الإثنين, 18 شوّال 1447 هجريا, 6 أبريل 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الاثنين, 18 شوّال 1447هـ

الفجر
04:49 ص
الشروق
06:09 ص
الظهر
12:24 م
العصر
03:53 م
المغرب
06:40 م
العشاء
08:10 م

أخر الأخبار |

​د. غادة الطنطاوي في حوار “للشمال”: في عهد سمو الأمير محمد بن سلمان.. لم يعد للمرأة السعودية عذر في غياب الإنجاز

“ربما غدا”.. ترامب يهدد بالقضاء على إيران في ليلة واحدة

العرضة والدحّة والبلوت.. تنوع تراثي وترفيهي في ختام “شتاء الجوف” بصوير

الشبكة الإقليمية للبذور.. خطوة سعودية لتعزيز الأمن الغذائي وحماية التنوع البيولوجي

مسؤول أمريكي وصفه “بالمتشدد”.. إيران تسلّم ردها على مقترح إنهاء الحرب وتضع 10 بنود للاتفاق

من فائض الطعام إلى جسور التكافل.. أمير الشمالية يدشّن ملتقى حفظ النعمة

تبوك تحتفي بعقولها المبدعة بعد تألقها في معرض جنيف للاختراعات

من الحقول إلى الأسواق الدولية.. رحلة السعودية حفيظة السوادي مع الورد الطائفي

حرية تنقل لمدة 90 يومًا.. اتفاق التأشيرات بين الرياض وموسكو يبدأ 11 مايو

بمصحف في الجيب وعزيمة مقاتل.. كيف يتنافس أبطال الثغور على مائدة القرآن بجوار الحرم؟ (فيديو)

بعد وضع مكافأة الـ 10 ملايين دولار.. مقتل “عقل الحرس الثوري”

عاقبه والده فتحول إلى مصنع وطني.. شاب سعودي يبهر مزارعي المملكة بمعدات زراعية محلية (شاهد)

عاجل :

وزارة الدفاع: تدمير 4 مسيّرات في فترة وجيزة

حوارات

والدي أول من علمني عشق الشعر

​د. غادة الطنطاوي في حوار “للشمال”: في عهد سمو الأمير محمد بن سلمان.. لم يعد للمرأة السعودية عذر في غياب الإنجاز

​د. غادة الطنطاوي في حوار “للشمال”: في عهد سمو الأمير محمد بن سلمان.. لم يعد للمرأة السعودية عذر في غياب الإنجاز
https://www.alshaamal.com/?p=310905
تم النشر في: 6 أبريل، 2026 9:11 م                                    
13140
0
aan-morshd
إعداد وحوار :سلوى المري
aan-morshd

غادة الطنطاوي.. كاتبة تميزت بطرحها الجميل والواقعي فهي ليست مجرد كاتبة تكتب، بل تشعر بعمق وتترجم الإحساس إلى كلمات تلامس القلوب، وترى التفاصيل الصغيرة بعين مختلفة، فتجعل من العادي نصًا نابضًا بالحياة، ومن الصمت قصيدة تُروى.

هي صوت الفكرة حين تبحث عن منبر، ونبض العاطفة حين تضيق بها المساحات، في مقالاتها تُحاور العقل، وفي كلماتها تُداعب الروح، فتجمع بين وضوح الفكر وجمال الإحساس.

الكتابة بالنسبة لها ليست حروفًا تُصفّ، بل حياة تُعاش مرتين: مرة في الواقع، ومرة على الورق.

تعد “طنطاوي”  كاتبة وروائية معاصرة من المملكة العربية السعودية، برزت في الساحة الأدبية من خلال أعمالها التي تميل إلى الطابع الإنساني والاجتماعي، وغالبًا ما تتناول قضايا الهوية، والعلاقات، والتغيرات الثقافية في المجتمع.

أبرز ملامح كتابتها:

تعتمد أسلوبًا سرديًا بسيطًا وعميقًا في الوقت نفسه.

تهتم بتفاصيل الحياة اليومية والمشاعر الإنسانية.

تعكس في أعمالها التحولات الاجتماعية في المجتمع السعودي.

لها عدد من الروايات والكتابات الأدبية التي لاقت اهتمامًا من القراء، خصوصًا في فئة الأدب المعاصر، وغالبًا ما تُناقش قضايا المرأة والمجتمع.

