الثلاثاء, 5 شوّال 1447 هجريا, 24 مارس 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الثلاثاء, 5 شوّال 1447هـ

الفجر
05:04 ص
الشروق
06:22 ص
الظهر
12:28 م
العصر
03:55 م
المغرب
06:35 م
العشاء
08:05 م

أخر الأخبار |

في أجواء من الفرح.. عقد قران الشاب محمد بن مالح الزبني بحائل

يقظة الدفاعات الجوية.. اعتراض وتدمير 5 مسيرات في المنطقة الشرقية

بحضور محافظ بقعاء.. رجل الأعمال صويلح بن جريد يحتفل بزواج ابنه “متعب”

الدكتور خالد النمر يحذر: 7 ممارسات يومية تُخرب قلبك وتؤدي لأمراض خطيرة

وفاة الأميرة نوره بنت عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود

بطل في “الرفايع”.. الشاب ممدوح الحربي يُنقذ طفلاً من السقوط في حفرة بـ “حائل” (شاهد)

قصة وفاء سعودية.. 35 عاماً من الإخلاص تدفع أهالي “الرديفة” لتكريم دكتور مصري بـ 250 ألف ريال (شاهد)

مفاوضات “حاسمة” بين أمريكا وإيران.. وترمب يلوّح بالتصعيد بعد 5 أيام

بن ضري يحتفل بزواج ابنه “خالد” بحضور لفيف من الشخصيات الاجتماعية والإعلامية (صور)

خلال متابعته للأمطار.. أمير تبوك يوجه بتكثيف الجهود لضمان السلامة

في قلب تبوك.. “جامع الوالدين” الوجهة الأبرز للمصلين في صلاة عيد الفطر المبارك

خلال استقباله للمهنئين بالعيد.. ​أمير تبوك يشيد بالدور البطولي للقوات المسلحة والقطاعات الأمنية في حماية الوطن

المشاهدات : 33288
التعليقات: 0

البراند الشخصي

البراند الشخصي
https://www.alshaamal.com/?p=305989

هو الإقتران في عالم تتسارع فيه المعلومات والإنطباعات، لم يعد البراند الشخصي مجرد إختيار أو ملف تعريف تكتبه عن نفسك. الحقيقة الأعمق هي أن الإقتران ، أي الأشياء والأشخاص والمواقف والأحداث التي تتربِط بإسمك، وهو العامل الأكبر في تشكيل صورتك وهويتك أمام الآخرين.

سواءً رغبت بذلك أم لم ترغب…
ما يُقترن بك هو ما يصنع براندك.

🔹 ما معنى “الإقتران”؟
هو الرابط الذهني الذي يتشكل لدى الآخرين فور ذكر إسمك:
• شخصيات ترتبط بك
• أماكن تعمل فيها أو تظهر معها
• مواقف تتخذها
• محتوى تقدّمه
• سلوكيات متكررة
• إنجازات أو مشكلات
كلها عناصر تتجمع لتكوّن هوية متكاملة إسمُها: براندك الشخصي.

🔹 المشكلة: ليس كل إقتران نختاره
تمر بنا مواقف، علاقات، أحداث، محتوى، تعليقات… تُلصق بنا دون تخطيط.
وبمرور الوقت، يتحول “الإقتران العشوائي” إلى براند شخصي ضعيف، غير متسق، لا يعكس حقيقتك ولا طموحك.
لذلك، براندك الشخصي “سيُبنى” سواء خططت أم لم تخطط.
الفرق فقط:
هل سيُبنى بما تريد؟ أم بما يفرضه الواقع؟

🔹 الحل:
براند شخصي قوي = نوايا + تخطيط + إقتران واعٍ

البراند القوي لا يحدث بالصدفة.
بل هو نتيجة 3 عناصر مترابطة:

1) النية الواضحة
ماذا تريد أن تُعرف به؟
على ماذا تريد أن يُبنى إسمك؟
ما هي قيمتك الفريدة؟

2) التخطيط المحكم
تحويل النية إلى خارطة طريق:
• مجالات الظهور
• نوعية المحتوى
• شبكة العلاقات
• المنصات التي تختارها
• الرسائل التي تكررها
• المناسبات التي تظهر بها

3) الإقتران المدروس
هنا تصنع الفرق الحقيقي…
إختر ما ترتبط به:
• أشخاص ذوي قيمة
• محتوى نوعي
• مبادرات ذات أثر
• مواقف تمثل قيمك
• نجاحات توثق
• أماكن ترفع اسمك
• سلوك متكرر يعكس احترافيتك
حين تختار “ما يُقترن بإسمك” بوعي، يصنع هوية قوية تتحدث عنك حتى في غيابك.

🔹 كيف تبني براندًا شخصيًا مقصودًا بدل براند عشوائي؟

إتبع هذه الخطوات:
1) حدد روايتك الشخصية
(Your Narrative)

من أنت؟
ماذا تمثّل؟
ما رسالتك؟
ما القيمة التي تمنحها للناس؟

2) إختر عناصر الإقتران بوعي
• مع من تظهر؟
• ما المحتوى الذي تشاركه؟
• ما نوع الحوارات التي تخوضها؟
• ما المشاريع والمبادرات التي ترتبط بها؟
• ما رسالتك المتكررة التي يريد الناس سماعها منك؟

3) قم بتصفية الاقترانات السلبية
قلّل من:
• الدراما
• الجدالات
• التشتت في المحتوى
• العلاقات غير المفيدة
• الظهور في سياقات لا تضيف لك
4) حافظ على الاتساق
– البراند القوي ليس بصوت مرتفع…
بل بظهور متسق، نوعي، له معنى.
5) دع إنجازاتك تتحدث
التوثيق + الإنجاز + الأثر
هي أسرع طريق لإقترانٍ قوي ومصداقية عالية.

🔹 الخلاصة
البراند الشخصي ليس ما تقوله عن نفسك… بل ما يربطه الناس بك تلقائيًا.
والإقتران، سواء أخترته أو فُرض عليك، هو ما يصنع هذه الصورة.

لكن البراند القوي يبدأ عندما تقرر أنت:
بماذا تريد أن يُقترن إسمك؟
وماذا ستتجنب؟
وما هي الرسالة التي ستبني عليها حضورك وتأثيرك؟

إصنع إقتراناتك… تصنع براندك.

الكوتش والمستشار :
عبد العزيز القعيد

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>