الجمعة, 11 محرّم 1448 هجريا, 26 يونيو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الجمعة, 11 محرّم 1448هـ

الفجر
04:04 ص
الشروق
05:35 ص
الظهر
12:25 م
العصر
03:45 م
المغرب
07:14 م
العشاء
08:44 م

أخر الأخبار |

وكالة شؤون الأفواج الأمنية تقيم معرضين توعويين في منطقتي نجران وجازان

مكافحة المخدرات تقيم معارض توعوية ضمن فعاليات اليوم العالمي لمكافحة المخدرات 2026 في مختلف مناطق المملكة

المرور يضبط أكثر من 2200 مركبة مخالفة في مواقف ذوي الإعاقة بمختلف المناطق

السعودية تعلق السفر إلى 3 دول إفريقية وتوقف إصدار التأشيرات بسبب «إيبولا»

مكافحة المخدرات تُحبط تهريب أكثر من 1.4 مليون قرص إمفيتامين مخبأة داخل كسارة صخور

وزير الخارجية يلتقي نظيره القطري لبحث التعاون الثنائي

الصحة تبدأ إرسال طلبات الانتقال للدفعة الثانية في 7 تجمعات صحية

الأرصاد: موجة حارة ورياح مثيرة للأتربة تضرب الشرقية

وزارة الصحة: الإكسوزوم غير مصرح بحقنه ويقتصر استخدامه على الجلد

وزير الشؤون الإسلامية يوجّه بتخصيص خطبة الجمعة عن حسن العشرة بين الزوجين

“التجارة” تُغلق 12 معمل مياه مخالفًا في جدة بعد عمليات رصد وتحري

اتصال هاتفي بين وزيري خارجية السعودية وتركيا لبحث القضايا المشتركة

المشاهدات : 46939
التعليقات: 0

الشارع والتربية

الشارع والتربية
https://www.alshaamal.com/?p=304201

قديماً كان للشارع النصيب الأكبر من التربية؛ فبعد المدرسة كنا نجتمع في الشارع أو (البرحة)نلعب ونتسامر ونستمع لحكايات كبار السن، وبين فقرة وأخرى يتخللها النصح والإرشاد، وغالباً ما يكون متعلقًا بأحداث (السبحانية)فتعلق النصيحة في أذهاننا. وهذا ما يُعرف اليوم بـ التربية بالترفيه.

ومن أعجب صور التربية آنذاك، أننا صنعنا مرجيحة من أثلة البرحة، فيمر أحد كبار السن وهو في طريقه للصلاة، فيطلب أن يشاركنا التمرجح ويدفعنا بقوة وهو يسألنا عن طريقة صنعها، ثم يختم بقوله:
(وش رايكم نروح نصلي ونرجع؟)فنذهب معه للمسجد نصلي ثم نعود لنكمل لعبنا. وهكذا غرسوا فينا حب الصلاة والمحافظة عليها.

بل إننا إذا كنا نلعب ووجبت الصلاة، كان يمر من عندنا أحد كبار السن مرددًا: (صلوا الله يصلحكم)فتستقر العبارة في قلوبنا. ولن أنسى موقف جارة فاضلة –رحمها الله– كانت تجمع أبناءها وأبناء الجيران في الشارع، فنجلس حولها لتسدي لنا النصائح في شتى مجالات الحياة، وقد تركت فينا أثرًا عظيمًا في السلوك والتربية.

أما اليوم، فالشارع لم يعد كما كان؛ لم يعد مكانًا للتربية، بل صار مصدرًا للخوف وعدم الاطمئنان. نسأل الله العافية.

 

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>