صحيفة الشمال، أجرت مع الدكتورة غادة طنطاوي حوارا، للتعرف على المزيد حول حياتها وإبداعاتها، وإلى نصه:

 

ـ كيف بدأت رحلتك مع الكتابة؟ وهل كانت الكتابة خيارًا واعيًا أم جاءت بالصدفة؟

أحببت الكتابة منذ الصغر، لكن كل ميولي الأدبية، ظهرت في الرابعة عشر من عمري، عند قرائتي لقصائد إمرؤ القيس والمتنبي تحديدًا، وكبر معها حبي للأدب الجاهلي وأدب العصر العباسي، واستطعت في عمرٍ صغير فهم أبيات الغزل وقصائد المدح، والقدرة على تحليلها رغمًا عن صعوبة مفرداتها.

وأذكر أني كنت متفوقة في دراسة علم البلاغة والأدب العربي ،فهناك الكثير من أبيات الجناس والطباق والصور البلاغية التي تحتاج تحليل وشرح مفصل، لإيصال معنى القصائد .

اعتدت قراءة الروايات الأدبية وقصائد الشعر، بإختلاف زمانها، لأدباء كبار مثل؛ نجيب محفوظ، إحسان عبدالقدوس، غادة السمان و أحلام مستغانمي، وعدة شعراء مثل؛ نزار قباني فاروق جويدة، عبدالله الفيصل، خالد الفيصل، بدر بن عبدالمحسن، عبدالرحمن بن مساعد وطلال الرشيد ونازك الملائكة، ومع مرور الوقت أصبحت لدي القدرة على رسم لوحة أدبية لإيصال ما رغبت في الحديث عنه.

ـ من كان له التأثير الأكبر على أسلوبك الأدبي في بداياتك؟

هناك شخصين لهم بالغ الأثر في قدرتي على الكتابة،أولهم والدي(ناجي طنطاوي) الذي كان من أوائل المذيعين، في الإذاعة السعودية، وكان قارئ للشعر، فهو أول من جعلني أعشق الشعر، وأسمعني قصيدة “ثورة الشك” لأم كلثوم وقام بشرح أبياتها.

والشخص الثاني، كانت السيدة الفاضلة “فلك العوا” مدرسة اللغة العربية، وكانت أول من تنبأ لي بمستقبلٍ أدبي. ولا زلت أذكر قولها عندما قالت؛ “سيكون لك مستقبل واعد في الكتابة، ويومًا ما سيشار إليك بالبنان”. لم أستوعب ماقالت إلا عندما كبرت، ومازلت ممتنة لدعمها وكم أتمنى أن تجمعني بها الأقدار مرةً أخرى.

ـ ما أول نص شعرتِ أنه يمثل صوتك الحقيقي ككاتبة؟

هناك الكثير من اللحظات الجميلة، التي أذكرها كأول مقال، نشر لي في جريدة المدينة، إثر وفاة إحدى صديقاتي بعنوان “وداعًا أريج”، وكنت حينها في السادسة عشر من عمري، وأيضا أول مقال لي في جريدة عكاظ، بعنوان: (رفقًا بأطفالنا يا وزارة التعليم)، وأول مقال لي في جريدة المدينة، بعنوان: (غموض يلف القمر)، ومقالات عديدة في جريدة الجمهورية وجريدة الوفد بمصر.

لكن أعتقد نص “مملكة فوق عرش السراب” في كتابي الأول (رسائل قلبين على خط النار) في معرض القاهرة للكتاب الدولي سنة ٢٠٢٤ مازال يمثل لي علامة فارقة لم أستطع تخطيها حتى اليوم.

ـ كيف تختارين موضوعاتك؟ وهل تستوحينها من الواقع أم الخيال؟

الكاتب يعبر بقلمه عما يعتريه من مشاعر، وقد تختلف باختلاف الظروف المحيطة به .

مثلا في زمن عبدالناصر أيام الحرب، كان عبدالحليم وأم كلثوم يغنوا أغان وطنية، وأغان تعبر عن مشاعر الحب، تماشيًا مع العرف السائد في ذلك الوقت، وكتب الكثير من الكتاب نصوصًا أدبية و روايات عكست صورًا معاصرة عن المجتمع.

أما أنا فكل نصوصي مستوحاة، مما يسترعي إنتباهي، سواءً كان من آية قرآنية، صورة اجتماعية أو حقيقة علمية، بالإضافة إلى نصوصي الوجدانية، فبعضها يحكي عن واقعٍ نحياه وآخر من صلب الخيال.

ـ ما الرسالة التي تحرصين على إيصالها من خلال كتاباتك؟

بكل أسف، نحن أمة اقرأ التي لا تقرأ..!! أنا مؤمنة بأني لم أمتهن الكتابة بمحض الصدفة، وأن الله لم يمنحني تلك الموهبة عبثًا، بل هناك ماهو أكبر من ذلك، فقدنا الجيل القارئ منذ زمن، خصوصًا بعد انتشار آفة مواقع التواصل الإجتماعي، تحديدًا التي تقوم بنشر الفتن بين الشعوب وهدم القيم والمبادئ الدينية، التي تربى عليها جيل الطيبين..!! وهذا ما يجعل مقالاتي، تلامس الواقع بشكل كبير ، حتى في حديثي عن المشاعر، لهذا السبب أحرص دومًا على توجيه رسالة سلسة و واضحة، خلف كل مقال لي تم نشره، لعلي أصلح ولو قليلًا ،مما تم إفساده، وأسأل الله أن يكون ما أكتبه شاهدًا لي لا علي.

