أصدرت جمعية عناية الصحية تقريرها السنوي لعام 2025م، كاشفةً عن تحقيق أثر صحي متنامٍ، استفاد منه 145,136 مستفيدًا عبر حزمة متكاملة من الخدمات العلاجية والوقائية والتوعوية.
وأوضح التقرير أن الجمعية أنفقت أكثر من 88.2 مليون ريال لتقديم خدماتها الصحية، فيما بلغت القيمة السوقية لهذه الخدمات أكثر من 122.2 مليون ريال، في مؤشر يعكس كفاءة تعظيم الموارد، مدعومةً بشراكات فاعلة أسهمت في خفض التكاليف بنسبة 28% من إجمالي قيمة الخدمات.
وفي جانب التوعية الصحية، تجاوز عدد المشاهدات لبرامج التوعية عبر المنصات الرقمية أكثر من 20,2 مليون مشاهدة إعلامية، شملت برامج التوعية الصحية والتميّز المؤسسي، في دلالة واضحة على اتساع نطاق التأثير المجتمعي، وفاعلية الجهود المبذولة في رفع مستوى الوعي الصحي وتعزيز السلوكيات الوقائية.
كما نظّمت الجمعية 86 مبادرة مجتمعية، استفاد منها 44,471 مستفيدًا، بما يعكس حضورها الفاعل في خدمة المجتمع وتعزيز الصحة العامة.
وشهد العمل التطوعي الصحي نموًا بنسبة 17.5% مقارنةً بالعام السابق، ليصل عدد المتطوعين إلى 3,216 متطوعًا، قدّموا 53,951 ساعة تطوعية، بقيمة اقتصادية تُقدَّر بأكثر من 10.9 مليون ريال، بما يعكس تنامي المشاركة المجتمعية في دعم القطاع الصحي غير الربحي.
وعلى صعيد التميز المؤسسي، واصلت الجمعية ترسيخ مكانتها في مجال التميّز المؤسسي عبر تحقيق ثلاثة إنجازات بارزة، تمثلت في الحصول على شهادة نظم إدارة الجودة في منظمات الرعاية الصحية ISO 7101:2023)) ، وشهادة إدارة الرعاية الصحية المرتكزة على المريض ISO 22956:2021) ) كأول جمعية صحية تنال هذا الاعتماد العالمي، إلى جانب نيلها أعلى تقييم في معيار الاستراتيجية ضمن جائزة تميّز المنظمات غير الربحية لعام 2025م، بما يعكس التزامها الراسخ بمعايير الجودة والتميّز وتطوير الأداء المؤسسي.
وفي مجال الحوكمة، حققت الجمعية نسبة التزام بلغت 99%، ما يعكس نضجها المؤسسي، ويعزّز ثقة الشركاء والداعمين، ويدعم استدامة أعمالها.
وأكد رئيس مجلس الإدارة الدكتور طلعت بن حمزة الوزنة أن هذه الإنجازات تأتي بدعم القيادة الرشيدة – حفظها الله –، مشيرًا إلى استمرار الجمعية في تطوير خدماتها الصحية وتعزيز أثرها بما يواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030.
ومن جانبه، أوضح الأمين العام الدكتور سلمان بن عبد الله المطيري أن ما تحقق هو نتاج تكامل التخطيط الاستراتيجي مع التنفيذ والشراكات الفاعلة، مؤكدًا أن الجمعية مستمرة في تطوير برامجها العلاجية والوقائية، وتنمية العمل التطوعي، وفق أعلى معايير الجودة والحوكمة.
وأضاف أن هذه الإنجازات تحققت – بعد توفيق الله – بدعم القيادة الرشيدة، وإسهامات شركاء النجاح، وتكامل الجهود المؤسسية، بما يعزز استدامة الأثر الصحي ويواكب مستهدفات التنمية وجودة الحياة.
كما أعرب عن شكره وتقديره لجميع زملائه الموظفين ومنسوبي الجمعية، لما بذلوه من جهود مخلصة وعطاء متواصل، وما أظهروه من التزام وتفانٍ في أداء أعمالهم، مؤكدًا أن هذه المنجزات هي ثمرة عمل جماعي وروح فريق تسعى باستمرار إلى تحقيق أثر صحي مستدام.







