الأربعاء, 6 شوّال 1447 هجريا, 25 مارس 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الأربعاء, 6 شوّال 1447هـ

الفجر
05:03 ص
الشروق
06:21 ص
الظهر
12:28 م
العصر
03:55 م
المغرب
06:35 م
العشاء
08:05 م

أخر الأخبار |

محمد ​صلاح يختار الرحيل.. وجهة جديدة تنتظر نجم ليفربول (فيديو)

في ليلة سادها الفرح.. عبدالرحمن بن عبيان الرشيدي يحتفي بتمائم نجله “موسى” في وسيطاء البدع (صور)

القيادة تعزي سلطان عمان في ضحايا “منخفض المسرّات”

لبنان يطرد السفير الإيراني المعيَّن ويسحب سفيره من طهران للتشاور

استشاري أمراض قلب يوجه “وصفة الـ 3 دقائق” للموظفين: 6 تمارين تنهي مخاطر الجلوس الطويل

فرحان بن منور الخزيم يوجه رسالة للشباب.. ويؤكد: المواطن السعودي هو الثروة الحقيقية للدولة (فيديو)

في أجواء من الفرح.. عقد قران الشاب محمد بن مالح الزبني بحائل

يقظة الدفاعات الجوية.. اعتراض وتدمير 5 مسيرات في المنطقة الشرقية

بحضور محافظ بقعاء.. رجل الأعمال صويلح بن جريد يحتفل بزواج ابنه “متعب”

الدكتور خالد النمر يحذر: 7 ممارسات يومية تُخرب قلبك وتؤدي لأمراض خطيرة

وفاة الأميرة نوره بنت عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود

بطل في “الرفايع”.. الشاب ممدوح الحربي يُنقذ طفلاً من السقوط في حفرة بـ “حائل” (شاهد)

الأخبارالاقتصادية

الرئيس التنفيذي لشركة «روسنفت» يدعو إلى تحول متوازن في مجال الطاقة لتلبية الاحتياجات العالمية

الرئيس التنفيذي لشركة «روسنفت» يدعو إلى تحول متوازن في مجال الطاقة لتلبية الاحتياجات العالمية
https://www.alshaamal.com/?p=262978
تم النشر في: 11 يونيو، 2024 2:58 م                                    
40953
0
سميرة القطان
سميرة القطان - الرياض
سميرة القطان

