الأربعاء, 13 شوّال 1447 هجريا, 1 أبريل 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الأربعاء, 13 شوّال 1447هـ

الفجر
04:55 ص
الشروق
06:14 ص
الظهر
12:26 م
العصر
03:54 م
المغرب
06:38 م
العشاء
08:08 م

أخر الأخبار |

“التعاون”.. أول نادٍ رياضي سعودي يحصد شهادة الامتثال في السلامة الإسعافية من الهلال الأحمر

بأكثر من 50 مليون وصول رقمي.. نائب وزير الحج يُكرم شركاء نجاح حملة “جاي للعمرة”

في وجه العواصف.. وطنٌ يثبت وشعبٌ يتوكل وقيادةٌ تصون المسيرة

ترياق الصمت

60 مستفيدًا و5 دورات.. حصاد المرحلة الأولى من “قادرون” في جازان

من مُبلغة إلى متهمة!.. كيف تحول بلاغ تحرش كاذب إلى عقوبة جزائية لامرأة ابتزت الرجال؟.. المحامي خالد الحجاج يكشف (شاهد)

من الأخضر إلى أفريقيا؟ تصاعد مؤشرات رحيل رينارد وعرض جديد في الأفق

دماء من 29 جنسية.. هجمات إيران تستهدف المدنيين في الإمارات والدفاعات الجوية تتصدى بحزم

“نمر من ورق” وأيامه معدودة.. ترامب يلوّح بإنهاء التحالف الأطلسي

استهداف قطر بصواريخ كروز إيرانية.. تضرر ناقلة نفط ونجاة 21 بحاراً

بينها الداخلية والصحة والرياضة.. 360 تحقيقاً و1395 جولة رقابية لتعزيز النزاهة في المؤسسات الحكومية خلال مارس

خطط لقتل رجال الأمن وصنّع المتفجرات.. القتل تعزيرًا بحق سعود بن محمد بن علي الفرج في الشرقية

المشاهدات : 4526
التعليقات: 0

في وجه العواصف.. وطنٌ يثبت وشعبٌ يتوكل وقيادةٌ تصون المسيرة

في وجه العواصف.. وطنٌ يثبت وشعبٌ يتوكل وقيادةٌ تصون المسيرة
https://www.alshaamal.com/?p=310559

في زمنٍ تتشابك فيه التحديات الإقليمية والدولية، تتجلى معادن الشعوب الحقيقية، ويظهر وعي الأفراد بمسؤولياتهم تجاه أوطانهم.

وفي هذه اللحظات، لا يكون الثبات خيارًا، بل ضرورة، ولا يكون التوكل مجرد شعور، بل منهج حياة يقترن بالعمل والالتزام.

فالتوكل الصادق على الله يدفعنا للأخذ بالأسباب، والالتزام بالإجراءات، والعمل بإخلاصٍ لحماية وطننا وتعزيز استقراره.

وفي قلب هذه المعادلة، تقف قيادتنا الرشيدة شامخةً بالحكمة والعزم؛ حيث يقود الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ومعه سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، مسيرة الوطن برؤيةٍ ثاقبةٍ تستند إلى الخبرة والحنكة.

وتتجسد هذه القيادة في توجيهٍ مستمر لكافة القطاعات الأمنية والصحية والخدمية، لرفع الجاهزية، واحتواء التحديات، وتقديم الدعم لكل من يحتاج، مع اتخاذ إجراءاتٍ استباقية تحفظ أمن المواطنين والمقيمين على حدٍ سواء.

ولا يقتصر دور القيادة على إدارة الأزمات بل يمتد إلى ترسيخ وحدة الصف وتعزيز روح التضامن ومتابعة المستجدات الدولية بما يضمن حماية المصالح الوطنية واستمرار عجلة التنمية والازدهار.

إنها قيادة لا تكتفي بردّ الفعل، بل تبادر بالفعل، وتصنع من التحديات فرصًا لتعزيز قوة الوطن.

أما المواطن:
فهو شريك أصيل في هذه المسيرة. فدوره لا يقل أهمية بل يبدأ من الالتزام بالأنظمة والتعليمات، والوعي بخطورة الشائعات، ورفض تداول الأخبار غير الموثوقة.

إن التحكم في ردود الأفعال، والابتعاد عن خطاب الكراهية أو التوتر يسهم في حماية النسيج الاجتماعي ويحوّل القلق إلى طاقةٍ إيجابيةٍ بنّاءة.

وفي الجانب الاقتصادي والاجتماعي:

تتجلى المسؤولية في دعم المنتجات الوطنية، وترشيد الاستهلاك، وتعزيز الاستقرار المعيشي. فكل قرار فردي واعٍ، مهما بدا بسيطًا، يسهم في تقوية الاقتصاد الوطني وتخفيف الضغوط في أوقات التحديات.

وفي خضم هذه الظروف يلتقي الإيمان بالعمل فنرفع أكفّ الدعاء، مستلهمين دعاء نبي الله إبراهيم عليه السلام (بأن يحفظ الله بلاد الحرمين) ويديم عليها الأمن والأمان. ونقف صفًا واحدًا خلف قيادتنا، مؤمنين بأن وحدة الكلمة، والصبر، والعمل المشترك، هي مفاتيح العبور نحو مستقبلٍ أكثر أمنًا وازدهارًا.

هكذا تُبنى الأوطان… بثباتٍ لا يتزعزع، وإيمانٍ لا يخبو وقيادةٍ حكيمة، وشعبٍ واعٍ يصنع من التحديات قصة نجاحٍ متجددة.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>