقية للدولة (فيديو)

في أجواء من الفرح.. عقد قران الشاب محمد بن مالح الزبني بحائل

يقظة الدفاعات الجوية.. اعتراض وتدمير 5 مسيرات في المنطقة الشرقية

بحضور محافظ بقعاء.. رجل الأعمال صويلح بن جريد يحتفل بزواج ابنه “متعب”

الدكتور خالد النمر يحذر: 7 ممارسات يومية تُخرب قلبك وتؤدي لأمراض خطيرة

وفاة الأميرة نوره بنت عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود

بطل في “الرفايع”.. الشاب ممدوح الحربي يُنقذ طفلاً من السقوط في حفرة بـ “حائل” (شاهد)

المشاهدات : 58327
التعليقات: 0

حين تشرق الشمس، لا تضيء الأرض فقط… بل تضيء أعماقنا أيضًا

حين تشرق الشمس، لا تضيء الأرض فقط… بل تضيء أعماقنا أيضًا
https://www.alshaamal.com/?p=301852

هناك لحظات صباحية تحمل في طياتها شيئًا يشبه السحر…
فما بين سكون الفجر ونسيمه العابر، تولد فينا طاقة قادرة على إعادة تشكيل يومنا… بل وحياتنا كلها.
الصباح ليس مجرد بداية للوقت، بل بداية للفكر، وإعادة ترتيب للمشاعر، ونافذة نحو فرصة جديدة.

صباحات تصنع الحياة… لا تنتظرها فقط

في كل صباح، ثمة طاقة عجيبة تتسلل بهدوء، توقظ فينا سبات الأمس، وتهمس لنا بأهداف اليوم، وتحمل على أجنحتها أحلام الغد.

إنه ليس مجرد وقت من النهار، بل بداية جديدة، فرصة تتجدد كل يوم، تُولد بفكر أكثر وعيًا، وأكثر نضجًا مما كنا عليه بالأمس. لذلك، لا تهدر هذه الطاقة، ولا تتجاهل إشاراتها… إنها تهمس لك:

“ما زلت حيًّا… ما زلت قادرًا.”

إن طاقة الصباح تُعد من أعظم الطاقات التي تساعد الإنسان على العودة إلى ذاته… ففي سكونه الذي يشبه هدوء الروح بعد سبات الليل، نسمع صوتنا الداخلي بوضوح، ونشعر بنسمات الأمل، وصخب الحياة الذي يخبرنا أننا موجودون… ولسنا أمواتًا.

وهنا تبدأ رحلتك…
رحلة اكتشاف نفسك من جديد، وإعادة صياغة ملامحك الفكرية والعاطفية،
تتأمل، فتجد أن في داخلك نقاط قوة وهبك الله إياها، تحتاج فقط إلى من يوقظها، يصقلها، ويستثمرها…
لا لنفسك فقط، بل لتعود بالنفع على من حولك…
ولتصنع لك أثرًا في الأرض التي استخلفك الله فيها.
هذا هو التمكين الحقيقي… أن تعرف ما لديك، وأن تحسن استثماره.

نحن لم نولد فقط لنأكل ونشرب ونستمتع بالحياة، بل وُجدنا لنترك أثرًا، بصمةً تُشبهنا، تعبّر عنّا، وتشهد على مرورنا من هنا.

في داخل كل إنسان،
حديقة نائمة…
لا تحتاج إلا إلى لحظة صدق كي تزهر.

فلا تنتظر أن تُحقق أحلامك فقط، بل اصنعها.
ابدأ يومك بابتسامة… بشغف… وبقلب ممتلئ بالأمل.
فالحياة تهب فرصها للصادقين في المحاولة، حتى لو تكرر السقوط…
المهم أن تنهض.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>