أدلى “إيجور سيتشين”، الرئيس التنفيذي لشركة «روسنفت» بكلمة خلال مشاركته ضمن مجلس الطاقة الخاص بفعاليات المنتدى الاقتصادي الدولي الــ 27 بمدينة «سانت بطرسبرغ» الروسية، حيث أولى خلال كلمته اهتمامًا خاصًا لقضية تحول الطاقة. وقال: “«على الرغم من المبالغ الهائلة التي جرى استثمارها عبر العقود الماضية، فإن مصادر الطاقة البديلة لم تؤدي إلى الإحلال محل الوقود الأحفوري من سوق الطاقة وأخفقت في انتزاع حصة كبيرة في السوق العالمية. وفي الوقت نفسه، ثمة خلل في التوازن يسود سوق الطاقة، نتيجة السياسات العدوانية وغير المسؤولة التي تنتهجها الدول الغربية».
ووفقًا لآراء “إيجور سيتشين” الرئيس التنفيذي لشركة «روسنفت»: «من الضرورة بمكان أن نركز على اهتمامات الأغلبية. يتعين أن يتسم تحول الطاقة بتوازن جيد وأن يركز على التعامل مع مصالح الأغلبية وتلبيتها، وهو ما يضمن نمو استهلاك الطاقة خلال السنوات المقبلة، وتحديدًا في البلدان النامية».
وأشار “سيتشين” إلى أن الدول المتقدمة ساهمت في الجزء الأكبر من أزمة المناخ، فقال: “تستأثر الدول المتقدمة بنسبة 65% من الانبعاثات الغازية التراكمية التي جرى انتاجها عبر الــ 200 سنة الأخيرة. إن نسبة الــ 10% الأشد ثراءً في العالم مسؤولة عن نصف انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون. ويستأثر 1% من أكثر سكان العالم ثراءً بضعف انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون التي يتسبب فيها الــ 50% من أشد سكان العالم فقرًا”.
وأضاف: «إذا كنا نبغي تحقيق أمن الطاقة، فمن الضرورة بمكان أن نضمن كفاية وموثوقية مصادر الطاقة وتوافرها بأسعار مناسبة. إن المركبات الكهربائية ليست دواءً عامًا لكافة التحديات البيئية. إن مراجعة سياسات دعم المركبات الكهربائية تظهر التسرع ونقص التخطيط من جانب البلدان الغربية في البداية عندما انتهجت سياسة كهربة المركبات. وإذا كانت الحكومات الغربية قد نجحت في استقطاب مشترين لديهم دعم عال منذ بضع سنوات مضت، فإنها تخطط الآن لفرض ضرائب على المركبات الكهربائية لسد الفجوات في الميزانية».
وعلى مدار العقد الماضي، عمل عمالقة التقنية الغربيون بجد لشيطنة الوقود الأحفوري وتشويه صورته، وأغلقوا محطات الطاقة التي توفر إمدادات كهربائية موثوقة، وروجوا للطاقة المتجددة غير الموثوقة. وأضاف سيتشين: «لم يعد من الممكن تلبية الطلب المتنام على الكهرباء من جانب مراكز البيانات بالقدرة المتوافرة حاليًا. ويتطلب تقديم تقنيات جديدة في سياق تحول الطاقة استثمارات ضخمة. وتقدر كلفة التحول صوب المركبات الكهربائية في المدن الكبرى، على وجه التحديد، بنحو عشرات مليارات الدولارات».
وفقا للرئيس التنفيذي لشركة “روسنفت”، “إيجور سيتشين”، “فإن الفجوة في استهلاك الطاقة بين الدول الفقيرة والغنية مذهلة. وبناءً على ذلك، فإن نصيب الفرد من الاستهلاك في الهند، على سبيل المثال، والتي تمثل حوالي 20٪ من سكان العالم، أقل بإحدى عشرة مرة مما هو عليه في الولايات المتحدة. وتشهد البلدان النامية في آسيا وأفريقيا أكبر نمو سكاني، ونتيجة لذلك، هناك زيادة سريعة في الحاجة إلى موارد الطاقة. ومن الواضح، في هذه الحالة، أن انخفاض الاستهلاك العالمي للموارد الأحفورية سيعني تلقائيا أن مشكلة الجوع وفقر الطاقة لن تستمر فحسب، بل ستزداد سوءا أيضا”.
ووفقًا لـ”إيجور سيتشين” أيضًا، فإن “الترويج المكثف للأجندة الخضراء يعني إعلان حرب طاقة على غالبية سكان العالم. وقال: «يستحيل التغلب على مشكلة انعدام المساواة في حصص الطاقة من دون توافر إمدادات موثوقة من النفط والغاز. فبالإضافة إلى المنتجات البترولية، يُستخدم البترول أيضًا في إنتاج عدد ضخم من السلع التي يستهلكها البشر في حياتهم اليومية، والتي من دونها لا يمكن تخيل حياة عصرية للبشر. ليس من قبيل المفاجأة أن يواصل الطلب العالمي على النفط نموه برغم التوقعات بشأن ما يسمى بــ «ذروة الطلب”، مشيراً إلى توقعات «أوبك»، بأن الطلب على البترول سينمو بنسبة 20% تقريبًا لتبلغ قيمته 116 مليون برميل يوميًا بحلول عام 2025، كما سيواصل النفط استئثاره بنسبة تبلغ حوالي 30% من مزيج الطاقة العالمي”.
وأضاف “إيجور سيتشين”: “الآن بعد أن أصبح فشل مفهوم” التحول الأخضر” جلياً، يتعين علينا تطوير استراتيجية جديدة لإمدادات طاقة موثوقة وآمنة مُصممة خصيصاً لتلبية احتياجات البلدان النامية”.
وفي كلمته، قال الرئيس التنفيذي لشركة «روسنفت» أيضاً أنه “في السنوات الأخيرة، أدى استخدام الدولار كسلاح اقتصادي، والنمو غير المنضبط للدين الوطني الأمريكي إلى تحريك عملية التخلص من الدولار. ويُعد نمو الدين الوطني الأمريكي أحد العوامل في تقويض الثقة في الدولار وتحويل المشكلات من القطاع المالي إلى سوق الطاقة وبقية أنحاء العالم”.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>