الأربعاء, 8 صفر 1448 هجريا, 22 يوليو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الأربعاء, 8 صفر 1448هـ

الفجر
04:17 ص
الشروق
05:45 ص
الظهر
12:28 م
العصر
03:52 م
المغرب
07:11 م
العشاء
08:41 م

أخر الأخبار |

“الأرصاد” يحذّر من أمطار رعدية وغبار على 8 مناطق وحرارة تبلغ 47 درجة

«تاجر غراس».. حين يتحول الأبناء إلى رواد أعمال في تجربة ملهمة بنادي غراس الصيفي بالجبيل

معهد «جازان العالي للتدريب» يحتفي بـ«280» خريجة في دبلوم الموارد البشرية والأمن السيبراني

برئاسة خادم الحرمين الشريفين.. مجلس الوزراء يدين ادعاءات الحوثي ويؤكد دعم أمن المنطقة واستقرارها

ترقية “أحمد بن فهد ناهس بن براك الرشيدي” للمرتبة الثانية عشرة بإمارة منطقة حائل

السعودية تدين اتهامات الحوثيين وتؤكد: مستمرون في دعم الشعب اليمني ومسيرة السلام

القبض على مروجين للمخدرات في المدينة المنورة وتبوك وإحالتهما إلى النيابة العامة

وزير الخارجية يبحث مع مستشار الأمن الوطني الهندي تعزيز الشراكة الاستراتيجية

مركز التراث الثقافي بجازان ينظم فعالية «يوم الآيسكريم العالمي» في أجواء تراثية وعائلية مميزة

إسبانيا بطلة العالم.. والجبيل الصناعية تختتم تجربة استثنائية في منطقة المشجعين

الداخلية تفتح التسجيل في مسارات تدريبية عسكرية بمجالات التقنية والذكاء الاصطناعي

الجوازات تصدر أكثر من 25 ألف قرار بحق مخالفي أنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود

عام

محاكمة كورونا الجزء (1)

محاكمة كورونا الجزء (1)
https://www.alshaamal.com/?p=91257
تم النشر في: 1 أبريل، 2020 11:52 م                                    
65472
0
بقلم / د. مها عبود باعشن
صحيفة الشمال الإلكترونية
بقلم / د. مها عبود باعشن

أمكث بين جدراني الأربعة ونافذتي المتسعة .. لا أسمع سوى تردد صوت الوحدة النابع من صمت وجودي ..

عبثا أحاول التجول ببصري بين الزوايا دون جدوى ..فأبعثه خارج النافذة .. ليعود خاليا من صور ازدحام الأماكن وضجيج البشر في خضم الحياة ..
عّم الهدوء أرجاء المدينة واكتسح الشوارع الغارقة في الظلام ….لقد نسيت لثانية .. كم الساعة الآن ؟
قد تتجاوز الرابعة فجرا ….
انها حالة من القلق ….!
قررت إسدال الستائر ..متوجهة بعدها للتلفاز .. أتنقل بين محطة واُخرى ..
هي نفسها الأحداث متكررة بين القنوات… بطريقة مختلفة…
وفجأة.. يلفت انتباهي بشدة خبر مفاجيء ..فأترقبه لأعرف مالذي حدث …
ثم بعد قليل يصبح خبرا مكررا….
إنني أشعر بالنعاس يثقل أجفاني .. لكن وتيرة أحداث الأخبار تفعل فعل المنبهات في عقلي ..
اخفض صوت التلفاز قليلا … محدثة نفسي بصوت منخفض قائلة : قاسية هي العزلة تولد بداخلنا شعور لم نكن ندركه من قبل …! .
يشعرنا بأن الحياة اليومية التى نعيشها خارج نطاق المنزل…قد توقفت عند آخر رؤية لها قبل العزل ..!
إن حب الدنيا من طبائع النفس البشرية .. والسعي لطلب الرزق والعيش ومتطلبات الحياة الإجتماعية والأمور الحياتية ..
تلهينا في دوامتها عن مالا يجب أن نغفل عنه ..
خلقنا لعبادة الله وتعمير الأرض ونشر السلام والمحبة والخير …ففي تلك الأمور وغيرها الكثير من رضى الله عز وجل..
لايختلف إثنان على ذلك القول ..
لكن هل فعلنا ذلك ..؟ أو بالأصح تقيدنا بكل ذلك.. ؟
سؤال حساس وصعب .. إجابته في ضمائر النفس قبل الألسنة ..
وهنا … يخطف نظري خبر عاجل… فأبحث عن جهاز التحكم عن بعد لرفع الصوت… وينتهي الخبر.. واشعر بالملل ..
فبعد كل خبر إخباري وبرنامج تعريفي مفصل عن هذا الوباء
يتجه الجميع بنفوس غاضبة نحو كورونا
مؤكدين استحقاقها للمحاكمه لأنها المتهمة الوحيدة التي جعلت العالم يتخبط في جميع الإتجاهات
فهي سبب البلاء و الأمراض والوفيات والخصومات وحتى ارتفاع نسب الطلاق وتغير الكثير من السلوكيات في ثقافة المجتمع ومبادئ التربية
وماذا اقول اكثر ….؟! وهذه بعض الحقائق..وأما مانجهله فلن نعلم خطورته ..
هي حلقات من دائرة غير محكمة .. حلقاتها لا نهاية لها…
فما الحل ..؟
هناك حل نابع من يقين …
انهض من مكاني لأحضر المصحف الشريف فأفضل ماافعله في هذا الوقت هو التلاوة ..
اعود لأجلس حاملة كتاب الله بين يدي للبداء في التلاوة حتى وصلت إلى الآية (١٩) من سورة المعارج .
قال تعالى ( إن الإنسان خلق هلوعا(١٩) إذا مسه الشر جزوعا(٢٠)وإذا مسه الخير منوعًا (٢١) إلا المصلين(٢٢)
يتبع الأسبوع القادم ……………
مها عبود باعشن
تويتر maha-o-baeshen@

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>