الثلاثاء, 7 صفر 1448 هجريا, 21 يوليو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الثلاثاء, 7 صفر 1448هـ

الفجر
04:16 ص
الشروق
05:44 ص
الظهر
12:28 م
العصر
03:52 م
المغرب
07:12 م
العشاء
08:42 م

أخر الأخبار |

السعودية تدين اتهامات الحوثيين وتؤكد: مستمرون في دعم الشعب اليمني ومسيرة السلام

القبض على مروجين للمخدرات في المدينة المنورة وتبوك وإحالتهما إلى النيابة العامة

وزير الخارجية يبحث مع مستشار الأمن الوطني الهندي تعزيز الشراكة الاستراتيجية

مركز التراث الثقافي بجازان ينظم فعالية «يوم الآيسكريم العالمي» في أجواء تراثية وعائلية مميزة

إسبانيا بطلة العالم.. والجبيل الصناعية تختتم تجربة استثنائية في منطقة المشجعين

الداخلية تفتح التسجيل في مسارات تدريبية عسكرية بمجالات التقنية والذكاء الاصطناعي

الجوازات تصدر أكثر من 25 ألف قرار بحق مخالفي أنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود

المرور يضبط 9254 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع

تزامنًا مع زيادة الطلب.. «البيئة» تؤكد أهمية ترشيد استهلاك المياه

متى تكون الدوخة إنذارًا لمشكلة في القلب؟.. خالد النمر يوضح

إنقاذ مقيم من الغرق أثناء السباحة في الخبر.. وحرس الحدود يدعو للالتزام بإرشادات السلامة

ختام بطولة صيف العقدة الرياضية لكرة القدم

عام

قصة صداقة غريبة في قلب الطائف.. حكاية المواطن عبد الرحمن العتيبي مع “طائر” غيّر حياته (شاهد)

قصة صداقة غريبة في قلب الطائف.. حكاية المواطن عبد الرحمن العتيبي مع “طائر” غيّر حياته (شاهد)
https://www.alshaamal.com/?p=311348
تم النشر في: 13 أبريل، 2026 8:21 م                                    
175273
0
aan-morshd
أحمد حمدي - متابعات
aan-morshd

في قصة غير متوقعة، تحولت نظرة عابرة بين رجل وطائر في منطقة “الحوية” بمدينة الطائف إلى صداقة وطيدة امتدت لعام كامل، بدأت فصولها حين ساق “يوم حزين” المواطن عبد الرحمن العتيبي إلى تلك المنطقة البرية.

​وعن بداية الحكاية، يروي العتيبي أنه وقعت عيناه على طائر صغير يقف على غصن شجرة، في وقت اعتاد فيه الخروج إلى البر كلما شعر بضيق أو كدر، مفسراً اختياره للبر بكونه مكاناً يخلو من “التصنع”، ويمنح الإنسان حريته ليكون على طبيعته دون كلفة.

عربون الصداقة الأول

يتذكر العتيبي لحظة اللقاء الأولى قائلاً: “شاهدت هذا الطائر على الشجرة يراقبني وأنا أراقبه، واستمر ذلك طويلاً، حتى شعرت برغبة في أن يشاركني وحدتي، فألقيت له قطعة من الأكل”.

ويصف العتيبي تلك اللحظة بأن الطائر كان حذراً جداً في البداية، حيث كان يلتقط الطعام من بعيد ثم يغادر، مؤكداً أن تلك الرمية كانت “أول عربون صداقة” بينه وبين الطائر الذي أطلق عليه لاحقاً اسم “زورو”.

تحول من الحزن إلى السعادة

مع مرور الوقت، توثقت العلاقة وأصبح للعصفور اسم ينادى به، وموعد لقاء وزيارة شبه يومية لا ينشغل فيها الصديق عن صديقه. ويؤكد العتيبي أن هذه العلاقة أحدثت تغييراً عجيباً في نفسه، قائلاً: “كأنه استبدل الحزن الذي كان بداخلي بسعادة وراحة نفسية، صرت أشعر براحة كبيرة هنا، وبمجرد أن أناديه (زورو) يأتي إليّ على الفور”.

 

 

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>