ـ كيف تصفين تطور أسلوبك من عمل لآخر؟

في رحلتنا العمرية، نمر بعدة مراحل، وكل مرحلة تتميز بقراراتها الصائبة والخاطئة، مشاعرها الناضجة والمندفعة، حتى يبلغ كلٌ منا مرحلته الملكية اعتمادًا على بيئته، ثقافته وظروفه المحيطة، فلا تعد تعنيه عبارات المدح، ولا تكسره كثرة الإنتقاد، عندها فقط تكتمل رؤية الصورة، ما كان يهمك في العشرين لن يلفت انتباهك في الثلاثين، ولن يثير قلقك في الأربعين .

أؤمن بأن لكل فعل ردة فعل، مساوية له في المقدار ومعاكسة في الإتجاه.

نحن نكبر بإختلاف مواقعنا في الحياة وعمق تفاعلنا مع ردود الأفعال.

ـ كيف تتعاملين مع “الجمود الكتابي” أو فقدان الإلهام؟

الجمود الكتابي آفة، لم ينجُ منها أي كاتب، لكن مؤخرًا اكتشفت بأن الطريقة الأفضل، تقتضي بتبني إستدعاء الإلهام، عوضًا عن إنتظاره، بتخصيص وقت معين في ساعة معينة، تجبر قلمك فيه على البوح في مساحات صغيرة حتى لا يجف حبرك، مشاهدة الأفلام، سماع الأغاني والكثير من القراءة ،يساعدني بشكلٍ فعَّال في إستنباط ،الكثير من الأفكار.

ومنذ ذلك الحين قررت أن لا أنتظر موعد نشر مقالي كل أحد لأكتب، بل أكتب بشكلٍ دائم وأحفظ نصوصي بإستمرار لتفادي تلك المشكلة.

ـ كيف ترين دور الأدب في معالجة قضايا المجتمع السعودي؟

في نظري، الأدب و الفن والسياسة، مثلث متساوي الأضلاع. لا غنى لأحدهم عن الآخر، والكاتب المتمكن يعرف من أين تؤكل الكتف.

ومع زيادة الخبرة ،سيختار كيف ومتى يعالج قضايا المجتمع على إختلافها، سواءً كان بقصيدة ينظمها أو بمقالٍ يكتبه أو لوحة يرسمها.

وفي نظري أن المجتمع الواعي، يوظف كل مايكتب للتوعية أو لتأليب الآراء المختلفة ،لخدمة قضاياه .

ـ هل تواجه الكاتبة السعودية تحديات مختلفة عن غيرها؟

سؤال في غاية الأهمية، اتهمت المرأة السعودية وتحديدًا في السابق بأنها غير منجزة وغير قادرة على تولي المناصب المهمة في الدولة، وهذا كلام عار من الصحة، والدليل سيدات سعوديات ظهرن إعلامياً ، وكُن نماذج مشرفة في الطب، الإعلام والأعمال الحرة، مثل؛ د. مي يماني، السيدة لبنة العليان، د. غادة المطيري، د. ثريا العريضي، الإعلامية دنيا بكر يونس، والمذيعة شيرين شحاتة وغيرهن الكثير.

حاليًا في عهد الملك سلمان وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، وفي ظل رؤية ٢٠٣٠ و تمكين المرأة، لا أجد أي عذر لكائنٍ من كان في مواجهة أي عائق أو تحدي.

نحن فقط كنا ننتظر الفرص، لتظهر مواهبنا، وأنا ممتنة جدا أني كاتبة في عهد الأمير محمد بن سلمان.

ـ إلى أي مدى يؤثر التغير الثقافي في السعودية على كتاباتك؟

اختلاف الوقت، نمو أجيال مختلفة وزيادة الوعي الثقافي مهم لأي كاتب، وهذا ليس حصرًا على السعودية فقط، نحن الآن نناقش مالم نستطع أن نناقشه سابقًا، نعالج قضايا لم تطرح من قبل، نكتب عن أمور لم نتطرق لها من قبل ،ولا أحد يستطيع أن ينكر مكانة المملكة حاليًا، نحن دولة لم تُحتَّل ولم يغزوها إستعمار، دولة إستطاعت في زمن قياسي، أن تتخطى عقبات كثيرة، ويكفينا شرفًا بأننا دولة لم يتأثر إقتصادها عالميًا بجائحة كورونا ولم تثنيها حروبًا خاضتها. وهناك أمثلة كثيرة حية، تبرهن على كلامي، أصبحنا قبلة للفن وللثقافة وللتطور العلمي وكلنا فخر بذلك.

