في وطنٍ بحجم المملكة العربية السعودية لا يكون الأمن مجرد حالة عابرة بل منظومة راسخة من العزم واليقظة
وهنا تقف وزارة الدفاع السعودية كأحد أعمدة السيادة تحرس الأرض والسماء وتصون حدود الوطن بثباتٍ لا يعرف التراجع.
ليست وزارة الدفاع مؤسسة عسكرية تؤدي مهامها فحسب بل هي روحٌ وطنية متقدة تتجسد في رجالٍ آمنوا بأن حماية الوطن شرفٌ لا يضاهيه شرف ورسالةٌ لا تقبل التهاون أو التراخي ففي كل موقع من مواقعها من البر إلى البحر
ومن أعالي السماء إلى أعماق الميدان يقف رجالها على عهدٍ ثابت أن تبقى المملكة آمنة مطمئنة
في البرّ تقف القوات بثبات الجبال
تحرس حدود الوطن وتؤكد حضوره وهيبته.
وفي البحر تجوب الأساطيل مياه المملكة ترسم خطوط الأمان وتحفظ السيادة
وفي السماء تحلّق الصقور يقظةً لا تنام تحرس فضاء الوطن وتردع كل من تسوّل له نفسه المساس بأمنه
إن ما نراه من استقرارٍ وأمنٍ في هذه البلاد المباركة ليس أمراً عابراً بل ثمرة رؤية قيادية حكيمة يقودها خادم الحرمين الشريفين مليكنا المفدى سلمان بن عبد العزيز
ويعززها سمو ولي العهد محمد بن سلمان
حيث تتطور القدرات الدفاعية للمملكة باستمرار وتتعاظم جاهزيتها بما يواكب الاحداث ويحفظ مكانتها بين الأمم
إن رجال وزارة الدفاع يكتبون بصمتٍ صفحاتٍ من المجد الوطني لا تُروى قصصها في كل حين لكنها تُحسّ في أمن المواطن وطمأنينة المجتمع فهم حين يسهرون على الحدود إنما يمنحون الوطن نوماً هادئاً وحين يقفون في مواقعهم بثبات فإنهم يؤكدون أن لهذه الأرض رجالاً لا يتراجعون عن حمايتها
لذلك فإن كلمات الشكر مهما بلغت بلاغتها تبقى أقل من أن تفي هؤلاء الرجال حقهم غير أن الوفاء يقتضي أن نقول
شكراً لوزارة الدفاع شكراً لرجالها الأوفياء الذين جعلوا من أرواحهم درعاً للوطن ومن يقظتهم حصناً لأمنه واستقراره
حفظ الله المملكة العربية السعودية وأدام عزها وأمنها وأبقى رجالها سداً منيعاً في وجه كل من يحاول المساس بأرضها أو سيادتها.







