في مشهد يعكس روح الإبداع والطموح، سلط برنامج العربية السعودية الضوء على قصة نجاح الشاب السعودي عبدالله الرشيدي، الذي استطاع أن يصنع لنفسه اسمًا بارزًا في مجال ميكانيكا وصيانة السيارات، محوّلًا شغفه إلى مهنة احترافية لاقت صدى واسعًا داخل المملكة وخارجها.
وخلال مقابلة تلفزيونية، أوضح الرشيد أن بدايته كانت بدافع الهواية، حيث انطلق من صيانة سيارته الخاصة وسيارات أقاربه، قبل أن تتوسع خبرته تدريجيًا ليبرع في صيانة مختلف أنواع السيارات، القديمة منها والحديثة، مع تركيز خاص على إعادة تأهيل السيارات القديمة والغارقة، التي تُعد من أصعب التخصصات في عالم الميكانيكا.
وأشار إلى أن نجاحه في إصلاح مركبات كانت تُصنَّف شبه تالفة جاء بتوفيق الله أولًا، ثم بفضل الخبرة المتراكمة والتجربة العملية، موضحًا أنه تمكن في بعض الحالات من إعادة السيارات للعمل مجددًا بتكاليف بسيطة تراوحت بين 100 و200 ريال، ما أسهم في كسب ثقة العملاء من مختلف مناطق المملكة ودول الخليج.
وأكد الرشيدي أن الدعم الحكومي وتسهيل الإجراءات كان لهما دور كبير في افتتاح مركزه الخاص لصيانة السيارات، مشددًا على أن الشاب السعودي قادر على النجاح في أي مجال متى ما توفرت الرغبة والإصرار والاجتهاد.
كما لفت إلى حرصه على تقديم استشارات فنية مجانية لعدد كبير من العملاء، سواء بالحضور المباشر أو عبر التواصل الإلكتروني، خصوصًا من خارج مدينة الرياض، حيث يحرص على توجيههم للحلول المناسبة أو للمراكز المتخصصة بحسب طبيعة العطل.
واختتم عبدالله الرشيدي حديثه بالتأكيد على أهمية التطوير المستمر، من خلال مواكبة أحدث التقنيات في فحص السيارات وبرمجة الأنظمة الإلكترونية، معتبرًا أن التعلم الدائم هو مفتاح الاستمرار والتميز في مجال ميكانيكا السيارات.








