بأسلوب إنساني يعكس تفاعله مع الثقافة المحلية، شارك ستيفن هيتشن، السفير البريطاني في المملكة، تجربته الأولى في «الكشتة» بالبر، متناولًا أوجه التشابه بين الثقافة العربية والبريطانية في سرد قصص الأشباح والأرواح، وذلك في أجواء صحراوية تقليدية جمعت بين شبة النار ودلة القهوة السعودية.
وقال هيتشن، في فيديو نشره عبر حسابه الرسمي بمنصة إكس : «مرحباً، اليوم الجو صحراوي أصيل، وأنا والشباب جالسين في طعوس ونسولف في شي مشترك بيننا، ثقافتنا وثقافة العرب، اللي هو قصص الأشباح والأرواح»، مشيرًا إلى أن هذا النوع من الأحاديث حاضر في ثقافات متعددة، وليس حكرًا على منطقة بعينها.
وأوضح السفير البريطاني أن بلاده، مثل المملكة، تزخر بحكايات الأرواح، قائلًا: «بلادنا مثل مملكتكم مليانة بحكايات الأرواح، يقولون الإنجليز إن كل كنيسة وقلعة ومقبرة فيها شبح، ولما نخيم في أماكن منعزلة، نروي القصص لتخويف بعض».
وتطرق هيتشن، خلال جلسته في البر، إلى جانب من التراث الأدبي العربي، لافتًا إلى ما سمعه من الحضور عن «وادي عبقر»، وقال: «وبحكم إني أحب الشعر، حكولي الشباب عن “وادي عبقر”، يقولون إن إذا تبي تتعلم الشعر بشكل زين وتصير شاعر كبير، لازم تروح تبات هناك، متسائلا: وش رايكم؟ تنصحوني إني أروح ولا ما أروح؟».
واختتم السفير البريطاني حديثه بالتأكيد على أن الإبداع الشعري لا يرتبط بالخوف أو الأساطير بقدر ما يرتبط بالجلسات الإنسانية الصادقة، قائلًا: «أنا والله.. مش متأكد، مو سالفة الرجولة، ما عندي خوف أبداً، لكن الشعر الحقيقي ما يحتاج إلا أكثر من جلسة مثل هذي: قهوة، ناس طيبة، وسالفة من القلب».
أول كشتة في السعودية وقصص عن وادي عبقر… 🪵🔥 #مملكتان_بأصل_ثابت_وثمر_يزيد pic.twitter.com/20nucz5fPl
— Stephen Hitchen FCDO (@SCHitchenFCDO) January 25, 2026








