في ليلةٍ مختلفة وفي لقاءٍ يليق بأهل الوفاء والمكارم كان للعميد سميح الداموك حضورٌ آخر حين أصرّ على الوقوف أثناء حديثه مع صحيفة الشمال في حفل زواج أبناء داموك بن رشيد الداموك.
قد يبدو الوقوف تفصيلًا عابرًا لمن لا يقرأ ما وراء المشهد لكنه عند أصحاب المروءة لغةٌ صامتة تختصر احترام الإنسان لنفسه وتقديره لمن أمامه وسموًّا في التعامل لا يحتاج إلى شرح.
فالأخلاق الرفيعة لا تُقاس بكثرة الحديث عنها وإنما تظهر في المواقف الصغيرة التي تكشف معدن صاحبها.
وما أجمل أن يبقى الإنسان كبيرًا في أخلاقه راقيًا في تعامله محافظًا على هيبة الإحترام في كل لقاء.
للعميد سميح الداموك..
كل التقدير فبعض المواقف لا تُلتقط بعدسة الكاميرا فحسب بل تُلتقطها الذاكرة لأنها تحمل قيمةً من قيم الأخلاق
احترامٌ يسبق الكلام وأدبٌ يليق بأصحابه، هكذا تكون المواقف الراقية حركةٌ عابرة في ظاهرها، لكنها في ميزان الأدب والمروءة تُصبح رسالةً كاملة.
كل التقدير للعميد سميح الداموك… فبعض الرجال لا يتحدثون عن الأخلاق بل يجعلون مواقفهم تتحدث عنهم.










