كشف خبير ترائي الأهلة والمتحدث، الأستاذ متعب البرغش، عن تفاصيل علمية وميدانية حول دقة مواقيت الصلاة وعمليات رصد الأهلة في المملكة، مؤكداً أن مرصد تمير يسجل تاريخياً أسبقية في الرصد والأذان على مرصد حوطة سدير.
الجغرافيا تحسم السبق في الأذان والرصد
وأوضح البرغش، في تصريحات للعربية، أن مرصد تمير يسبق حوطة سدير بدقيقة واحدة دائماً في مواقيت أذان الظهر والعصر والمغرب والعشاء، واصفاً تتابع الأذان بين المدن بأنه “نعمة من الله”.
وأرجع هذا التفاوت الزمني إلى الموقع الجغرافي، حيث يقع موقع الرصد في سدير غرب مدينة تمير بمسافة تتراوح بين 50 إلى 55 كيلومتراً، مشيراً إلى أن القاعدة الجغرافية تقضي بأنه كلما اتجهنا شرقاً كان السبق في التوقيت؛ فلو كان المرصد في الدمام لسبق تمير بعشر دقائق.
24 شهادة تثبت أسبقية “تمير” منذ عام 1430هـ
وفيما يخص رؤية الهلال، أكد المتحدث أن الأسبقية لتمير مسجلة رسمياً منذ بدء الرصد في عام 1430هـ أو 1431هـ وحتى يومنا هذا.
وكشف البرغش عن مراجعة قام بها أحد المشايخ للكشوفات والسجلات، حيث أظهرت النتائج تسجيل أكثر من 24 شهادة تؤكد أسبقية تمير بدقيقة واحدة، مما يعزز دقة وموثوقية عمليات الرصد الميدانية المرتبطة بتوقيت غروب الشمس.
مطابقة تقويم أم القرى للواقع الميداني
وشدد البرغش على أن التجربة العملية والعين المجردة أثبتت صحة تقويم أم القرى ودقة تقاويم الأذان، قائلاً: “اكتشفنا بالعين المجردة أن التقاويم صحيحة؛ حيث يؤذن المغرب في وقت الرصد بتمير قبل الحوطة بدقيقة، وقبل شقراء بدقيقة ونصف، فكلما اتجهت المدن غرباً تأخرت الدقائق”.
واختتم موضحاً أن الرصد لا يتم إلا بعد غروب الشمس يقيناً، فبمجرد غيابها في تمير وتبين الهلال، يتم إبلاغ الشيخ فوراً بتوثيق المشاهدة.
خبير مترائي الأهلة متعب البرغش: سجلات الرصد أكدت أن مرصد تمير يسبق حوطة سدير بدقيقة واحدة في رؤية هلال شوال منذ عام 1430.. وتوقيت أم القرى ثبتت صحته بالعين المجردة#سؤال_مباشر#العربية_برامج
الحلقة الكاملة: https://t.co/1CpuT3rTyf pic.twitter.com/iVqBmPtiC6— العربية برامج (@AlArabiya_shows) February 16, 2026







