الثلاثاء, 5 شوّال 1447 هجريا, 24 مارس 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الثلاثاء, 5 شوّال 1447هـ

الفجر
05:04 ص
الشروق
06:22 ص
الظهر
12:28 م
العصر
03:55 م
المغرب
06:35 م
العشاء
08:05 م

أخر الأخبار |

محمد ​صلاح يختار الرحيل.. وجهة جديدة تنتظر نجم ليفربول (فيديو)

في ليلة سادها الفرح.. عبدالرحمن بن عبيان الرشيدي يحتفي بتمائم نجله “موسى” في وسيطاء البدع (صور)

القيادة تعزي سلطان عمان في ضحايا “منخفض المسرّات”

لبنان يطرد السفير الإيراني المعيَّن ويسحب سفيره من طهران للتشاور

استشاري أمراض قلب يوجه “وصفة الـ 3 دقائق” للموظفين: 6 تمارين تنهي مخاطر الجلوس الطويل

فرحان بن منور الخزيم يوجه رسالة للشباب.. ويؤكد: المواطن السعودي هو الثروة الحقيقية للدولة (فيديو)

في أجواء من الفرح.. عقد قران الشاب محمد بن مالح الزبني بحائل

يقظة الدفاعات الجوية.. اعتراض وتدمير 5 مسيرات في المنطقة الشرقية

بحضور محافظ بقعاء.. رجل الأعمال صويلح بن جريد يحتفل بزواج ابنه “متعب”

الدكتور خالد النمر يحذر: 7 ممارسات يومية تُخرب قلبك وتؤدي لأمراض خطيرة

وفاة الأميرة نوره بنت عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود

بطل في “الرفايع”.. الشاب ممدوح الحربي يُنقذ طفلاً من السقوط في حفرة بـ “حائل” (شاهد)

المشاهدات : 73146
التعليقات: 0

العفو عند المقدرة

العفو عند المقدرة
https://www.alshaamal.com/?p=303487

العفو عند المقدرة.. سمة النبلاء وأصحاب الأصل الطيب
العفو عند المقدرة.. هو اختبار حقيقي لأخلاق الإنسان.. ورفعة معدنه.. من السهل أن يسعى الإنسان للانتقام لكن الأصعب والأرقى والاسمى.. هو أن يصفح ويغفر عندما يكون في موقع القوة والتمكن
إن أعظم صور العفو تتجلى بعد الانتصار الساحق.. حينما يستطيع المنتصر أن ينزل العقاب.. لكنه يختار أن يطوي صفحة الماضي ويُسدل الستار على تفاصيل المعركة وكأن شيئًا لم يكن.. هذه الصفة لا تنبع إلا من نفوس عظيمة تربت على الشهامة.. وعرفت أن العفو قوة.. وأن الصفح لا يعني الضعف.
وفي المقابل نجد من أصناف البشر من لا يعرفون للعفو طريقًا بل يتمسكون بروح الانتقام.. وكأنهم يثبتون قوتهم بإذلال الآخرين..
التاريخ علمنا أن العظماء هم من يسطرون مواقفهم بالرحمة لا بالقوة.. وبالتسامح لا بالتشفي.

وكما قال الشاعر:
وإذا قدرتَ على العدو فاجعل العـفا عنه شكـرًا للقديـر المقتـدر

يبقى العفو عند المقدرة علامة فارقة بين النفوس السامية والنفوس الوضعية. وهو إرث الكبار الذين يتركون أثرهم الطيب في الدنيا.

 

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>