في أجواء رمضانية يملؤها الصفاء والتآلف وبتوجيه من مدير الجمعية سعادة الدكتور رياض السديري اجتمع أعضاء جمعية نجوم السياحة – فرع جازان على مائدة إفطار رمضاني جماعي وذلك بحضور نائب مدير الجمعية سعادة الأستاذ محمد النشيلي وتشريف مدير القرية التراثية بجازان سعادة الأستاذ حمد دقدقي في لقاءٍ أخوي جسّد معاني التواصل والمحبة التي يفيض بها شهر رمضان المبارك.
وجاء هذا الإفطار الرمضاني في إطار حرص الجمعية على تعزيز الروابط الإنسانية بين أعضائها وترسيخ روح العمل الجماعي الذي يمثل أحد الركائز الأساسية في نجاح العمل المؤسسي والتطوعي.
وقد شكل اللقاء فرصة طيبة لتبادل الأحاديث الودية واستحضار قيم التراحم والتقارب التي يرسّخها الشهر الفضيل في نفوس المسلمين.
ولم يكن الإفطار مجرد مناسبة اجتماعية عابرة بل كان مساحة إنسانية نابضة بروح الألفة حيث اجتمعت القلوب قبل الأيادي واستعاد الحضور معاني الأخوة الصادقة التي تعزز التكاتف والتعاون بين أعضاء الجمعية بما ينعكس إيجابًا على مسيرة العمل المجتمعي والسياحي الذي تسعى الجمعية إلى تطويره في منطقة جازان.
كما عكس حضور سعادة الأستاذ محمد النشيلي روح الدعم والمتابعة للعمل المؤسسي داخل الجمعيةحيث أكد الحضور أن نجاح المؤسسات المجتمعية لا يقوم على الأنظمة واللوائح فحسب بل يعتمد كذلك على العلاقات الإنسانية المتينة بين أعضائها وعلى روح الفريق التي تمنح العمل معناه الحقيقي وتدفعه نحو المزيد من العطاء والإنجاز.
وشهد اللقاء أجواءً ودية تبادل خلالها الحضور التهاني بحلول شهر رمضان المبارك مؤكدين أن مثل هذه اللقاءات تعزز التواصل بين الأعضاء وتخلق بيئة إيجابية تدعم العمل التطوعي وتسهم في تحقيق الأهداف التي أنشئت من أجلها الجمعية وعلى رأسها دعم الأنشطة السياحية والمبادرات المجتمعية التي تعكس الهوية الثقافية والتراثية لمنطقة جازان.
كما أكد الحضور أن الإفطارات الرمضانية الجماعية تعد من أجمل صور التآلف الاجتماعي حيث يجتمع الناس على مائدة واحدة تتلاقى عندها القلوب وتتعزز فيها مشاعر المحبة والاحترام المتبادل في صورة تعكس القيم الإسلامية التي تحث على إطعام الطعام ونشر روح التكافل بين أفراد المجتمع.
وفي ختام اللقاء عبّر أعضاء الجمعية عن سعادتهم بهذا الاجتماع الأخوي الذي جمعهم في أجواء رمضانية مميزة مؤكدين أن مثل هذه المبادرات تسهم في توثيق العلاقات بين الأعضاء وتعزيز روح الانتماء للجمعية بما يدعم استمرار مسيرتها في خدمة المجتمع والسياحة المحلية ويسهم في إبراز ما تزخر به منطقة جازان من مقومات سياحية وثقافية وتراثية.
وابتهل الجميع إلى الله أن يديم هذه الروح الطيبة وأن يبارك في جهود القائمين على الجمعية وأعضائها وأن يجعل أعمالهم في خدمة المجتمع والوطن خالصة لوجهه الكريم وأن يديم على وطننا الغالي نعمة الأمن والتلاحم والمحبة.







