في قصة إنسانية ملهمة شهدتها منطقة حائل، احتفل المقيم الباكستاني “ظفر خان” بقدوم طفله الأول بعد انتظار دام قرابة 35 عاماً.
يروي ظفر رحلته قائلاً: “وصلت إلى المملكة العربية السعودية في 16 مايو عام 1984، أي منذ نحو 40 عاماً، تزوجت قبل 35 عاماً ولم يرزقني الله بالأطفال طوال تلك المدة، لكنني بقيت مع زوجتي نفسها، والآن بفضل الله بعد هذه السنوات رزقنا بهذا المولود”.
رضا بالمقسوم ودعاء لا ينقطع
يؤكد ظفر اعتزازه بالفترة التي قضاها في المملكة بقوله: “عشت هنا 40 عاماً، رزقي كله من خير هذه الأرض، والحمد لله الأمور كلها (مئة بالمئة) ولا توجد أي مشكلة.
ويتابع: طوال سنوات الانتظار لم ينقطع لساني عن الصلاة والدعاء ليل نهار، كنت أردد دائماً دعاء نبي الله زكريا عليه السلام: {رَبِّ هَبْ لِي مِن لَّدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً}، والآن استجاب الله لي وجاء المولود بعد 35 عاماً من الزواج.
وفاء للزوجة وثقة في قضاء الله
عن تفاصيل الرزق بالمولود، أوضح ظفر بوفاء لافت: “المولود جاء من زوجتي الأولى والوحيدة، لم أتزوج غيرها، وقلت لها: هذا الطفل هو حقكِ أنتِ، فأنا لم أتزوج زوجة جديدة.
ويستتكمل: لم يكن الأمر متعلقاً بعلاج طبي، بل هو عطاء محض من الله سبحانه وتعالى؛ فالفحوصات الطبية كانت تؤكد دائماً أنني وزوجتي لا نعاني من أي مشكلات صحية تمنع الإنجاب، والدكتور قال لي: (المشكلة ليست طبية، إنما هو أمر الله)”.
إشادة بالرعاية وكرم السعوديين
أثنى ظفر على الرعاية التي تلقاها في المستشفى، مشيداً بأخلاق الطاقم الطبي، مؤكداً أن التعامل كان راقياً ولم تكن هناك عوائق مادية.
كما عبر عن امتنانه العميق لكفيله وللشعب السعودي قائلاً: “أي سعودي أقابله يسلم عليّ ويسألني (تبغى شيء يا ظفر؟). نحن هنا إخوة ولا يوجد فرق، والسعودية كلها نظام واحد في التعامل الحسن”.
احتفاء وتوزيع “حلاوة” في باكستان
واختتم ظفر حديثه ببهجة غامرة: “أنا مبسوط جداً، والفضل كله لله، لقد أقمنا وليمة (ذبيحتين) حضرها نحو 110 أشخاص احتفالاً بقدوم المولود، وغداً إن شاء الله سنرسل (الحلاوة) لتوزيعها في قريتي وبقية المناطق في باكستان ابتهاجاً بهذه النعمة”.
ستيني باكستاني في #حائل يستقبل طفله الأول بعد 35 عاماً من الانتظار
عبر:@Freeh_Alrmalee pic.twitter.com/cGoyyiQi92— العربية السعودية (@AlArabiya_KSA) February 16, 2026







