الثلاثاء, 5 شوّال 1447 هجريا, 24 مارس 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الثلاثاء, 5 شوّال 1447هـ

الفجر
05:04 ص
الشروق
06:22 ص
الظهر
12:28 م
العصر
03:55 م
المغرب
06:35 م
العشاء
08:05 م

أخر الأخبار |

لبنان يطرد السفير الإيراني المعيَّن ويسحب سفيره من طهران للتشاور

استشاري أمراض قلب يوجه “وصفة الـ 3 دقائق” للموظفين: 6 تمارين تنهي مخاطر الجلوس الطويل

فرحان بن منور الخزيم يوجه رسالة للشباب.. ويؤكد: المواطن السعودي هو الثروة الحقيقية للدولة (فيديو)

في أجواء من الفرح.. عقد قران الشاب محمد بن مالح الزبني بحائل

يقظة الدفاعات الجوية.. اعتراض وتدمير 5 مسيرات في المنطقة الشرقية

بحضور محافظ بقعاء.. رجل الأعمال صويلح بن جريد يحتفل بزواج ابنه “متعب”

الدكتور خالد النمر يحذر: 7 ممارسات يومية تُخرب قلبك وتؤدي لأمراض خطيرة

وفاة الأميرة نوره بنت عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود

بطل في “الرفايع”.. الشاب ممدوح الحربي يُنقذ طفلاً من السقوط في حفرة بـ “حائل” (شاهد)

قصة وفاء سعودية.. 35 عاماً من الإخلاص تدفع أهالي “الرديفة” لتكريم دكتور مصري بـ 250 ألف ريال (شاهد)

مفاوضات “حاسمة” بين أمريكا وإيران.. وترمب يلوّح بالتصعيد بعد 5 أيام

بن ضري يحتفل بزواج ابنه “خالد” بحضور لفيف من الشخصيات الاجتماعية والإعلامية (صور)

المشاهدات : 40880
التعليقات: 0

الشارع والتربية

الشارع والتربية
https://www.alshaamal.com/?p=304201

قديماً كان للشارع النصيب الأكبر من التربية؛ فبعد المدرسة كنا نجتمع في الشارع أو (البرحة)نلعب ونتسامر ونستمع لحكايات كبار السن، وبين فقرة وأخرى يتخللها النصح والإرشاد، وغالباً ما يكون متعلقًا بأحداث (السبحانية)فتعلق النصيحة في أذهاننا. وهذا ما يُعرف اليوم بـ التربية بالترفيه.

ومن أعجب صور التربية آنذاك، أننا صنعنا مرجيحة من أثلة البرحة، فيمر أحد كبار السن وهو في طريقه للصلاة، فيطلب أن يشاركنا التمرجح ويدفعنا بقوة وهو يسألنا عن طريقة صنعها، ثم يختم بقوله:
(وش رايكم نروح نصلي ونرجع؟)فنذهب معه للمسجد نصلي ثم نعود لنكمل لعبنا. وهكذا غرسوا فينا حب الصلاة والمحافظة عليها.

بل إننا إذا كنا نلعب ووجبت الصلاة، كان يمر من عندنا أحد كبار السن مرددًا: (صلوا الله يصلحكم)فتستقر العبارة في قلوبنا. ولن أنسى موقف جارة فاضلة –رحمها الله– كانت تجمع أبناءها وأبناء الجيران في الشارع، فنجلس حولها لتسدي لنا النصائح في شتى مجالات الحياة، وقد تركت فينا أثرًا عظيمًا في السلوك والتربية.

أما اليوم، فالشارع لم يعد كما كان؛ لم يعد مكانًا للتربية، بل صار مصدرًا للخوف وعدم الاطمئنان. نسأل الله العافية.

 

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>