حذر صانع المحتوى نياف الذيابي من الانسياق خلف ما وصفهم بـ “الناس المضحوك عليهم” الذين يبحثون عن السمن والأقط عبر صور مرسلة يزعم أصحابها أنها “سمن معزى”، مؤكداً أن من يصنع السمن الحقيقي اليوم قليل جداً، وأن صناعته “تعيب” (تتطلب جهداً وشروطاً خاصة) وتقتصر على أناس خاصين.
وأوضح الذيابي أن أغلب ما يتم تداوله هو عبارة عن “ترهيمات” وزيوت وزبد مجمد مستورد يتم تمييعه، وليس من سمن الغنم المحلي، قائلاً: “اتقوا الله في أنفسكم، وأنت يا مسكين تأخذ وتبلع”، مشيراً إلى أن الكميات الكبيرة لا تتوفر إلا في مزارع تمتلك أكثر من ألف رأس من البقر والمعز، أما ما يروجه البعض ممن لديهم غنم قليلة فهو ليس السمن الصحي.
ووجه الذيابي تساؤلاً للمستهلكين عن غياب الوعي لديهم عند الشراء لمجرد رؤية الزبد، موضحاً أن السمن الأصلي يختلف في الطعم والرائحة وحتى عند صبه، داعياً من لا يعرف جودة السمن إلى استشارة أهل الثقة والأمانة لضمان تقديم شيء نظيف وصحي للأبناء لا يسبب الأمراض والمستشفيات مستقبلاً.
وفي ختام حديثه، وجه رسالة شديدة اللهجة لمن يغشون الناس، قائلاً: “راقبوا الله سبحانه وتعالى، والله إن الله ينزع البركة من وجيهكم ومن مالكم ومن حلالكم، وإنكم معاقبين في الدنيا والآخرة”، محذراً إياهم من عاقبة أخذ الأموال والتسبب في أمراض المستهلكين، فيما دعا الراغبين في شراء “المعزى” للتواصل معه بعد “السنابة”.







