الخميس, 7 شوّال 1447 هجريا, 26 مارس 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الخميس, 7 شوّال 1447هـ

الفجر
05:02 ص
الشروق
06:20 ص
الظهر
12:27 م
العصر
03:55 م
المغرب
06:35 م
العشاء
08:05 م

أخر الأخبار |

في ليلة تجسدت فيها أصالة الموروث.. فواز بن فيحان بن خلف يحتفي بـ “تمائم الأحفاد” و”نزايل” نجله (صور)

بيان حازم: الدول العربية تؤكد حقها في الرد على الهجمات الإيرانية

هل تتوقف الطائرات؟.. حالة طوارئ في الفلبين لمواجهة نقص الوقود وتهديدات إمدادات الطاقة

بحضور إعلاميي المنطقة.. “آفاق للإعلام” تقيم حفل معايدتها السنوي بحائل

أمير تبوك يقدم واجب العزاء في وفاة شيخ الهروف علي زيدان البلوي

مباشرة خلال 5 دقائق لموقع سقوط الشظايا بالشرقية.. ووعي وطني يقطع الطريق على الشائعات (فيديو)

هل تشهد المملكة أعاصير قمعية؟ محلل الطقس عقيل العقيل يكشف الحقيقة (شاهد)

موقف إسلامي موحد.. علماء الأمة: نؤيد حق الدول المعتدى عليها في حماية سيادتها وردع العدوان

الخميس والجمعة.. توقعات بهطول أمطار غزيرة على منطقة الرياض وتحذيرات من الدفاع المدني

إنفاذًا لتوجيهات القيادة.. وزارة الداخلية تعلن تسهيلات لحاملي التأشيرات المنتهية بسبب الظروف الراهنة

جاهزية عالية للدفاعات الجوية.. تدمير 4 مسيّرات دون خسائر في الشرقية

في المنطقة الشرقية.. شظايا اعتراض صاروخ تصيب منزلين دون إصابات

المشاهدات : 83548
التعليقات: 0

الوطن يسري عشقه إلى القلوب

الوطن يسري عشقه إلى القلوب
https://www.alshaamal.com/?p=65211

الإنسان مفطور ومجبول على حب وطنه ، فحب الوطن غريزة في الإنسان ، ولا يقول غير ذلك إلا منتكس الفطرة كيف لا ، وقد قال صلى الله عليه وسلم حين خروجه من بلده مكة المكرمة : ( والله إنك لأحب بلاد الله إلي ولولا أن قومك أخرجوني منك ما خرجت )
هذه العبارة قالها النبي صلى الله عليه وسلم بالحزورة حين خروجه من مكة بعد حجة الوداع ، وقيل بعد فتح مكة ، وهي تدل على أن قلبه صلى الله عليه وسلم ما زال متعلقا بوطنه ، وأنه لولا إخراج قومه له منها ما خرج ولأقام بها ولم يهاجر مع أن مكة يوم خروجه منها مهاجرا كانت دار شرك يُمارس فيها الشرك وعبادة غير الله تعالى ، وكانت الأصنام تحيط بالكعبة من كل جانب
يقول هذا وقد لاقى من قومه في مكة ألوان الأذى
يقول هذا وكان قلبه الرحيم يتفطر وهو يرى أتباعه يعذبون ويؤذون ولا يستطيع نصرتهم
يقول هذا وهو ذاهب إلى البلد التي نصرته وآوته
إنه الوطن الذي يسري عشقه إلى القلوب
فكيف إذا كان هذا الوطن وطن التوحيد ونبذ الشرك
وطنٌ تقام فيه شعائر الإسلام
وطنٌ تطبق فيه الحدود
وطنٌ تهوي إليه أفئدة المسلمين في كل أرجاء الأرض
وطنٌ قد جعل الله عليه ولاة أمر حملوا على عاتقهم راية التوحيد وجعلوا القرآن والسنة دستورهم
لا شك أن محبته أعظم وميل القلب إليه أكبر
لقد كان هذا الوطن قبل أن يُوحَّد على يد المؤسس المغفور له بإذن الله تعالى الملك عبد العزيز يعبد فيه غير الله فيستغاث بالأموات ، ويطاف على القبور والأضرحة ، ويتبرك بالأشجار والأحجار
وكان الواحد إذا سافر لا يأمن على نفسه ولا على حريمه حتى أرسل الله سبحانه جندا من جنوده ، وما يعلم جنود ربك إلا هو ، فجاء الملك الصالح عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود ، فوحد هذه البلاد شرقها وغربها شمالها وجنوبها على التوحيد ونبذ الشرك وجعل دستورها الحاكم القرآن والسنة ، وطبقت الحدود وعمَّ الأمن والرخاء في أرجاء هذه البلاد
وهكذا سار أولاده من بعده على هذه السنة الحميدة غير مبدلين ولا مغيرين وما من واحد منهم يتقلد الحكم إلا ويؤكد على هذا الأمر ويطبقه في حكمه حتى رأينا الازدهار والتطور وأصبحنا في مصاف الأمم المتقدمة
إنها والله لنعمة عظيمة يحب أن نشكر الله عليها كما يجب أن نشكر من كان سببا فيما نعيشه الآن من أمن وأمان ورخاء حسدنا عليه الأعداء فاستخدموا كل أساليبهم للكيد بهذا البلد ولكن : (ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين)
حفظ الله بلادنا وولاة أمرنا وأدام علينا نعمته وفضله ورد كيد الكائدين في نحورهم وجعل هذا البلد آمنا مطمئنا رخاء آمين يا رب العالمين .
وكتبه / أ.د. خالد بن عبد العزيز الربيِّع
أستاذ الحديث بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية بالأحساء
وكيل الكلية للشؤون الإدارية
ورئيس قسم الأنظمة

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>