رصدت صحيفة الشمال، هطول أمطار خير وبركة، على مدينة الجبيل الصناعية حيث تجلت كفاءة التخطيط الهندسي للمدينة في انسيابية الحركة وعدم تعرضها لتجمعات المياه.
وتعود أسباب صمود المدينة أمام هطول الأمطار إلى معايير فنية وهندسية متقدمة اعتُمدت منذ البداية في التخطيط الشامل وتصريف المياه؛ حيث صُممت الطرق بميلان خفيف يسمح بتسريب المياه إلى الأحواض وفتحات التصريف بصورة طبيعية، مما يمنع تجمعها في الأماكن المنخفضة.
كما تبرز قوة البنية التحتية في المدينة من خلال الدور الذي تقوم به الهيئة الملكية بالجبيل وينبع، المسؤولة عن تطوير وصيانة البنية التحتية بشكل دوري ومستمر، للتأكد من نظافة وجاهزية شبكات التصريف.
ويظهر ذلك جلياً من خلال التواجد الميداني لفرق الصيانة في كافة المناطق لضمان الكفاءة التشغيلية.
يُذكر أن مدينة الجبيل الصناعية قد أُنشئت بنظام متطور لإدارة مياه الأمطار وُضع في عين الاعتبار منذ مراحل التخطيط الأولى، مما عكس تنظيماً هندسياً متميزاً يضمن سلامة المدينة واستدامة مرافقها.







