الخميس, 9 صفر 1448 هجريا, 23 يوليو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الخميس, 9 صفر 1448هـ

الفجر
04:17 ص
الشروق
05:45 ص
الظهر
12:28 م
العصر
03:52 م
المغرب
07:11 م
العشاء
08:41 م

أخر الأخبار |

رحلة أخوية إلى أرض الكنانة.. خمسة أيام صنعت ذكريات لا تُنسى بين القاهرة والإسكندرية

سمو وزير الخارجية: الدبلوماسية خيار الاستقرار.. والسيادة خط أحمر

“الأرصاد” يحذّر من أمطار رعدية وغبار على 8 مناطق وحرارة تبلغ 47 درجة

«تاجر غراس».. حين يتحول الأبناء إلى رواد أعمال في تجربة ملهمة بنادي غراس الصيفي بالجبيل

معهد «جازان العالي للتدريب» يحتفي بـ«280» خريجة في دبلوم الموارد البشرية والأمن السيبراني

برئاسة خادم الحرمين الشريفين.. مجلس الوزراء يدين ادعاءات الحوثي ويؤكد دعم أمن المنطقة واستقرارها

ترقية “أحمد بن فهد ناهس بن براك الرشيدي” للمرتبة الثانية عشرة بإمارة منطقة حائل

السعودية تدين اتهامات الحوثيين وتؤكد: مستمرون في دعم الشعب اليمني ومسيرة السلام

القبض على مروجين للمخدرات في المدينة المنورة وتبوك وإحالتهما إلى النيابة العامة

وزير الخارجية يبحث مع مستشار الأمن الوطني الهندي تعزيز الشراكة الاستراتيجية

مركز التراث الثقافي بجازان ينظم فعالية «يوم الآيسكريم العالمي» في أجواء تراثية وعائلية مميزة

إسبانيا بطلة العالم.. والجبيل الصناعية تختتم تجربة استثنائية في منطقة المشجعين

المشاهدات : 87733
التعليقات: 0

ماذا حدث ؟!

ماذا حدث ؟!
https://www.alshaamal.com/?p=53643

التاريخ يسترجع نفسه لمن عقل أحداثه و أدرك بحنكته ما ستأول اليه الأحداث المشابهة ففي غزوات الرسول نكتشف رجالاً و نساءً و أبطالاً و مميزين لغرض ما ، ففي معركة بدر اكتشف المؤمنون أن حب الدنيا و القوة الإقتصادية ليست هدف الإسلام بل هدفه رفع كلمة التوحيد وتحبون أن غير ذات الشوكة تكون لكم ، وعلموا أن الحرب لصاحب الحرب و الفطنة و الذكاء والمكيدة وليست للقائد المنفرد برأيه ، وأن القائد المحنك يستمع للنصيحة و أهل الخبرة ، أهي الحرب و المكيدة يارسول الله أم أمر أمرك الله به ، قال صلى الله عليه وسلم “بل الحرب و المكيدة ” قال فإن هذا ليس بمنزل فانهض بالناس !
حدث هذا في رمضان وتم تصحيح مسار القوة و أن المسلمين لهم شوكة في الحرب كما أنهم أهل خطابة في الشعر و المقال ، وفي معركة أحد تعلم الصحابة خطورة تأثير كلام المنافقين عاليمي اللسان حيث إنكشف المنافقون و المرجفون و كادت الكلمات الرنانة المدهونة بالحنكة أن تؤثر على طائفتين من الأنصار ” ماندري على مانقتل أنفسنا ايها الناس ” بهذه الكلمات انسحب ثلث الجيش عن النبي ناهيك عن ترك الرماة أمر رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، ونزولوا لجمع الغنائم ، و الظفر بنصيبهم حتى أزهقوا بطمعهم أرواح الصحابة و قتل عم رسول الله حمزه بن عبدالمطلب رضي الله عنه ، وحدث في غزوة احد درس على الهداية و أن عدو الأمس سيكون صديق اليوم و أن الله إذا أحب عبداً غفر له وهاهو عمرو بن العاص وخالد بن الوليد و هند بنت عتبة التي قتل اخوها وابوها ومع ذلك أصبحت مجاهدة في صفوف المسلمين في معركة اليرموك ، وفي غزوة خيبر حدث أمر عظيم واكتشف المسلمون رجلاً يحبه الله ورسوله ، إنه علي بن ابي طالب ، و في هذه كفاية ماحدث
الله يقلب الليل والنهار و الأيام دول و التاريخ يعيد نفسه لمن عرف قراءته . فرمضان شهر القوة الإسلامية … عاش الوطن عزيزاً و قوياً

 

للكاتب | لافي هليل الرويلي 

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>