رأس خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، اليوم، جلسة مجلس الوزراء في جدة، حيث استعرض المجلس مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية، مؤكدًا موقف المملكة الثابت في دعم أمن المنطقة واستقرارها، وإدانته الشديدة للادعاءات التي أطلقتها ميليشيا الحوثي.
وأوضح مجلس الوزراء أن مزاعم ميليشيا الحوثي الإرهابية لا تستند إلى أي أساس، مؤكدًا أن انخراطها في الصراعات الإقليمية لخدمة أجنداتها أسهم في تعميق معاناة الشعب اليمني وتهديد الأمن والاستقرار الإقليمي. كما جدد المجلس التزام المملكة بمواصلة دعم الشعب اليمني وحكومته الشرعية، واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية أمنها وسلامة سفنها، بما يتوافق مع أحكام القانون الدولي واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار.
وجدد المجلس تضامن المملكة الكامل مع دولة الكويت ومملكة البحرين والمملكة الأردنية الهاشمية تجاه ما تعرضت له من اعتداءات إيرانية، مشددًا على أهمية الوقف الفوري لكافة أشكال التصعيد العسكري بما يحفظ أمن واستقرار المنطقة.
وعلى الصعيد الاقتصادي، أشاد المجلس بتقدم المملكة إلى المركز الثالث عشر عالميًا بين أكبر الاقتصادات جذبًا للاستثمار الأجنبي المباشر خلال عام 2025، واستقرار معدل التضخم عند 1.8%، مؤكدًا أن هذه النتائج تعكس نجاح الإصلاحات الاقتصادية وتعزز مكانة المملكة كوجهة استثمارية عالمية.
كما وافق مجلس الوزراء خلال الجلسة على عدد من مذكرات التفاهم والقرارات، شملت مجالات الأمن، والفضاء، والتجارة، والقطاع غير الربحي، والمتاحف، إلى جانب اعتماد القواعد الخليجية الموحدة لملاك العقارات المشتركة، وإجراء عدد من التعيينات والترقيات الوظيفية، واعتماد الحسابات الختامية لعدد من الجهات الحكومية.








