الإثنين, 24 ذو القعدة 1447 هجريا, 11 مايو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الاثنين, 24 ذو القعدة 1447هـ

الفجر
04:15 ص
الشروق
05:40 ص
الظهر
12:18 م
العصر
03:44 م
المغرب
06:56 م
العشاء
08:26 م

أخر الأخبار |

احتضار البوليفاردات والمولات

*انطلاق تصفيات أندية ألعاب القوى البارالمبية بجازان*

لتعزيز التنمية البشرية “بلدية محافظة العيدابي” يوقع شراكة مجتمعية مع معهد همم العطاء

ليست الخلافات هي السبب.. مستشار أسري يكشف “العدو الحقيقي” لاستقرار البيوت

فويضي الصخابرة.. قصة مواطن يفتح مزارعه لأهل الإبل مجاناً منذ 34 عاماً (شاهد)

“النظافة.. الإصحاح البيئي.. السلامة”.. 3 مسارات رئيسية تقود خطة وزارة البلديات لموسم الحج

كم تستغرق رحلة قطار الحرمين من مطار جدة إلى مكة والمدينة؟.. متحدث “سار” يوضح (فيديو)

تحت رعاية الأمير فهد بن سلطان.. جامعة تبوك تزف 9211 خريجاً وخريجة في حفل الدفعة الـ20 بمركز الأمير سلطان الحضاري

ضربة أمنية استباقية.. البحرين تطيح بـ 41 عنصراً مرتبطين بالحرس الثوري الإيراني

رئيس نادي الخلود يكشف أسباب ارتدائه الزي السعودي.. ويؤكد: فخور بأداء الفريق أمام الهلال (شاهد)

رئيس “الخلود” الأمريكي “بن هاربوغ” يخطف الأنظار بالزي السعودي خلال تكريمه من ولي العهد (شاهد)

وهم التركيز.. كيف تدمر مشروبات الطاقة مستقبل الطلاب الدراسي؟.. الدكتور محمد الأحمدي يوضح (شاهد)

أخبارالتعليم

الدكتوراة في العقيدة والمذاهب المعاصرة للباحثة حنان المطوع عن أطروحتها بعنوان “قضايا الدين والحداثة والحضارة في فكر داريوش شايغان”

الدكتوراة في العقيدة والمذاهب المعاصرة للباحثة حنان المطوع عن أطروحتها بعنوان “قضايا الدين والحداثة والحضارة في فكر داريوش شايغان”
https://www.alshaamal.com/?p=258053
تم النشر في: 29 أبريل، 2024 3:49 م                                    
61612
0
سميرة القطان
سميرة القطان - الرياض
سميرة القطان

منحت اللجنة العلمية في جامعة الملك خالد درجة الدكتوراة للباحثة حنان سليمان المطوع عن أطروحتها التي قدمتها بعنوان “قضايا الدين والحداثة والحضارة في فكر داريوش شايغان” دراسة تحليلية نقدية، وذلك لنيل درجة الدكتوراة في تخصص العقيدة والمذاهب المعاصرة.
وبعد مناقشة الأطروحة أوصت اللجنة بقبول الرسالة العلمية والتوصية بمنح درجة الدكتوراة للباحثة.
وتهدف الأطروحة إلى دراسة المشروع الفكري للمفكر الإيراني شايغان الذي حاول فيه التوفيق بين ما هو ديني وما هو حداثي، ومدى توافق ما طرحه مع أصول الدين وتشريعاته، واعتمدت الدراسة على المنهج التحليلي، والمنهج المقارن.
وحسب الباحثة فإن أهمية البحث تعود إلى أن شايغان قدَّم مشروعًا مختلفًا، لا يعالج إشكالات ثقافتنا بين التراث والحداثة كما فعل أغلب الباحثين، وإنما يبحث عن معالجة عالمية توحِّد الإنسانية تحت حضارة كونية واحدة، يدعو فيه لإنقاذ القيم الروحية، وتخليص منتوجات الحداثة من صور “الأدلجة” التي لحقت بها.
مشروع شايغان يقوم على تفكيك البنى في النظامين الديني والحداثي؛ لنقد الاختلالات التي لحقت بمنظومة القيم الدينية بفعل الصدمة الحداثية، وكذلك نقد مرجعيات الحداثة وأزمة القيم، التي ألحقت بكلا الفكرين ضررًا على مستوى الوعي ومستوى الممارسة، ليقدِّم نموذجًا مبنيًا على التسامح والتعدد وقبول الآخر.
جدير بالذكر أن فكر شايغان يحظى بحضور كبير على المستوي الأكاديمي في المجتمعات العلمية الغربية، التي تسعى لتذويب الدين تشريعيًا، وتنحية دوره كقوة مؤثرة في حياة المجتمعات، وتحويله إلى مجرد إيمان قلبي.
لذا تأتي أهمية الدراسة التي قامت بها الباحثة لعرض ثم تحليل ونقد فكره ومرجعياته، ومستويات تأثره بظلال الأديان والمذاهب والنظريات الحداثية، ومدى توافق ما يطرحه في المجال الديني مع حدود وخصوصية أصول وعقائد الدين الإسلامي الحنيف.

أشرف على الأطروحة الأستاذ الدكتور عبد العزيز بن فضيل بو الشعير، الأستاذ بقسم العقيدة والمذاهب المعاصرة بكلية الشريعة وأصول الدين في جامعة الملك خالد.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>