ـ كيف تتعاملين مع آراء القراء خاصة النقد؟

لو لم تختلف الآراء لبارت السلع، وإختلاف الرأي لا يفسد للود قضية، هناك من يناقش ليفهم، وهناك من يحاور لمعرفة المزيد وهناك من يعترض فقط بغاية الإعتراض والنوع الأخير لا أعيره إهتمامي، فالشجرة المثمرة تقذف بالحجارة، وإن لم يكثر أعدائك فاعلم بأنك فاشل، وفي واقع الأمر لم أتعرض لنقد قاس أو هادم في كتاباتي.

ـ ما المشاريع الأدبية القادمة التي تعملين عليها؟

بعد صدور ٣ إصدارات أدبية، أتجهز للإصدار الرابع بإذن الله غالبًا في معرض الكتاب الدولي القادم في القاهرة.

ـ هل تفكرين في خوض مجالات أخرى مثل السيناريو أو الكتابة التلفزيونية؟

أبدًا فليس لدي الموهبة في كتابة، روايات أو سيناربو أفلام أو مسلسلات، ربما أجيد إعداد المحتوى السمعي، لكن أتمنى أن أخوض في مجال الدوبلاج الصوتي للأفلام الوثائقية أو للقصص التاريخية

ـ د غادة شاركتي في أعمال إذاعية منذ الصغر هل هذه المشاركات آثرت في شخصيتك؟ 

مرة واحدة فقط في عمر التاسعة ، في مسلسل سعودي، بعنوان (خطوات الشيطان) مع والدي، ولربما اكتسبت بعضًا من الجرأة في الوقوف أمام الكاميرا، ولن أكررها لأني في حقيقة الأمر، لا أملك موهبة التمثيل، ولربما كان أدائي أمام المايكروفون أفضل بمراحل.

ـ كيف ترين مستقبل الأدب في العالم العربي؟

أؤمن بأن الأمر الثابت الوحيد في العالم ،هو التغيير الدائم. لكن مع الأسف لست معجبة بجميع مايطرح في سوق الكتابة حاليًا، كتب فارغة من المحتوى الهادف، كتب فيها الكثير من الإلحاد، هدم الأديان والثوابت، كتب تثير الكثير من الفتن وأخرى لا أستطيع قرائتها لأن تسلسل الأفكار فيها غير موجود.

ـ لو كانت كتاباتك مرآه ماذا ستكتشف عنك ؟ وهل الكتابة بالنسبة لك هروب أم مواجهة ؟

لا يوجد عندي أمور مخفية، كتاباتي واضحة جدًا لمختلف الفئات العمرية القارئة، التي ترى الأمور بمنظور الطرف والطرف الآخر، أحاول دومًا أن أعرض في كل مقال ظاهرة مرفقة بالحل، وأتمنى أن أكون نجحت في إيصال مختلف مشاعر الحب، الغضب والتمرد.

العالم يعيش ويكتب وأنا أكتب حتى أعيش وأهرب من كل مايزعجني في الواقع.

ـ كلمة أخيرة لقراء صحيفة الشمال؟ 

أحب أن أقول لقراء صحيفة الشمال من كتابي القادم: في كل لحظة هدوء مرت علي، تذكرت آلامًا مررت بها.. وأدركت بأن وجعي في كل أحواله لم يكن لعنةً أثقلت روحي، بل يدٌ خفية أعادت تشكيلها بهدوءٍ عميق.

عندما نحتضن آلامنا بوعي، ندرك هشاشتنا، ونصبح أكثر رحمةً بالآخرين، لأننا نعرف العتمة حين تسكن القلب، وندرك أن لكل عاصفةٍ زمنٌ وتنقضي.

البعض لا يكسره الألم..!! يصبح في صوته اتّساع، وفي نظرته حكمة المساء حين يهدأ بعد العاصفة..!! يعلمون أن الرحمة ليست ضعفًا، وأن الصبر ليس انتظارًا خامدًا، بل وقوفًا نبيلًا على أطلال الخيبة. لم يفقدوا إنسانيتهم.. بل صاروا أكثر لينًا، لأنهم يعرفون أن كل قلبٍ يخفي قصةً لا تُروى.

وكل الشكر والتقدير للأستاذة سلوى المري ولصحيفة الشمال التي تفضلت باستضافتي.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>